يعيش حوالي 80% من الأشخاص ذوي الإعاقة في الصين في المناطق الريفية. بشكل عام، مستوى ضمان وخدمة ذوي الإعاقة في المناطق الريفية منخفض في الوقت الحاضر، والقدرة على تقديم الخدمات لهم غير كافية. لا يمكن لبعض الأشخاص ذوي الإعاقة في المناطق الريفية الانخراط في الأعمال الإنتاجية بسبب قيود درجة الإعاقة وظروف البيئة، كما أن مستوى الضمان الاجتماعي لبعضهم منخفض نسبيا، فضلا عن تدني المستوى التعليمي ومهارات الإنتاج والقدرة على الحياة للعديد منهم، فيواجهون صعوبات في التوظيف وزيادة الدخل. ولهذا، فإن ثمة مشكلات مثل "التخلص من الفقر بينما الصعوبات قائمة".
إن الاتحاد الصيني لذوي الإعاقة والاتحادات المحلية لذوي الإعاقة على جميع المستويات تؤدي أدوارها على أكمل وجه في "تمثيل ذوي الإعاقة وخدمتهم وإدارة شؤونهم"، وتركز بشكل وثيق على توطيد وتوسيع نتائج التغلب على المشكلات المستعصية للقضاء على الفقر وربطها بالنهضة الريفية، والتخطيط المنهجي وتنفيذ الإجراءات المستهدفة، لمواصلة ضمان عدم ترك أي شخص من ذوي الإعاقة خلف الركب في مسار النهضة الريفية. وعلى هذا الأساس، تم تضمين 991 ألف شخص من ذوي الإعاقة في نطاق المراقبة الديناميكية والمساعدة والدعم لمنع العودة إلى الفقر بعد التخلص منه، ومساعدة الأسر الريفية المنخفضة الدخل التي تضم أشخاصا ذوي إعاقة على زيادة دخلها من خلال تطوير الصناعات المستهدفة وإظهار دورها التنسيقي في سلسلة الصناعة وتوفير فرص العمل والتدريب المهني والعمل في الأنماط الجديدة للمهن وتوفير وظائف ذات منفعة عامة. وفي الوقت نفسه، يتم توفير المزيد من الخدمات العامة الأساسية، وتمكين أسر ذوي الإعاقة ذات الدخل المنخفض من الوصول إلى والحصول على خدمات الرعاية الصحية وخدمات الرعاية والتمريض الأساسية وغيرها من الخدمات بشكل فعال، مما يؤدي إلى تحسين ملحوظ في جودة حياة ذوي الإعاقة.
يعمل الاتحاد الصيني لذوي الإعاقة مع مختلف الإدارات لتقديم سلسلة من سياسات المساعدة والدعم الهادفة. وقد أنشأ الاتحاد والإدارة الوطنية للنهضة الريفية آلية لمقارنة ومشاركة البيانات تشمل الأشخاص ذوي الإعاقة المؤهلين ضمن نطاق المراقبة في الوقت المناسب؛ كما يتعاون الاتحاد وثماني إدارات أخرى ومنها وزارات الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، والمالية، والموارد البشرية والضمان الاجتماعي، والزراعة والشؤون الريفية الصينية وغيرها، لزيادة الجهود لدعم توظيف ذوي الإعاقة في المناطق الريفية، وطرحت تدابير محددة حول دعم الأعمال الإنتاجية والتدريب على التقنيات العملية والتوظيف في الأنماط الجديدة للمهن وتطوير الصناعات المستهدفة وإظهار دورها التنسيقي في سلسلة الصناعة وتوفير الوظائف ذات المنفعة العامة والخدمات المالية والدعم المستهدف بين الكوادر الحزبيين والأشخاص ذوي الإعاقة، لتوسيع قنوات توظيف ذوي الإعاقة في المناطق الريفية بشكل كامل. كما أصدرت 21 إدارة، بما في ذلك وزارة الشؤون المدنية الصينية، سياسات لنشر الترتيبات حول خدمات الرعاية لكبار السن من ذوي الإعاقة في المناطق الريفية.
أظهر الاتحاد الصيني لذوي الإعاقة على نحو كاف تفوق اتحادات الأشخاص ذوي الإعاقة على جميع المستويات، وأنشأ نظاما للزيارة والتواصل مع أسر ذوي الإعاقة، للتعرف على الصعوبات التي تواجهها ومطالبها، ومتابعة تنفيذ سياسة المساعدة والدعم لأسر ذوي الإعاقة ذات الدخل المنخفض في الوقت المناسب، وإضافة الأشخاص ذوي الإعاقة المؤهلين إلى نظام المساعدة الاجتماعية المتدرج.
حسب الترتيبات الموحدة للاتحاد الصيني لذوي الإعاقة، تعمل اتحادات الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع المناطق وفقا لاحتياجات الخدمات الأساسية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتواصل تنفيذ تدابير المساعدة والدعم، مثل الدعم المستهدف بين الكوادر الحزبيين والأشخاص ذوي الإعاقة، وتقديم المساعدات المعيشية والمساعدة في التوظيف وخدمات الرعاية اليومية المركزية واللامركزية وخدمات الرعاية المنزلية وتعديل المنازل لتكون خالية من العوائق والتعاون مع المنظمات الخيرية العامة. وقد طرحت بلدية بكين 30 إجراء منهجيا للمساعدة والدعم، تشمل الإنتاج والتدريب والابتكار في أنماط المهن الجديدة وتطوير الصناعات المستهدفة وإظهار دورها التنسيقي في سلسلة الصناعة والوظائف ذات المنفعة العامة. وابتكرت مقاطعة فوجيان منتجا ماليا باسم "مساعدة ذوي الإعاقة بالمشروعات الكهروضوئية"، ومن خلال نموذج "التجارة الإلكترونية+ مساعدة الفقراء"، قدم هذا المنتج المالي دعما ائتمانيا مستهدفا، مما خفض عتبة ريادة الأعمال في المشروعات الكهروضوئية. أصدرت مقاطعة تشجيانغ معايير صناعية محلية لمساعدة ودعم ذوي الإعاقة في المناطق الريفية، فوفرت بذلك نموذجا قابلا للتكرار والتعميم لخلق فرص عمل وزيادة الدخل للأشخاص ذوي الإعاقة.
شفرة إثراء ذوي الإعاقة
فيما يتعلق بتوظيف ذوي الإعاقة، أظهرت جميع المقاطعات والمدن قدراتها الخاصة وفقا للظروف المحلية. في مقاطعة يوننان بجنوب غربي الصين، حيث يعيش عدد كبير من أبناء الأقليات القومية، يتعزز بنشاط الدمج العميق لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة والنهضة الريفية، ومن خلال التوجيه السياسي، يتم تضمين توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة في مشروع إفادة الشعب لحكومة المقاطعة، لبناء نظام متكامل لدعم التوظيف وريادة الأعمال. وابتكرت يوننان نموذج "التراث الثقافي غير المادي+ التوظيف"، وتطوير صناعات مميزة مثل مطرزات قومية يي ومنحوتات الخشب ومهارة إنتاج الأواني النحاسية السوداء المطلية بالذهب والفضة. منذ عام 2020، نفذت يوننان تدريبات مهارية لأكثر من 70 ألف شخص/ مرة، وأنشأت 15 قاعدة تدريب على المستوى الوطني. من خلال "القيام بالزيارة لتوسيع فرص العمل"، تم زيادة أكثر من 30 ألف فرصة عمل، وتم استكشاف مسار فعال لتعزيز الرخاء المشترك لذوي الإعاقة من خلال التوظيف، مما يضخ زخما قويا في النهضة الريفية.
زيادة الدخل وفرص العمل بإبرة التطريز
في الثالث عشر من أكتوبر عام 2025، على منصة عرض للدورة الثالثة لأسبوع الموضة في ولاية تشوشيونغ الذاتية الحكم لقومية يى بمقاطعة يوننان، ارتدت تشانغ هوا تشي، وهي سيدة مطرزة من ذوي الإعاقة يبلغ طول قامتها مترا وخمسة سنتيمترات، رداء أحمر مطرزا لقومية يي، وسارت متهادية تحت أضواء المسرح. تلألأت الخيوط الحريرية بردائها تحت الضوء، في مشهد جسد رحلتها من قرية جبلية إلى المسرح الدولي.
قالت تشانغ هوا تشي: "في صغري كنت أعيش في قرية جبلية ولم أشعر أن أسرتي فقيرة. كانت كل الأسر تعيش في بيوت من القش، ولم يكن يربط قريتنا بالمدينة سوى طريق ترابي." وأضافت أن أجمل شيء كانت تراه في طفولتها هو الزهور والطيور في مطرزات جدتها. علمتها الجدة قائلة: "عليك أن تتعلمي مهنة ما لتكون مصدر رزق لك".
في بداية رحلتها لتعلم تطريز قومية يي، جعلتها الجدة تتدرب على الكتان الخشن وليس القماش. كانت آثار الإبرة والخيط على الكتان مائلة، فتقوم بفكها لتخيطها مرة أخرى، مما ترك بثورا رقيقة على أطراف أناملها، وعند ذلك أومأت جدتها برأسها وأعطتها الخيط القطني الثمين. طرزت تشانغ هوا تشي شريطا وباعته بنصف يوان (الدولار الأمريكي يساوي 7 يوانات تقريبا حاليا)، واستخدمت هذا المال لشراء المزيد من الخيوط والقماش، ومواصلة تعلم التطريز، وعاشت من عملها وساعدت في نفقات الأسرة.
منذ عام 2012، ومع هبوب نسيم ربيع التغلب على المشكلات المستعصية للقضاء على الفقر والنهضة الريفية في القرية الجبلية، اعتمدت لجنة الحزب الشيوعي الصيني وحكومة الولاية في تشوشيونغ على الموارد الثقافية للقوميات لتعزيز وتطوير صناعة ثقافة قومية يي بقوة، وطرحت سياسة "مائة ألف مطرزة" لدعم النهضة الريفية. دمج اتحاد الأشخاص ذوي الإعاقة في ولاية تشوشيونغ موارد الأطراف المختلفة، وأنشأ أول قاعدة تدريب لتطريز قومية يي في إطار تطوير تراث ثقافي غير مادي لذوي الإعاقة في مقاطعة يوننان، لتنفيذ خطة "إعداد مائة مطرزة بارزة" بهدف "تطوير المطرزات العاديات ليصبحن العناصر الأساسية وتطوير العناصر الأساسية للمطرزات ليصبحن رائدات ثريات". توفر القاعدة تدريبا منهجيا لتطريز قومية يي لذوات الإعاقة، ونجحت حتى الآن في توظيف ألفي مطرزة منهن.
وفقا لنموذج التطوير والدعم المتفاعلين "اتحاد الأشخاص ذوي الإعاقة+ القاعدة+ الأشخاص ذوي الإعاقة"، يدعم اتحاد الأشخاص ذوي الإعاقة في ولاية تشوشيونغ قواعد المساعدة لذوي الإعاقة مثل "ورشة العمل الجميلة" لتطريز قومية يي في محافظة نانهوا، ويعتمد على هذه القواعد لزيادة قوة التدريب، فتم تدريب عدد كبير من خبيرات التطريز المعاقات اللاتي يمكنهن العمل في المنزل من خلال "التعليم والمساعدة والإرشاد". تم اختيار تشانغ هوا تشي كواحدة من "مائة مطرزة بارزة"، واستمرت في تطوير مهاراتها من خلال التدريب والتعلم، واستخدمت الغرز التقليدية المعقدة مثل "التطريز الأزرق والأبيض" و"تطريز السلسلة" لصنع أزياء رائعة بيديها.
وبدعم من اتحاد الأشخاص ذوي الإعاقة في ولاية تشوشيونغ، أسست تشانغ هوا تشي قسم هواتشي تشياوشو لأعمال التطريز اليدوي في محافظة نانهوا بولاية تشوشيونغ، وشجعت ست عشرة امرأة معاقة من العاملات في التطريز للحصول على فرص عمل وزيادة دخلهن، كما دربت أربع مطرزات متميزات تم اختيارهن ضمن "مائة مطرزة بارزة"، وتم تكريمها كقائدة في التوظيف وريادة الأعمال لذوي الإعاقة. وقد تمت دعوتها لتصبح مرشدة في معهد الفنيين بمقاطعة يوننان لنقل مهارات التراث الثقافي غير المادي، حيث قامت بتدريب أكثر من ثمانمائة شخص.
وعاء الثقة مدى الحياة
ولد وانغ قوانغ ليانغ، وهو وريث التراث الثقافي غير المادي لمهارة إنتاج الأواني النحاسية السوداء المطلية بالذهب والفضة، في منطقة جبلية بحي دونغتشوان في مدينة كونمينغ بمقاطعة يوننان.
أصيب وانغ بشلل الأطفال وعندما خرج لأول مرة من الجبال كان في الثامنة عشرة من عمره. في طريقه إلى منتزه فودي الإيكولوجي في حي دونغتشوان، تنقل بين ثلاث حافلات، وهناك وجد وظيفة للأداء التمثيلي في منطقة "ليلِبت" للمناظر في المنتزه. يحصل وانغ على راتب شهري، ويوفر له المنتزه الإقامة والطعام بالمجان. بيد أن الفتى لم يرد أن يكون جسده هو رأس ماله المهني، وبعد تفكير عميق، قرر تجربة حظه في مركز خدمات العمالة والتوظيف لذوي الإعاقة في كونمينغ. بعد أسبوع، اتصل به موظف المركز لإبلاغه بأن معلما في حي قواندو بكونمينغ يعمل في صنع الأواني النحاسية السوداء المطلية بالذهب والفضة، وسأله ما إذا كان مستعدا لتعلم هذه المهارة منه، موضحا له أن "هذه المهارة اليدوية صعبة التعلم، عليك أن تفكر فيها جيدا." هذا المعلم، وهو وريث للتراث الثقافي غير المادي للأواني النحاسية السوداء المطلية بالذهب والفضة على المستوى الوطني، لم يسبق له أن درب أشخاصا من ذوي الإعاقة. أجاب وانغ بحزم: "سأتعلم هذه المهارة مهما كانت صعوبتها." في عام 2011، جاء وانغ قوانغ ليانغ إلى مركز التدريب بكل مدخراته. وكان تعلم مهارة صنع الأواني النحاسية السوداء المطلية بالذهب والفضة أصعب بكثير مما توقع. المهمة الأكثر تعقيدا فيها هي استخدام المطرقة الصغيرة لقطع خطوط ناعمة ومتساوية محددة بدقة على صفيحة النحاس. المهارة الأساسية في ذلك هي "الطرق بدقة ومساواة" التي تتطلب تدريبا متكررا لفترة طويلة. كل يوم، كان وانغ أول من يمسك بالمطرقة وآخر من يضعها جانبا.
مع نضج مهاراته في العمل أكثر فأكثر، حصل وانغ قوانغ ليانغ على جائزة "الميدالية الذهبية للعمال في كونمينغ". في عام 2019، أصبح وريثا للتراث الثقافي غير المادي على مستوى الحي، وفي عام 2025، تمت ترقيته إلى وريث للتراث الثقافي غير المادي على مستوى المدينة. ما يجعله أكثر فخرا هو أنه اعتمادا على هذه المهارة اشترى منزلا جديدا في كونمينغ ويعيش بطمأنينة ويعمل بارتياح، قال وانغ: "مهارة صنع الأواني النحاسية السوداء المطلية بالذهب والفضة تجلب لي ليس فقط الأمان الاقتصادي، وإنما أيضا الثقة بالنفس في الحياة." في الوقت الحاضر، يأتي كثير من الأشخاص ذوي الإعاقة إلى وانغ قوانغ ليانغ لتعلم هذه الحرفة التراثية، فيرشدهم بصبر وينقل لهم خبراته من دون أي تحفظ. وأضاف: "آمل أن يتعلموا المهارات هنا لكسب رزقهم ويجدوا شعورا بالاحترام مثلي."
بالسكين والفخار الطيني تُحكى حِرَف عمرها ألف عام
قال يانغ يوان سونغ، وهو وريث للتراث الثقافي غير المادي لمهارة نحت جيانتشوان الخشبي: "ثراء فرد واحد لا يعد ثراء، الثراء الحقيقي هو ثراء الجماهير." في عام 2015، عاد يانغ يوان سونغ إلى مسقط رأسه بمهارة نحت جيانتشوان الخشبي وأسس مصنع سونغيوان لفنون النحت الخشبي الملون. بقلب صادق لمساعدة ذوي الإعاقة والنهضة الريفية، درب هذا الرجل من قومية باي 208 فنيين على النحت مجانا، منهم 64 شخصا من ذوي الإعاقة. يعد مصنع سونغيوان مدرسة تدريب ومصنع توظيف في آن واحد، ويستخدم يانغ وتلاميذه السكاكين كأقلام والخشب كلفائف، لنشر ثقافة نحت جيانتشوان ذات التاريخ الممتد لأكثر من ألف عام. مصنع نحت الخشب ليس مجرد ورشة إنتاج فقط، بل هو أيضا منزل دافئ لدمج ذوي الإعاقة والأصحاء، حيث أصبح بعض المتدربين خبراء في نحت الخشب ويصنفون كورثة للتراث الثقافي غير المادي. أنشأ بعضهم أستوديوهات بمساعدة يانغ يوان سونغ وحققوا ريادة أعمالهم بأنفسهم. أسس البعض عائلات وأنجبوا أطفالا هنا. ابتكر مصنع سونغيوان تقنية نحت الخشب المرسوم بالألوان بالدمج مع الأصباغ المعدنية، لإبداع منتجات ثقافية وسياحية تجمع بين الطابع الفني والفائدة العملية. من خلال آلية الربط بين "المؤسسات+ المزارعين"، يشارك سكان القرى المجاورة في السلسلة الصناعية، مثل توريد المواد الخام، وأصبحت مهارات التراث الثقافي غير المادي زخما متزايدا للنهضة الريفية.
في قرية ليوخه ببلدة مياوجيه في محافظة ويشان الذاتية الحكم لقومية يي، التي تقع على مسافة مائتي كيلومتر من محافظة جيانتشوان، يعيش قه شانغ أن، وهو وريث للتراث الثقافي غير المادي لمهارة إنتاج الفخار الطيني. على الرغم من أن الحرفيين الريفيين يانغ يوان سونغ وقه شانغ أن لم يلتقيا قط، فإنهما يفعلان الشيء نفسه معا في هذه الأرض الحمراء، حيث يجعلان مهارات التراث الثقافي غير المادي طريقا للأشخاص ذوي الإعاقة لمتابعة حياة سعيدة. قال السيد قه إن القدر دفعه إلى مجال التراث الثقافي غير المادي. في عام 2004، تعرض قه شانغ أن لحادث سيارة، وأصبح معاقا، ولم يعد قادرا على العمل في الخارج، فبدأ يتعلم صناعة الفخار الطيني مع والده. بعد أن علم الاتحاد المحلي لذوي الإعاقة بالأمر، جاء إلى قه شانغ أن لتقديم المساعدة والدعم لعدة مرات. في عام 2018، تم إدراج أسرة السيد قه كأسرة نموذجية على مستوى المقاطعة لريادة الأعمال للأشخاص ذوي الإعاقة وتم منحه دعما قدره عشرة آلاف يوان. كما شجع الاتحاد قه شانغ أن على المشاركة في تدريبات التجارة الإلكترونية لمساعدته على اللحاق بقطار الإنترنت السريع. اليوم، تعتمد ورشة الفخار لقه شانغ أن بشكل رئيسي على إنتاج "تماثيل القطط لقراميد السقف" الفخارية الطينية التقليدية لقومية باي، ويمكنها إنتاج أكثر من 20 نوعا من الفخار وتوظيف 13 عاملا، من بينهم أشخاص من ذوي الإعاقة، لتعزيز قدرة القرويين في السير نحو طريق الرخاء المشترك.
--
تشن شي، صحفي في مجلة ((الأشخاص ذوو الإعاقة الصينيون)).
