رياضة < الرئيسية

الغولف في الصين

: مشاركة
2020-09-30 11:00:00 الصين اليوم:Source نان بي باو:Author

الغولف رياضة قديمة، لها كثير من العشاق من مختلف الدول. يرى بعض الباحثين أن هولندا هي مهد هذه اللعبة الرياضية، بينما يعتقد آخرون أنها نشأت في اسكتلندا. على الرغم من غموض تاريخ التطور المبكر لهذه الرياضة، من المسلم به عموما أن رياضة الغولف الحديثة بدأت تتطور في اسكتلندا في العصور الوسطى، ثم انتشرت في إنجلترا في وقت لاحق. مع تكامل قواعد اللعبة وزيادة شعبيتها، ظهرت لعبة الغولف في مناطق أخرى في أوروبا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الأماكن في العالم بصورة تدريجية. مع التطور في القرون الماضية، صارت هذه اللعبة إحدى أهم الرياضات في العالم.

مسيرة تطور لعبة الغولف في الصين

مقارنة مع ازدهار هذه اللعبة الرياضية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، دخلت رياضة الغولف إلى الصين في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين حيث آُنشئ مركز الغولف في شانغهاي في عام 1931. مع تأسيس جمهورية الصين الشعبية في عام 1949، وخاصة مع تطبيق سياسة الإصلاح والانفتاح في عام 1978، حققت رياضة الغولف تطورا سريعا في الصين. في عام 1984، استثمر رجلا الأعمال الصينيان هوه ينغ دونغ وتشنغ يوي تونغ، في بناء ملعب تشونغشان ونتشيوان للغولف في مدينة تشونغشان بمقاطعة قوانغدونغ، الذي يعتبر أول ملعب غولف في الصين الجديدة، فكانت الخطوة الأولى في تطور هذه الرياضة بصورة رسمية في البلاد. في يناير عام 1985، تأسس أول فريق للغولف في الصين في تشونغشان، حيث ضم تسعة لاعبين وتسع لاعبات. في مايو نفس العام، تأسس الاتحاد الصيني للغولف في بكين، الأمر الذي دفع تطور هذه الرياضة في أنحاء الصين بصورة منظمة ومخططة. في يوليو ذلك العام، أرسلت الصين عشرة لاعبين، من المدرسة الرياضية بمقاطعة خبي، إلى اليابان لتلقي التدريبات الاحترافية لمدة ثلاث سنوات.

مع انتشار رياضة الغولف في الصين وزيادة عدد اللاعبين الذين يمارسونها، بدأت الصين تشارك وتنظم المسابقات الدولية للغولف. على سبيل المثال، أقيمت بطولة "كأس تشونغشان" الدولية للاعبي الغولف المحترفين والهواة في نادي تشونغشان ونتشيوان في يناير 1986، وهي أول مسابقة دولية في بر الصين الرئيسي في هذا المجال. وفي نفس العام، شارك أربعة لاعبين صينيين في مسابقة الغولف في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في سيول بجمهورية كوريا. بالإضافة إلى ذلك ، في الفترة من 30 من أوكتوبر إلى 2 من نوفمبر ذلك العام، أقيمت الدورة الأولى لبطولة الصين المفتوحة للغولف للاعبين الهواة في تشونغشان حيث شارك فيها لاعبون من الصين والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واليابان وغيرها من 14 دولة ومنطقة. ومن أجل نشر هذه اللعبة في الصين بصورة أفضل، أقيمت الدورة الأولى لبطولة الصين المفتوحة للغولف للهواة للسيدات في عام 1988 وشاركت فيها لاعبات من الصين والولايات المتحدة الأمريكية وغيرهما من الدول والمناطق. وقد فاز الفريق الصيني المكون من أربع لاعبات ببطولة الفرق وفازت الصينية لين يان مي بالبطولة الفردية في تلك الدورة، وهي أول لاعبة صينية تفوز ببطولة في تاريخ رياضة الغولف.

بعد التطور السريع لرياضة الغولف في الصين على مدى سنوات، أصدر الاتحاد الصيني للغولف مشروع ((الخطة التفصلية لتطبيق نظام الاحتراف في رياضة الغولف في الصين)) ووافقت اللجنة الصينية للألعاب الرياضية ((تغير اسمها إلى الإدارة العامة للرياضة)) على التطور الاحترافي لهذه الرياضة في الصين. وفي أكتوبر ذلك العام، أقيمت مسابقة التأهيل لاختيار لاعبي الغولف المحترفين لأول مرة في الصين، في نادي الغولف الدولي ببكين.

مع التطور الاحترافي للغولف في الصين، بدأ كثير من الناس ينخرطون في أعمال لها علاقة بهذه الرياضة. في عام 1995، أدخل داي ياو تسونغ، رائد رياضة الغولف في الصين، بطولات الغولف الدولية الاحترافية إلى الصين بالتعاون مع الاتحاد الصيني للغولف وشركة فولفو للمسابقات، وأقيمت الدورة الأولى لبطولة الصين المفتوحة للغولف للمحترفين تحت رعاية شركة فولفو في تلك السنة. في الدورة الثالثة لهذه البطولة التي أقيمت في بكين في مايو عام 1997، حصل الصيني تشنغ جيون على اللقب، وأصبح أول لاعب صيني يفوز في مسابقة دولية في هذه اللعبة.

بفضل التبادلات الدولية بين الصين والدول الأخرى في رياضة الغولف، انضم الاتحاد الصيني للغولف إلى الاتحاد الدولي للغولف في عام 1998، الأمر الذي أكد على مساهمات الصين في انتشار هذه اللعبة وشجع على تحقيق مزيد من الإنجازات في الأوقات اللاحقة. في عام 2004، أُدرجت بطولة BMW الآسيوية المفتوحة للغولف التي تقام في شانغهاي وبطولة الصين المفتوحة للغولف تحت رعاية شركة فولفو إلى نظام بطولات الجولات الأوروبية، مما أثبت تقدم الصين وتأثيرها في هذه الرياضة في السنوات السابقة. في عام 2014، أصبحت الصين إحدى محطات البطولة الأمريكية للغولف (PGA Tour). في عام 2016، أضيفت لعبة الغولف إلى دورة ريو دي جانيرو للألعاب الأولمبية بعد غياب لمدة 112 عاما. وقد حصلت الصينية فنغ شان شان على الميدالية البرونزية في مسابقة الغولف للسيدات بأولمبياد ريو، وهو اختراق آخر للصين في هذه الرياضة.

بعد أكثر من ثلاثين عاما من التطور، انتشرت هذه الرياضة في الصين بصورة تدريجية. باعتبارها رياضة ناشئة، يشارك كثير من الناس في ممارستها كهواة ومحترفين، مما يسرع تطور هذه الرياضة في الصين، مع بزوغ عدد كبير من اللاعبين الممتازين الصينيين.

نجوم بارزون في رياضة الغولف بالصين

رغم أن رياضة الغولف ما زالت لعبة جديدة في الصين إلى حد ما، لا يمكننا تجاهل اللاعبين الصينيين الممتازين ومكانتهم في هذه الرياضة.

تعتبر الصينية فنع شان شان لاعبة متميزة في رياضة الغولف في الصين. ولدت هذه النجمة في عام 1989 بمدينة قوانغتشو بمقاطعة قوانغدونغ. عمل أبوها في اتحاد الغولف في قوانغتشو. لهذا السبب، بدأت فنغ شان شان التدرب على الغولف في عام 1999. على الرغم من عمرها الصغير، كان أداؤها جيدا في التدريبات. في عام 2000، حصلت على الميدالية الفضية في البطولة الوطنية للغولف للاعبين الشبان الهواة (دون الثالثة عشرة من العمر). في عام 2003، بدأت فنغ شان شان المشاركة في البطولات الوطنية وكان عمرها أربع عشرة سنة. في تلك السنة، فازت بالبطولة في مجموعة اللاعبين الشبان لبطولة كأس الملكة للمحترفين في تايلاند، مما شجعها على مواصلة التدريبات في لعبة الغولف.

بفضل أدائها الممتاز وموهبتها العالية، تم ضم فنغ شان شان إلى الفريق الوطني للغولف للسيدات في عام 2004، وتلقت تدريبات أكثر شمولا. في ذلك العام، شاركت مع لاعبتين أخريين في بطولة كأس الملكة للغولف وحصلن على المرتبة الثانية في مسابقة الفرق، وهي أفضل نتيجة للصين في هذه المسابقة.

من أجل تعزيز مهارتها في رياضة الغولف، ذهبت فنغ شان شان إلى الولايات المتحدة الأمريكية للدراسة والتدريب. قالت فنغ شان شان، إن الحياة كانت صعبة للغاية، رغم حصولها على منحة دراسية، لم يكن المبلغ المخصص للمنحة كافيا للدراسة والحياة هناك.ومع ذلك فإنها عززت جهودها في ممارسة الغولف ونجحت في اختبار اتحاد الغولف للمحترفين للسيدات في عام 2007، وأصبحت لاعبة محترفة. في نهاية ذلك العام، احتلت المرتبة السابعة في بطولة دونغفانغ المفتوحة للغولف للسيدات بالصين. في سبتمبر عام 2008، حصلت فنغ شان شان على المركز الثاني في بطولة بيل ميكرو التابعة لاتحاد الغولف للمحترفين للسيدات في الولايات المتحدة الأمريكية.

مع تحسن مهاراتها في الغولف وزيادة الخبرات في المسابقات الدولية، حققت فنغ شان شان تقدما كبيرا في بطولات الغولف في السنوات التالية. في أغسطس عام 2011، فازت بأول لقب لها منذ احترافها، وذلك في بطولة كأس ميجي للغولف للسيدات في اليابان. في مارس عام 2012، فازت في الدورة الأولى للبطولة العالمية للغولف للسيدات وأصبحت أول لاعبة من بر الصين الرئيسي تتوج في منافسات بطولة الجولات الأوروبية للسيدات؛ في يونيو ذلك العام، فازت في بطولة اتحاد الغولف للمحترفين للسيدات، والتي تعتبر واحدة من أربع مسابقات هامة للاعبات في رياضة الغولف في العالم، في بيتسفورد بالولايات المتحدة الأمريكية؛ في سبتمبر تلك السنة، فازت فنغ شان شان في بطولة اليابان المفتوحة في الغولف للسيدات؛ وفي ديسمبر ذلك العام، فازت في بطولة الأساتذة للغولف للسيدات في دبي بالإمارات العربية المتحدة.

في أكتوبر عام 2013، فازت فنغ شان شان في بطولة هوابين الصينية التابعة لاتحاد الغولف للمحترفين للسيدات؛ وفي نوفمبر ذلك العام، فازت في بطولة اتحاد الغولف للمحترفين للسيدات. بفضل هذه النتائج المثمرة، احتلت المركز الرابع في التصنيف العالمي لفئة السيدات في الغولف.

بعد فوز فنغ شان شان في بطولة بويك التابعة لبطولة الجولات الأوروبية للسيدات في شانغهاي بالصين في مايو عام 2015 وبطولة الأساتذة للسيدات في دبي بالإمارات في ديسمبر ذلك العام وغيرهما من البطولات الدولية، واصلت أداءها الجيد في أولمبياد ريو بالبرازيل وحصلت على الميدالية البروزية للصين، الأمر الذي أكد قوتها وعزز مكانة الصين في هذه الرياضة أيضا.

في نوفمبر عام 2017، حصلت فنغ شان شان على البطولة التاسعة في مسابقة بلو باي التابعة لاتحاد الغولف للمحترفين للسيدات في مقاطعة هاينان بالصين، واحتلت المركز الأول في التصنيف العالمي في هذه الرياضة، وأصبحت أول لاعبة من بر الصين الرئيسي تحقق هذه الإنجازات في تاريخ الغولف. وفي أكتوبر عام 2019، فازت ببطولة بويك التابعة لاتحاد الغولف للمحترفين للسيدات بالصين، وهو اللقب العاشر لفنغ شان شان.

باعتبارها نجمة بارزة في لعبة الغولف، تبذل فنغ شان شان أقصى جهودها في التدريبات وتظهر مستوى عاليا في المسابقات الدولية، مما يرفع شعبية هذه الرياضة في الصين ويدفع مزيدا من الصينيين لممارستها.

لي هاو تونغ، لاعب غولف صيني ممتاز أيضا. ولد هذا النجم في عام 1995 في مقاطعة هونان بالصين. كان أبوه عاشقا للغولف. في ذات مرة، لم يجد الأب من يشاركه اللعب فدعا ابنه لتجريب الغولف. وقد فوجئ الأب بمستوى ومهارة لي هاو تونغ العالية في هذه الرياضة. بعد ذلك، بدأ الابن يتلقى التدريبات الخاصة.

في عام 2009، شارك لي هاو تونغ في مسابقة الغولف الصينية للاعبين الهواة وفاز بأول بطولة له. في السنوات التالية، واصل لي هاو تونغ المشاركة في عدة مسابقات في الغولف في الصين والدول الأخرى، مما أثار اهتماما كبيرا في مجال الغولف في الصين. في عامي 2010 و2011، شارك لي هاو تونغ في عدة منافسات باعتباره عضوا في الفريق الصيني للغولف. وفي عام 2011، حصل على لقب "أفضل لاعب هاو" في بطولة الأساتذة بالصين وكان عمره 16 عاما.

بعد احترافة اللعبة، فاز لي هاو تونغ بأول ألقابه في بطولة خنان المفتوحة التابعة للجولات الأمريكية في سبتمبر عام 2014. ثم فاز في مسابقة نانشان التابعة للبطولات الآسيوية ومسابقتين تابعتين للجولات الأمريكية، مما جعل لي هاو تونغ نجما بارزا في لعبة الغولف في الصين.

في نوفمبر عام 2015، حصل لي هاو تونغ على المرتبة السابعة في البطولة العالمية وأصبح أول لاعب صيني يحصل على هذه النتيجة في هذا النوع من المسابقات. في عام 2016، فاز لي هاو تونغ بأول لقب له في بطولة فولفو المفتوحة التابعة للجولات الأوروبية، وكان أصغر بطل في تاريخ هذه البطولة. وفي مسابقة الفرق لبطولة كأس العالم في ذلك العام، تعاون لي هاو تونغ مع زميله وو آه شون وحصلا على المركز الثاني في تلك المنافسات، وتعتبر أفضل نتيجة للاعبين الصينيين في تلك البطولة. في يوليو عام 2017، في الدورة الـ146 لبطولة بريطانيا المفتوحة للغولف، حصل لي هاو تونغ على المركز الثالث محققا أفضل نتيجة للاعبين الصينيين في أربع أهم بطولات عالمية في الغولف. وفي يناير عام 2018، فاز لي هاو تونغ بلقبه الثاني في المسابقات التابعة للجولات الأوروبية.

بفضل أدائه الممتاز في المنافسات الدولية وتقدمه في مهارات الغولف، في أغسطس عام 2019، حصل لي هاو تونغ على فرصة للمشاركة في بطولة كأس الرئيس للغولف استراليا، والتي يشارك فيها أفضل اللاعبين من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأخرى، وأصبح أول لاعب من بر الصين الرئيسي يشارك في هذه البطولة.

مع انتشار لعبة الغولف في الصين في السنوات الأخيرة، يزداد إقبال الناس على تلقي التدريبات العامة أو الاحترافية في الغولف. يمثل لي هاو تونغ وفنغ شان شان وغيرهما من اللاعبين الممتازين الشبان جيلا جديدا في الصين، وتشجع إنجازاتهم في رياضة الغولف في المسابقات الدولية الكبرى مزيدا من الشباب الصينيين على المشاركة في هذه الرياضة، مما يساعد على انتشارها وتطورها في الصين بصورة سريعة.

رياضة الغولف تعزز التبادلات في إطار "الحزام والطريق"

تعتبر الرياضة وسيلة هامة لتعزيز التبادلات بين مختلف الدول وطريقة رئيسية لزيادة التفاهم بين الشعوب. منذ طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ في عام 2013 مبادرة "الحزام والطريق"، تزداد التبادلات في مجالات مختلفة بين الصين والدول الواقعة على طول "الحزام الطريق" وتحقق نتائج مثمرة مما أرسى أساسا متينا لتعزيز التبادلات في مجال الرياضة بين مختلف الدول.

يمثل كل حرف في كلمة غولف باللغة الإنجليزية "Golf" سمة خاصة بهذه اللعبة، فحرف "g" يعنى "green" (الأخضر)، حرف "o" يعني "oxygen" (الأكسجين)، حرف "l" يعني "light" (النور) وحرف "f" يعني "friendship" (الصداقة). لذا، تتميز هذه الرياضة بالدمج بين التنافس الرياضي وجمال الطبيعة ومتعة اللعب في نفس الوقت.

مع انتشار هذه الرياضة في العالم وزيادة عدد المشاركين فيها، تنظم كثير من الدول مسابقات لها على مستويات مختلفة، مما يزيد من شعبيتها في تلك الدول ويعمق التبادلات الثقافية بين شتى الدول.

تفتح مبادرة "الحزام والطريق" التي تسعى إلى التشاور والتشارك في البناء والمنفعة، نافذة هامة لتعزيز التبادلات بين الصين والدول على طول "الحزام والطريق" في رياضة الغولف. لذا، نظمت الأجهزة المعنية سلسلة من المسابقات والأنشطة المعنية خلال هذه السنوات.

في أكتوبر عام 2016، أقيمت الدورة السابعة عشرة لأنشطة رياضة الغولف الدولية لكأس السلام في بكين بالصين، تحت رعاية جمعية شركات الاستثمار الأجنبية ببكين، وصندوق السلام العالمي بالصين، وجمعية الصداقة للشعب الصيني مع البلدان الأجنبية ببكين، وجمعية تجارة الخدمات ببكين ولجنة التحالف التجاري للسفارات الأجنبية لدى الصين. شارك أكثر من مائة ضيف في هذا النشاط الذي سعى إلى تطوير الروح الأولمبية وتعزيز مبادرة "الحزام والطريق". في هذا السياق، تعتبر رياضة الغولف جسرا لتعميق التبادلات بين مختلف الدول.

تعد مقاطعة يوننان التي تقع في جنوب غربي الصين، منطقة هامة في المسار الجنوبي لطريق الحرير في العصور القديمة حيث تربط بين الصين والدول في جنوب شرقي آسيا. من أجل تعزيز بناء "الحزام والطريق" ودفع تطور لعبة الغولف في الدول المعنية، في إبريل عام 2018، نظم الاتحاد الصيني للغولف وإدارة الرياضة بمقاطعة يوننان، بطولة يوننان المفتوحة للغولف في إطار "مبادرة الحزام والطريق"، والتي شارك فيها مائة وثلاثة وعشرون لاعبا من الصين ودول أوروبية. في فترة المنافسات، أقامت الجهة المنظمة بعض الأنشطة العامة لتمكين الجماهير من زيادة معرفتهم برياضة الغولف والتمتع بها أيضا. فضلا عن ذلك، من أجل رفع مستوى اللاعبين الشبان في رياضة الغولف، في نوفمبر عام 2017، نظمت كلية الغولف ومكتب الشؤون الخارجية بمدرسة يوننان الرياضية، بطولة الغولف للشبان في إطار "الحزام والطريق" في تشيانغمي بتايلاند، والتي شارك فيها أكثر من مائة وأربعين لاعبا شابا من إحدى عشرة دولة، منها الصين وتايلاند وجمهورية كورويا وأستراليا وماليزيا وميانمار. هكذا، بإمكان اللاعبين الشبان تبادل خبراتهم في رياضة الغولف وتعميق الصداقة بين الشعوب من مختلف الدول أيضا.

مقارنة مع كرة الطاولة وكرة الريشة الطائرة وغيرهما من الرياضات المعروفة، ما زالت شعبية الغولف في الصين محدودة نسبيا. لكن، بفضل الجهود المبذولة من الاتحاد الصيني للغولف والأجهزة المعنية واللاعبين الممتازين والتبادلات مع الدول الأخرى، نحن على ثقة تامة بأن هذه الرياضة الأنيقة ستحقق تطورا أكبر في الصين في المستقبل القريب، وستحقق الصين مزيدا من الإنجازات وسيشارك المزيد من الصينيين فيها.

©China Today. All Rights Reserved.

24 Baiwanzhuang Road, Beijing, China. 100037