كلنا شرق < الرئيسية

العلاقات الصينية- البحرينية في عامها الثلاثين أكثر قوة

-- حوار مع سفير الصين لدى مملكة البحرين أنور

: مشاركة
2019-04-30 12:22:00 الصين اليوم:Source هناء لي ينغ:Author

يصادف عام 2019 الذكرى السنوية الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية ومملكة البحرين، تتشرف مجلة ((الصين اليوم)) بإجراء مقابلة خاصة مع سعادة السفير أنور سفير الصين لدى البحرين لاستعراض مسيرة العلاقات الودية بين البلدين والمستقبل الواعد للتعاون بينهما وغيرهما من الموضوعات التي تهم القراء.

((الصين اليوم)): منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والبحرين في عام 1989، تتطور علاقات التعاون الودي بين البلدين تطورا مستقرا. هل لكم أن تستعرضوا لنا مسيرة تطور العلاقات الثنائية خلال الثلاثين سنة الماضية وثمار التعاون العملية بين البلدين في مختلف المجالات؟

السفير: تعود الصداقة الصينية- البحرينية إلى عقود مضت، وبمرور الزمن تصبح أكثر متانة ورسوخا. خلال الثلاثين سنة من تطور العلاقات الثنائية الودية، حقق الجانبان ثمارا وافرة في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، مما جلب مصالح ملموسة للبلدين والشعبين وأرسى أساسا ثابتا لصون أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.

الاتصالات والزيارات الرفيعة المستوى تتعزز يوما بعد يوم. يحافظ البلدان على الاتصالات الودية الوثيقة على مختلف المستويات منذ إقامة علاقاتهما الدبلوماسية في عام 1989، حيث قام نائب رئيس مجلس الدولة الصيني لي لان تشينغ بزيارة البحرين في يونيو عام 1993، وقامت عضوة مجلس الدولة الصيني وو يي بزيارة البحرين في مارس عام 2002، وقام كل من عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس دائرة الدعاية للجنة المركزية للحزب ليو يون شان، وعضو مجلس الدولة الصيني ووزير الدفاع الوطني ليانغ قوانغ ليه بزيارة البحرين في نوفمبر عام 2008. وقام رئيس مجلس وزراء البحرين خليفة بن سلمان آل خليفة بزيارة الصين في مايو عام 2002، وقامت الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة ملك مملكة البحرين بزيارة الصين في سبتمبر عام 2002، وقام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية البحرين محمد بن مبارك آل خليفة بزيارة الصين مرتين في يونيو عام 2004 وفي يونيو عام 2010. ولا سيما بعد زيارة الملك حمد بن عيسى آل خليفة للصين في سبتمبر عام 2013 وزيارة رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني يوي تشنغ شنغ للبحرين في نوفمبر عام 2014، دخلت علاقات التعاون الثنائية الودية مرحلة جديدة للتنمية السريعة. أما حضور وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة على رأس وفد بحريني للدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني- العربي في يوليو عام 2018، فأضاف قوة محركة قوية جديدة إلى علاقات التعاون الودي بين البلدين.

الثقة السياسية المتبادلة تتعمق بلا انقطاع. خلال الثلاثين سنة بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية، ظل الجانبان يتبادلان الدعم في القضايا ذات الاهتمام المشترك والمصالح الجوهرية لهما، ويحافظان على اتصال وتعاون وثيقين حول الشؤون الدولية المتعددة الأطراف، مما يضمن التنمية السليمة المستقرة للعلاقات الثنائية الودية.

التعاون الاقتصادي والتجاري يتقدم بخطى ثابتة. منذ تدشين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1989، وخاصة بعد زيارة الملك حمد بن عيسى آل خليفة للصين في عام 2013، تطور التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والبحرين تطورا سريعا شاملا. وفقا للإحصاءات من الجانب البحريني، بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين حوالي 209ر2 مليار دولار أمريكي في عام 2018 بزيادة بلغت نسبتها 7ر11% مقارنة مع سنة 2017. وقد أصبحت الصين ثالث أكبر شريك تجاري غير نفطي وأكبر دولة مصدرة للبحرين.

النقاط اللامعة في التعاون الثقافي تتزايد. التعامل بين أي بلدين يعتمد على الصداقة بين شعبيهما، وقد تعززت القاعدة الشعبية والتوافق الاجتماعي للصداقة بين شعبينا، مع تكثيف التبادلات الثقافية بين البلدين. منذ عام 2012، يرسل الجانب الصيني فرقا ثقافية فنية لزيارة البحرين كل عام، حيث أقامت بنجاح فعاليات كبيرة للتبادل الثقافي، مثل مهرجان الصين الثقافي وأسبوع الثقافة الصينية و"عيد الربيع السعيد" وغيرها، قدم فيها الفنانون الصينيون عروضا رائعة لسرد القصص الصينية وتعريف الأصدقاء بالثقافة الصينية وروح الصين ومنجزات الصين وثمار البناء المشترك لـ"الحزام والطريق"، وتمجيد الصداقة الصينية- البحرينية، فلاقى ذلك ردا حارا وتقديرا عاليا من مختلف الأطراف.

منذ تسلمت منصبي في التاسع عشر من إبريل عام 2018، قدمت أوراق الاعتماد للملك حمد بن عيسى آل خليفة، وقدمت النسخة المطابقة لأوراق الاعتماد لوزير الخارجية خالد بن أحمد آل خليفة، وقابلت أفرادا مهمين من أسرة الملك ومسؤولي الحكومة الكبار ونخب التجارة والأصدقاء من مختلف الفئات، وغيرهم من الشخصيات البالغ عددها مائة شخص. سوف أجتهد مع حكومة البحرين ومختلف الأوساط الاجتماعية في مواصلة رفع التعاون العملي الشامل بين الصين والبحرين ودفع تقدم علاقات التعاون الودي الصينية- البحرينية إلى مستوى أعلى بلا انقطاع، وأنا مفعم بالثقة في الآفاق الجميلة لتطور العلاقات الصينية- البحرينية!

((الصين اليوم)): منذ تنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح، حققت الصين نتائج ملحوظة في البناء الاقتصادي، ما رأي الجانب البحريني في ذلك؟ وما هو الدور الإيجابي الذي تلعبه حكومة الصين في إرشاد الشركات الصينية لـ"التوجه نحو الخارج" ودعم إستراتيجية التنويع الاقتصادي البحرينية؟

السفير: بفضل طريق الحرير القديم، ظلت البحرين وغيرها من الدول العربية دولا صديقة حميمة للصين، وهي شريكة تعاونية طبيعية للبناء المشترك لـ"الحزام والطريق". تثمن الأوساط الاجتماعية البحرينية عاليا المنجزات العظيمة التي حققتها الصين في التنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال الأربعين سنة من الإصلاح والانفتاح، وتقدر مفاهيم التنمية وطريق التنمية والسياسات المحلية والخارجية للصين، وتثني على أفكار شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وترغب في تعزيز تبادل التجارب بشأن حوكمة الدولة وإدارة شؤونها مع الجانب الصيني وبناء نمط جديد للعلاقات الدولية وإنشاء رابطة المصير المشترك للبشرية، لتحقيق النهضة العظيمة للأمتين الصينية والعربية.

في السنوات الأخيرة، تعمل البحرين على دفع تعديل الهيكل الاقتصادي وتحويل نمط الصناعة والارتقاء بمستواها، وتبذل جهودها في تحسين معيشة الشعب، وأصدرت "الرؤية الاقتصادية 2030"، وحققت منجزات كبيرة في التنمية. وأثق بأن البحرين ستنجح في استكشاف طريق تنمية يتفق مع وضعها الذاتي وستصبح نموذجا لمنطقة الشرق الأوسط. وقد طرحت البحرين إستراتيجية "اتجاه شرقاً" وتنفيذ إستراتيجية تنويع الاقتصاد، وذلك يتفق مع مبادرة "الحزام والطريق" التي طرحها الجانب الصيني. ويرغب الجانب الصيني في وضع خطط التعاون التفصيلية وقوائم المشروعات بعد توقيع اتفاقية البناء المشترك لـ"الحزام والطريق" مع الجانب البحريني، وتشجيع الشركات الصينية على المشاركة في المشروعات المخططة الهامة البحرينية، وتعميق التعاون المتبادل المنفعة بين الجانبين في مجالات بناء المنشآت التحتية والقدرة الإنتاجية والتكنولوجيا العليا والحديثة وغيرها.

في الوقت الحاضر تنخرط الشركات الصينية التي تعمل في البحرين في مجالات المعلومات والاتصالات والتصنيع العالي المستوى وحماية البيئة والمقاولات الهندسية وغيرها. مثلا، تعمل شركة هواوي على دفع التعاون مع الجانب البحريني في مجال المعلومات والاتصالات؛ وتخطط شركة تشونغتشينغ بولي كومب الدولية للألياف الزجاجية (CPIC) توسيع بناء خطوط الإنتاج في البحرين، باستثمار خمسمائة مليون دولار أمريكي؛ وتتفاوض شركة الصين لهندسة الماكينات (CMEC) مع وزارة الإسكان البحرينية حول شروط التمويل المضمونة لمشروع الإسكان الاجتماعي، وبمجرد الوصول إلى الاتفاق، سيصل حجم الاستثمار في المرحلة الأولى إلى حوالي 550 مليون دولار أمريكي. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت البحرين أنها اكتشفت على أراضيها أكبر حقل نفط وغاز في تاريخها في إبريل عام 2018، وترغب الشركات الصينية في تعزيز الربط والتعاون مع الجانب البحريني للمشاركة في التعاون في استثمار حقل النفط والغاز الجديد.

((الصين اليوم)): البحرين غنية بالثروة السياحية، وهي مقصد للسياح الصينيين، ماذا فعلت الحكومتان الصينية والبحرينية من أجل دفع التبادل والتعاون في مجال السياحة؟

السفير: تتمتع البحرين بتاريخ عريق وحضارة زاهية وثروة سياحية غنية، يمكن للسياح أن يتذوقوا الثقافة العربية والتاريخ العربي والأسلوب الإسلامي المميز في البحرين، بينما يمكن أن يشاهدوا بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد، وأن يشاركوا في مختلف المعارض الدولية، وتعمل حكومة البحرين على حفز تطور السياحة بقوة لجذب السياح من أنحاء العالم.

أنشأت هيئة البحرين للسياحة والمعارض مكتبا في بكين في مارس عام 2018، وقامت بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة الصينية والمكاتب السياحية الكبرى وشركات الطيران، لدفع تدشين رحلة مباشرة من البحرين إلى الصين لشركة طيران الخليج. وقد وقعت حكومتا البلدين اتفاقية حول تبادل إعفاء حاملي جواز السفر الدبلوماسي وجواز السفر الرسمي من التأشيرة في إبريل عام 2018، وتناقشان توسيع نطاق الإعفاء من التأشيرة، مما يسهل التبادل الإنساني ويدفع الازدهار والتعاون في سوق السياحة بين البلدين.

((الصين اليوم)): باعتباركم دبلوماسيا من قومية الويغور، هل لكم أن تتحدثوا لنا عن موطنكم شينجيانغ وسياسات الصين لقضية القوميات والأديان، ومساهمات أبناء الأقليات القومية في القضية الدبلوماسية الصينية والتنمية الوطنية؟

السفير: شينجيانغ منطقة ذاتية الحكم ذات خصائص قومية في الصين، وهي موطني. يقول الصينيون: "من لا يزور شينجيانغ لا يعرف كم هي الصين واسعة، ومن لا يزور شينجيانغ لا يعرف جمال الصين." "الواسعة" يقصد بها المساحة البالغة 66ر1 مليون كيلومتر مربع لمنطقة شينجيانغ والتي تحتل سدس مساحة أراضي الصين، و"الجمال" يقصد به الجبال والأنهار الجميلة والثروة السياحية الغنية لشينجيانغ والتناغم بين أبناء مختلف القوميات والأديان والثقافات المتنوعة في شينجيانغ. إن حقوق أبناء مختلف القوميات والأديان في شينجيانغ مضمونة تماما.

خلال الأربعين سنة من الإصلاح والانفتاح، ركزت حكومة الصين قوتها على تنمية اقتصاد شينجيانغ، وحققت منجزات تجذب أنظار العالم. بعد طرح بناء المنطقة الجوهرية لـ"الحزام الاقتصادي لطريق الحرير"، قامت منطقة شينجيانغ بتوسيع الانفتاح بالاستفادة من مزايا موقعها الجغرافي الذي يربط الشرق بالغرب، وأطلقت مزيدا من الطاقة الكامنة للتنمية. شينجيانغ اليوم جميلة وغنية وتتمتع بالسلام والاستقرار.

تهتم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بأعمال شينجيانغ اهتماما بالغا، حيث وضعت اللجنة المركزية للحزب التي يمثل الرفيق شي جين بينغ النواة لها أعمال شينجيانغ في مقام خاص، واتخذت سلسلة من القرارات والترتيبات، في حين قادت حكومة منطقة شينجيانغ الذاتية الحكم أبناء شينجيانغ من مختلف القوميات لدفع مختلف الأعمال بخطى راسخة، بقلب واحد وقوة كاملة. وفي شينجيانغ اليوم، يتطور الاقتصاد وتتضامن القوميات وتتحسن معيشة الشعب ويسود في المجتمع الوئام، وتتقدم مختلف الأعمال على نحو شامل.

وأود أن أؤكد على النقاط الأربع التالية:

أولا، منذ تسعينات القرن العشرين، خططت ونظمت "قوى الشر الثلاث" داخل الصين وخارجها آلاف أعمال العنف في شينجيانغ، مما أسفر عن إصابة ومقتل عدد كبير من الأبرياء من مختلف القوميات. انطلاقا من الواقع المحلي، قامت حكومة شينجيانغ بأعمال مكافحة الإرهاب والقضاء على التطرف بشكل عميق على أساس الاستفادة من تجارب مكافحة الإرهاب للمجتمع الدولي، وحققت نتائج واضحة، وارتفع شعور أبناء شينجيانغ بالأمن والسعادة والرضى ارتفاعا كبيرا.

ثانيا، يتمتع أبناء شينجيانغ من مختلف القوميات بحرية الاعتقاد الديني التامة وفقا للقانون. وفي الوقت الراهن، يوجد في شينجيانغ 25 ألف موقع للنشاطات الدينية، منها 4ر24 ألف مسجد، و8 معاهد ومدارس دينية. يبلغ عدد سكان منطقة شينجيانغ 4ر24 مليون نسمة، منهم حوالي 13 مليون نسمة يعتنقون الإسلام، أي يوجد مسجد لكل 530 مسلما.

ثالثا، يتمتع أبناء شينجيانغ من مختلف القوميات بحقوق استخدام اللغات المنطوقة والمكتوبة لقومياتهم وفقا للقانون. ينص ((الدستور)) الصيني و((قانون الحكم الذاتي الإقليمي القومي)) للصين على أن أبناء مختلف القوميات يتمتعون بحرية استخدام اللغات المنطوقة والمكتوبة لقومياتهم. وتستخدم هيئات الإذاعة والتلفزيون في شينجيانغ اللغة الصينية ولغة الويغور وغيرهما من اللغات المتعددة في الإذاعة والنشر، وتُستخدم خمس لغات منها اللغة الصينية ولغة الويغور ولغة القازاق في أوراق امتحان قبول طلاب الجامعات والمعاهد في منطقة شينجيانغ.

رابعا، تحظى الحقوق الثقافية لأبناء مختلف القوميات في شينجيانغ بالضمان القانوني والاحترام التام. فقد أدرج مسجد عيدكاه في كاشغار وغيره من 109 مواقع أثرية ثقافية دينية في قائمة الآثار الهامة المحفوظة الصينية؛ وأدرج فن موسيقى المقامات الويغورية والملحمة التاريخية ((ماناس)) لقومية القرغيز وغيرهما في ((قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية)) لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

لسان الحقيقة أفصح، باعتباري دبلوماسيا من قومية الويغور، فإن قيام حكومة بلادي بتعييني سفيرا هاما للصين، يعكس رعاية وتربية الحزب والبلاد للكوادر من أبناء الأقليات القومية. إن قوميات الصين الست والخمسين أعضاء في أسرة الأمة الصينية، وسياسات الصين المتعلقة بقضية القوميات والأديان تضمن وتدفع ازدهار واستقرار شينجيانغ، والقوميات المختلفة تتضامن وتتعايش تعايشا متناغما، وأنا سعيد ومعتز بموطني شينجيانغ، وأفتخر بتقديم مساهمتي في القضية الدبلوماسية الصينية وقضية الصداقة الصينية- العربية في العصر الجديد. وأنا مفعم بالثقة بمستقبل شينجيانغ الجميل المتمثل في تنمية الاقتصاد واستقرار المجتمع وتضامن القوميات! وأنا مفعم بالثقة بالآفاق الواعدة لدبلوماسية الدولة الكبيرة ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد وتطور علاقات التعاون الودي الصينية- البحرينية!

((الصين اليوم)): ماذا تريد أن تقول لقراء مجلة ((الصين اليوم))؟

السفير: تصادف هذه السنة الذكرى السنوية السبعين لتأسيس الصين الجديدة والذكرى السنوية الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية الصينية- البحرينية. أتمنى أن يعرف مزيد من قراء ((الصين اليوم)) البحرين والخليج والشرق الأوسط، وأرحب بالأصدقاء من مختلف الأوساط لزيارة البحرين والاستثمار فيها وتطوير أعمالهم فيها، للمساهمة في تطوير علاقات التعاون الودي الصينية- البحرينية والشراكة التعاونية الإستراتيجية الصينية- العربية في العصر الجديد.

 

©China Today. All Rights Reserved.

24 Baiwanzhuang Road, Beijing, China. 100037