كلنا شرق < الرئيسية

((الصين اليوم)) تزين "اليوم الثقافي الصيني" في الشارقة

: مشاركة
2019-07-31 14:29:00 الصين اليوم:Source :Author

بتنظيم من مكتبة الشارقة العامة ومشاركة نادي قراء ((الصين اليوم)) في دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلا بالسيدة همت لاشين رئيسة النادي، احتفت إمارة الشارقة بدرر من التراث الثقافي الصيني والتقاليد الصينية العريقة ضمن فعاليات "اليوم الثقافي الصيني"، الذي احتضنته مكتبة الشارقة العامة في الرابع عشر من يوليو 2019، والتي تضمنت فقرة بعنوان "التناغم الثقافي بين العرب والصينيين"، واشتملت على المحاور التالية: آداب الحوار، كرم الضيافة وثقافة المائدة، العلاقات الأسرية وبر الوالدين، الاحتفال بالأعياد والمناسبات. هذا إضافة إلى ورشة عمل عن الثقافة الصينية اشتملت على المحاور التالية: شرب الشاي الصيني، الأكل بعيدان الطعام الصينية، اكتب اسمك بالصينية، الأزياء التقليدية الصينية.

وتضمنت الفعاليات أيضا، التعريف بمجلة ((الصين اليوم))، وتوزيع نسخ من أعداد مختلفة لطبعتها العربية على الحضور، الذين أعربوا عن تقديرهم الكبير واعتزازهم بما تقدمه ((الصين اليوم)) من وجبة شهرية ثقافية حضارية إنسانية، تتيح للقارئ العربي الاقتراب أكثر من الصين وشعبها الصديق.

وفي حديث خاص مع ((الصين اليوم))، قالت السيدة لاشين: "هناك إقبال متزايد على الثقافة الصينية من جانب مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك من جانب الوافدين المقيمين هنا. ولهذا فإن نادي قراء ((الصين اليوم)) يحرص على التنسيق مع الجهات المعنية بدولة الإمارات لتنظيم فعاليات حول الثقافة الصينية، وتكون ((الصين اليوم)) دائما هي المصدر الرئيس لنا في تقديم الصين والتعريف بها وبثقافتها العريقة وتطوراتها الحديثة في كافة المجالات." وأضافت السيدة لاشين، وهي باحثة متخصصة في الشأن الصيني وتجيد اللغة الصينية: "نحن هنا كأوساط ثقافية مهتمة بالصين في دولة الإمارات نتطلع إلى مزيد من التعاون مع المؤسسات الصينية، وفي مقدمتها دار مجلة ((الصين اليوم)) لتلبية الطلب المتزايد على تعلم اللغة الصينية والاطلاع على الثقافة الصينية. نرغب في إقامة ندوات وفعاليات حول الصين بمشاركة فاعلة من شخصيات ومؤسسات صينية لمواكبة الصعود المتزايد للصين على الساحتين العربية والدولية." واختتمت مؤلفة كتاب "عشق الصين" حديثها بالقول: "التبادلات الثقافية والتعليمية الغرض منها هو تشكيل نمط إنساني للتفاهم والاحترام المتبادل. إن التفاهم الثقافي هو الذي يتيح إمكانيات غير محدودة للتواصل والتعاون. إن الترابط بين قلوب الشعوب أحد المحاور الرئيسية لمبادرة ’الحزام والطريق‘ التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ، والسبيل الأمثل لتحقيق هذا الترابط هو التبادلات الثقافية والاحتكاك المباشر بتقاليد وتراث وعادات وطرق تفكير الطرف الآخر. نحن هنا في نادي قراء ((الصين اليوم)) بدولة الإمارات، نقدم مساهمتنا على قدر استطاعتنا في نسج وشائج الترابط بين قلوب الشعوب."

 

©China Today. All Rights Reserved.

24 Baiwanzhuang Road, Beijing, China. 100037