عين صينية < الرئيسية

كيف حققت الصين إنجازات ضخمة في مكافحة الفقر؟

: مشاركة
2018-10-26 13:14:00 الصين اليوم:Source وانغ سان قوي:Author

حققت الصين إنجازات مشهودة مع تسارع نموها الاقتصادي والاجتماعي وتعمّق قضيتها في مكافحة الفقر منذ تطبيق سياسة الإصلاح والانفتاح قبل أربعين سنة، فتم تلخيص 700 مليون فرد من الفقر، وبذلك تتصدر الصين دول العالم من حيث عدد السكان الذين تم انتشالهم من الفقر. كيف حققت الصين هذه الإنجازات؟

الاستثمار المتزايد في مكافحة الفقر

وفقا لخط الفقر في الصين، المحدد بألفين وثلاثمائة يوان من الدخل الصافي للفرد سنويا، حسب الأسعار الثابتة لعام 2010، انخفض عدد سكان الريف الذين يعيشون تحت خط الفقر من 770 مليونا في عام 1978 إلى 46ر30 مليونا في نهاية عام 2017، بانخفاض قدره 740 مليونا. انخفضت نسبة حالات الفقر من 5ر97% في عام 1978 إلى1ر3% بحلول نهاية عام 2017. في الأربعين عاما الماضية، تخلص معظم سكان الريف من الفقر وتحسن مستوى معيشتهم بشكل ملحوظ.

الجدول الأول: تغير عدد الفقراء في المناطق الريفية

في السنوات الأخيرة، تم تكثيف جهود مكافحة الفقر، على الرغم من تزايد الصعوبة في القضاء على الفقر، ارتفع معدل التخلص من الفقر بلا انقطاع، ففي الفترة من عام 1978 إلى عام 1985، عندما لعب إصلاح النظام دورا رئيسيا في مكافحة الفقر والتنمية، خرج 38ر109 ملايين شخص من الفقر، بمتوسط 63ر15 مليون شخص سنويا، وبلغ معدل التخلص من الفقر 0ر2%،  وكذلك بين عام 1986 وعام 2000 عندما نفذت الصين برنامج تحقيق الغذاء الكافي والكساء الدافئ في مكافحة الفقر بين عام 1986 وعام 2000، خرج 77ر198 مليون شخص من الفقر، بمتوسط 25ر13 مليون شخص سنويا، وبلغ معدل التخلص من الفقر 0ر2%. أما في الفترة بين عام 2001 وعام 2010، فخرج 57ر296 مليون شخص من الفقر، بمتوسط 66ر29 مليون شخص سنويا، وبلغ معدل التخلص من الفقر 4ر6%. وفي الفترة بين عام 2011 وعام 2017، كانت الأولوية في تلك السنوات السبع هي البناء المتكامل لمجتمع الحياة الرغيدة على نحو شامل، وتم انتشال 21ر135 مليون شخص من الفقر، بمتوسط 32ر19 مليون شخص سنويا، وبلغ معدل التخلص من الفقر 7ر11%.

تحسن مستوى معيشة سكان الريف من جميع النواحي. أولا، ارتفع دخلهم بشكل كبير وتحسن هيكل الدخل، ففي عام 2017، واستنادا إلى الأسعار الثابتة لعام 1978 ، بلغ متوسط ​​دخل الفرد القابل للإنفاق 9ر2106 يوانات، مقارنة مع 6ر133 يوان في عام 1978، وذلك يعني أن الدخل تضاعف 15 مرة. وفي حين ارتفع دخل السكان الفلاحين، شهد هيكل الدخل تحسنا بشكل مستمر. وبدون حساب تقلبات الأسعار، فإن متوسط دخل الملكية والدخل المحول للفرد في الريف في عام 2017 كانا 305 أضعاف ما كانا عليهما في عام 1978، ومعدل نمو هاتين الفئتين أكبر بكثير من معدل نمو متوسط الدخل الصافي للفرد خلال الفترة نفسها، إذ  زادت حصة هاتين الفئتين من الدخل الصافي من 1ر7% في عام 1978 إلى 6ر21% في عام 2017، وصارت مصادر الدخل أكثر تنوعا. ثانيا، زادت القدرة الاستهلاكية للأسر بشكل ملحوظ، إذ بلغ متوسط ​​نصيب الفرد من الاستهلاك في الريف (على أساس الأسعار الثابتة لعام 1978) 8ر1719 يوانا في عام 2017، أي بزيادة 14 مرة عما كان في عام 1978 وهو 1ر116 يوانا. وانخفض معامل إنجل (حصة الدخل المخصص لنفقات الغذاء) من 7ر67% في عام 1978 إلى 2ر31% في عام 2017، بانخفاض قدره 5ر36%. وفقا للمعايير الدولية، تقترب الأسر الريفية في الصين الآن من الأسر الغنية من حيث معامل إنجل.

النمو الاقتصادي القوي قوة دافعة للحد من الفقر

تساهم عوامل مختلفة في نجاح الصين في الحد من الفقر. والأهم هو النمو الاقتصادي السريع، وخاصة التنمية الزراعة والتنمية الريفية.

المحرك الأساسي للحد من الفقر هو النمو الاقتصادي القوي والطويل الأجل، فإن له تأثيرا مزدوجا: أولا، التأثير المباشر، فالتنمية الاقتصادية خلقت المزيد من فرص العمل والمزيد من الفرص لزيادة الدخول. ثانيا، التأثير غير المباشر، فكلما تطور الاقتصاد وأصبح البلد أقوى، تصبح الحكومة أكثر قدرة على مساعدة المحرومين على الخروج من الفقر.

يرتبط نجاح الصين في الحد من الفقر ارتباطا وثيقا بالنمو الاقتصادي القوي للبلاد خلال الأربعين عاما من الإصلاح والانفتاح، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي للصين (على أساس الأسعار الثابتة لعام 1978) من 87ر367 مليار يوان في عام 1978 إلى 97ر11849 مليار يوان في عام 2016، بزيادة قدرها 32 ضعفا وبمعدل نمو سنوي بلغ 6ر9%، فانخفضت نسبة حالات الفقرخلال نفس الفترة.

 

العلاقة بين النمو الاقتصادي ونسبة حالات الفقر

ملاحظة: يتم حساب نسبة حالات الفقر وفقا لخط الفقر لعام 2010؛ ويتم تقدير الناتج المحلي الإجمالي للفرد بالأسعار الثابتة لعام 1978.

اﻟﻣﺻدر: أرﻗﺎم نسبة حالات اﻟﻔﻘر مأخوذة من ((تقرير مراقبة اﻟﻔﻘر في الريف الصيني (2017)))، ومتوسط نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي مأخوذ من موقع مصلحة الدولة للإحصاء بالصين.

 

وبالمقارنة مع قطاعي الصناعة والخدمات، فإن تنمية قطاع الزراعة هي التي تساهم بشكل أكبر في الحد من الفقر. أولا، لأن السكان الفقراء يتركزون في المناطق الريفية. وفقا لخط الفقر لعام 2010، في عام 1978، كان 80% من إجمالي الفقراء يعيشون في المناطق الريفية، فتطور الزراعة والاقتصاد الريفي يساعد على زيادة دخل الفلاحين. ثانيا، تعتمد معيشة الأسر الفقيرة على الزراعة، وكلما كانت أسر الفلاحين أكثر فقرا ازداد اعتمادها على الزراعة. في عام 1978، جاء 1ر94% من إجمالي دخل الأسرة الريفية من قطاع الزراعة، مقارنة مع 5ر54% في عام 2006. ثالثا، تم توزيع المُدخلات الزراعية (الأراضي على سبيل المثال) بشكل متساو في الصين، بحيث يمكن للمزارعين الفقراء الذين تعتمد معيشتهم على الزراعة أن يستفيدوا من التنمية الزراعية. يضمن النظام الزراعي الصيني حق المزارعين في الإنتاج بصورة أكثر إنصافاً.

المساعدات الإقليمية تدفع تنمية المناطق الفقيرة

ساهم النمو الاقتصادي القوي الطويل الأجل للصين مساهمة كبيرة في الحد من الفقر. لكن تفاقم عدم المساواة في الدخل أدى إلى صعوبة استفادة الفقراء من النمو الاقتصادي، ولحل هذه المشكلة، اتخذت الحكومة الصينية سلسلة من السياسات والتدابير لتعزيز تنمية المناطق الفقيرة.

إن التخفيف من حدة الفقر على المستوى الإقليمي يمكن أن يعزز بفعالية تنمية المناطق الفقيرة بمعدل أسرع، مما يؤدي إلى الحد من الفقر في المناطق على نطاق أوسع. في فترة تنفيذ خطة تخفيف الفقر لمدة سبع سنوات (برنامج يهدف إلى تلخيص 80 مليون نسمة من الفقر المدقع في سبع سنوات من عام 1994 إلى عام 2000)، حققت المناطق المحرومة المدعومة بالدرجة الأولى من قبل الدولة، زيادة في القيمة المضافة الزراعية بنسبة 54%، بمعدل نمو سنوي بلغ 5ر7%، هذا الرقم أكبر من المستوى العام للمناطق الريفية بنسبة 5ر0 نقطة مئوية. ارتفع حجم إنتاج الحبوب بنسبة 3ر12%، بمعدل نمو سنوي 9ر1%، وذلك يساوي 2ر3 أضعاف معدل ​​النمو في كل الصين والذي كان 6ر0%. وارتفع نصيب الفرد من الدخل الصافي لسكان الريف من 648 يوانا إلى 1337 يوانا، بنمو سنوي بلغت نسبته 8ر12%، وذلك أعلى من معدل نمو دخل الفرد من المزارعين في جميع أنحاء البلاد بنسبة 2%. وفي الفترة ما بين 2001 و2010، زادت الحكومة المساعدات إلى 150 ألف قرية فقيرة،  فارﺗﻔﻊ النمو السنوي ﻟﺪﺧﻞ اﻟﻔﺮد اﻟﺼﺎﻓﻲ ﻓﻲ هذه اﻟﻘﺮى الفقيرة ﺑﻨﺴﺒﺔ 3% ﻋﻦ المتوسط في اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺮﻳﻔﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﻼد. وانخفضت الفجوة بين الدخل في المناطق المحرومة ​​والدخل في كل المناطق الريفية.

والأهم من ذلك، أن تساعد الاستثمارات الحكومية المختلفة في مكافحة الفقر في تحسين المنشآت الأساسية ومستوى معيشة سكان الريف، ومن ثم زاد دخل الأسر الريفية وزادت فرص العمل في المناطق الفقيرة. على مدى السنوات الأربعين الماضية، خصصت الحكومة المركزية دعما ماليا  لمساعدة الفقراء، بلغ حجمه المتراكم أكثر من 600 مليار يوان، منه 2 ر282 مليار يوان تم استثماره في هذا المجال في السنوات الخمس من عام 2013 الى عام 2017،  كما زاد الاستثمار المالي المحلي في مكافحة الفقر. وبالإضافة إلى الصناديق الخاصة للتمويل المركزي والمحلي، هناك أشكال أخرى من الدعم المالي، بما في ذلك القروض بفائدة مدعومة، وإعانات لإعادة الأراضي الزراعية إلى ما كانت عليه من غابات ومروج والصناديق الدولية لمكافحة الفقر. في عام 2016، بلغ الاستثمار الخاص في تنمية المناطق الفقيرة 86ر295 مليار يوان.

المساعدة الهادفة للقضاء على الفقر

بعد ثلاثة عقود من المساعدات على المستوى الاقليمي، حلت الحكومة الصينية مشكلة الفقر في العديد من المناطق. الجدير بالذكر هنا أن الفقراء لا يوجدون في المناطق الفقيرة فقط، وإنما يعيش بعضهم في المناطق غير الفقيرة أيضا، وإخراجهم من الفقر أصعب، لابد من اتخاذ المساعدة الهادفة لهم. في نوفمبر 2013، طرح الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني شي جين بينغ لأول مرة برنامج المساعدة الموجهة للفقراء بدقة، بعد ذلك قام  المكتب العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والأمانة العامة لمجلس الدولة بنشر وتعميم " آراء بشأن الآلية المبتكرة لتخفيف حدة الفقر في الريف" جاء فيها بوضوح أنه يجب وضع نظام المساعدة الهادفة للفقراء في المناطق الريفية.

المساعدة الهادفة تعني تقديم المساعدة إلى الأسرة أو الشخص الفقير مباشرة. وتشمل الإجراءات الرئيسية تحديد وتسجيل الفقراء، وتحليل أسباب فقرهم، ثم تقديم المساعدة لهم. والهدف هو رفع دخل الأسر الفقيرة المسجلة فوق خط الفقر نهائيا وضمان حصولها على الغذاء والملبس والسكن الآمن وعلى التعليم الإلزامي والرعاية الأساسية. زيادة دخل الفقراء تركز على مساعدتهم على تنمية الزراعة المميزة وبطريقة التوظيف والتمويل. بالنسبة للمناطق النائية والمناطق ذات البيئة الإيكولوجية الهشة والكوارث الطبيعية المتكررة، يتم نقل سكانها إلى مناطق أكثر ملاءمة. تهدف الخطة الخمسية الثالثة عشرة لنقل عشرة ملايين فقير إلى المناطق الأكثر ملاءمة. وتشمل تدابير الدعم التعليمي تخفيض الرسوم الدراسية والرسوم الأخرى أو الإعفاء منها وتقديم الإعانات المالية للأطفال من مختلف الأعمار. بالنسبة للأسر التي يوجد بها شخص مصاب بأمراض خطيرة أومزمنة، فإن تدابير المساعدة الصحية مصممة لتخفيض تكلفة الرعاية الطبية وزيادة جزء التعويض لها وتغطية التأمين ضد الأمراض الخطيرة، وإتاحة خدمة الطبيب المتعاقد للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة. وبالنسبة للأسر التي ليست لديها مساكن أو تهدمت مساكنها، فإن التدابير تهدف إلى ترميم المساكن. بالنسبة للأسرة الفقيرة التي لا يمكن لأفرادها العمل، يتم تطبيق الحد الأدنى من تدابير التأمين الاجتماعي.

منذ تنفيذ المساعدة الهادفة للفقراء في عام 2014، شهدت أعمال مكافحة الفقر تقدما ملموسا. بين عام 2014 وعام 2017، انخفض عدد الفقراء بالريف من 49ر82 مليون نسمة إلى 46ر30 مليون نسمة، أي تم تخليص 13 مليون شخص من الفقر سنويا.

العمل معا لكسب المعركة الحاسمة ضد الفقر

الهدف الرئيسي للصين هو ضمان حل مشكلة الفقر لجميع سكان الفقراء بحلول عام 2020، وضمان حصولهم على الغذاء والملبس والسكن الآمن والحصول على التعليم الإلزامي والرعاية الأساسية. أصدرت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومجلس الدولة مؤخرا الخطوط الإرشادية حول إجراءات القضاء على الفقر في الأعوام الثلاثة القادمة. تحدد هذه الوثيقة أنه سيتم تخليص أكثر من ثلاثين مليون فرد من الفقر في غضون ثلاث سنوات. اليوم، يعيش هؤلاء الفقراء في المناطق الأكثر حرمانا أو يعانون من حالات خاصة. تعاني المناطق الأكثر حرمانا من بيئة هشة، ولديها موارد طبيعية محدودة، وتتعرض دائما للكوارث الطبيعية. ولذلك، فإن تطوير الصناعة وزيادة الإيرادات في هذه المناطق في غاية الصعوبة. هذه المناطق يعيش فيها أبناء الأقليات القومية، ومستوى التعليم بها منخفض وتفتقر إلى الموارد البشرية. كما أن معظم من هم في سن العمل في بعض هذه المناطق لا يتحدثون اللغة الصينية، فمن المستحيل أن يحصلوا على وظيفة في مكان آخر. بالإضافة إلى ذلك، في بعض مناطق الفقر المدقع، تواجهها حاجة كبيرة لترميم البنايات المتداعية. إن العوامل الرئيسية للفقر في معظم الأسر التي ما زالت فقيرة هي المرض والعجز والكسل، وتعاني هذه الأسر عادة من نقص العمالة وانخفاض دخلها، بالإضافة إلى ذلك، أعباء علاجهم الطبي ثقيلة. وفيما يتعلق بالكسل، فإن هذا يعكس عدم وجود قوة داخلية وعدم وجود جهود لتحسين الوضع الحالي.

ولكي نكسب الكفاح الحاسم ضد الفقر في السنوات الثلاث القادمة، من الضروري اتخاذ تدابير محددة أخرى لتقديم المساعدة إلى المناطق الأكثر حرمانا والفقراء الذين يعانون من الحالات الخاصة. بالنسبة للمناطق التي تعاني من الفقر المدقع، فإن الأولوية في الخطة القصيرة المدى هي نقل الفقراء إلى مناطق ملائمة أكثر وترميم البنايات المتهدمة. وفيما يتعلق بزيادة دخل الفقراء، يجب اتخاذ التدابير التالية: أولا، تثبيت الدخل الزراعي الأساسي من خلال الاستفادة من سياسة الحد من الفقر وواسطة التأمين؛ ثانيا، خلق المزيد من وظائف الخدمة العامة لزيادة دخل الأسر القادرة على العمل؛ ثالثا، تعزيز التدريب المهني بهدف تشجيع المزيد من الأيدي العاملة على إيجاد فرص عمل في مكان آخر. على المدى الطويل، يجب زيادة رأس المال البشري وإزالة الأفكار المتأخرة من خلال التعليم على عدة مستويات، يمكن للحكومة إدخال تحويل نقدي مشروط لتشجيع الأسر الفقيرة على تلقي الخدمة العامة في مجال التعليم والصحة. رأس المال البشري هو المفتاح لإنهاء استدامة الفقر من جيل إلى جيل. بالنسبة للسكان الذين يرجع سبب فقرهم إلى المرض أو العجز في المناطق الريفية غير الفقيرة، يجب ضمان سبل العيش من خلال سياسات الحماية الاجتماعية المختلفة. في الوقت نفسه، يجب منح أطفالهم الدعم لتلقي التعليم الأفضل. أما بالنسبة للأسر التي يكون فقرها ناتجا عن الكسل، فيجب تنمية ثقة أفرادها الذاتية وقدرتهم عن طريق مساعدتهم روحيا وماديا

تظهر تجربة مكافحة الفقر على مدى أربعين عاما، أنه ما دامت هناك القيادة القوية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والجهود المشتركة للحكومة على جميع المستويات وفي كل الدوائر، ستتمكن الصين بالتأكيد من الفوز في المعركة الحاسمة ضد الفقر وإرساء الأساس المتين لبناء مجتمع الحياة الرغيدة على نحو شامل وإنعاش المناطق الريفية.

--

 وانغ سان قوي، مدير معهد أبحاث مكافحة الفقر في جامعة رنمين الصينية.

 

©China Today. All Rights Reserved.

24 Baiwanzhuang Road, Beijing, China. 100037