"الشعب هو أساس الدولة"، مفهوم راسخ في الفكر الصيني استخلصه حكماء الأمة من تجارب وخبرات السنين، وطوره الحزب الشيوعي الصيني إلى فلسفة حوكمة تضع "الإنسان في المقام الأول". في مؤتمر العمل الاقتصادي المركزي لعام 2025، تضمنت النقاط الخمس التي يجب تحقيقها لإنجاز العمل الاقتصادي في الوضع الجديد، "المثابرة على الجمع الوثيق بين الاستثمار في نمو الاقتصاد وتنمية الإنسان". هذا لا يعني وضع برامج متكاملة لدفع تنمية التعليم والعلوم والتكنولوجيا والأكفاء وزيادة وإعادة هيكلة الموارد التعليمية وتعظيم فرص التعليم في مختلف المراحل فحسب، وإنما أيضا تبني سياسات حماية اجتماعية للفئات الضعيفة، مثل الأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين والنساء والأطفال.
الاستثمار في الإنسان يجعل الصين "الرائعة" محط إعجاب العالم. فجاذبية الصين العالمية المتنامية لا تنبع من منتجاتها وبضائعها وتقدمها التكنولوجي فحسب، وإنما أيضا من الصورة المتكاملة لبلد يتمتع أهله بالثقة الثقافية والإبداع والانفتاح والتسامح. وما كان ذلك ليتحقق من دون "وضع الإنسان في المقام الأول".
