مجتمع < الرئيسية

مدرسة تسنغكو تداوي مشكلات أطفال الريف بالسجلات

: مشاركة
2019-10-30 16:53:00 الصين اليوم:Source شيوي أو لو:Author

في مدرسة تسنغكو الواقعة في حي باتشو بمدينة باتشونغ في مقاطعة سيتشوان، مكتب يبدو صغيرا للغاية، مقارنة مع حرم المدرسة الواسع الفسيح. في زاوية من هذا المكتب خزانة ملفات معدنية رمادية اللون، بداخلها 27 حزمة من الملفات الزرقاء لسجلات بيانات أكثر من 1900 تلميذ في المدرسة.

حزمة الملفات عليها ملصق قرنفلي اللون، مكتوب في الجزء العلوي منه "ملفات ضمان التعليم الإلزامي لمدرسة تسنغكو"، وفي الجزء السفلي هناك محتويات مختلفة مثل "رسالة إلى أولياء الأمور" و"خطاب المسؤولية" و"إحصاء الحالات المميزة" و"تحقيقات عن الأسر في قرية فانغشانتشاي" و"تحقيق عن الأسر في قرية تشونشو" و"تحقيق عن الأسر في قرية يانغتيانقو" و"أدلة التحاق الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 سنة بالتعليم الإلزامي (2017- 2018)". في عام 2017، بدأ تطبيق نظام دفاتر السجلات في تلك المدرسة.

مع تنفيذ إستراتيجية مساعدة الفقراء وتخليصهم من الفقر بشكل دقيق وهادف، ومن أجل تحقيق ضمان التعليم الإلزامي وحل المشكلات التعليمية لكل تلميذ وفق سياسة "حل مشكلتين مقلقتين، وثلاثة ضمانات"، تجرى تحقيقات أكثر دقة وواقعية حول الحالات والظروف الأساسية للأطفال في سن الدراسة.

قال نائب رئيس المدرسة فنغ ده لو وهو يحمل بيده حزمة ملفات: "نستطيع معرفة الحالة التعليمية لكل طفل من أي أسرة فقيرة وغير فقيرة بواسطة تلك الملفات."

يوجد لكل طفل في سن الدراسة في بلدة تسنغكو سطر خاص به في القائمة، وتقسم الورقة بحجم 4A إلى 20 عمودا: هل الطفل معاق أم لا، وحالة الطفل المعاق في تلقي التعليم؛ هل التلميذ مسجل كفقير، من هو المسؤول عن مساعدته، ورقم الهاتف النقال لهذا المسؤول، ووقت التخلص من الفقر؛ وفيما إذا كان الطفل من ضمن الأطفال الذين يعمل آباؤهم خارج مسقط رأسهم؛ أو ما إذا كان طفلا مهاجرا مع والديه؛ والمدرسة التي يلتحق بها حاليا وأسماء أولياء الأمور، ورقم الهواتف النقالة لأولياء الأمور وإلى آخره. لا توجد كلمات مثل "تقريبا" أو "يبدو أن...". في القائمة. وقد قالت نائبة رئيس المدرسة هوانغ يوي تينغ: "كل أرقام الهواتف النقالة المدرجة في الجدول تعمل."

"من المستحيل عدم إيجادهم"

في البداية، عندما عرفت السيدة لي شياو، وهي معلمة في مدرسة تسنغكو، متطلبات التحقيق وحل المشكلات كان أول رد فعلها هو: كيف يمكن تحقيق ذلك؟

لي شياو، ، شاركت في عدة نشاطات مماثلة، لكن المتطلبات لم تكن صارمة مثل هذه المرة حيث "لا يسمح بظهور أو قبول الخطأ".

في الحقيقة، التعرف على ظروف وحل مشكلات كل طفل مهمة جد صعبة، تتطلب المزيد من الطاقة والتركيز والمزيد من الوقت. قبل بدء العام الدراسي، خصصت لي شياو برفقة زملائها والمسؤولين المحليين وقتا للقيام بتعريف السكان بقانون التعليم الموجه إلى الأسر التي تضم أفرادا تتراوح أعمارهم بين 0 و22 عاما، وبالتحقيق في ظروف أطفال الأسر بشأن الالتحاق بالمدرسة. إذا لا تجد لي شياو أولياء الأمور في البيوت، تبحث عنهم في الحقول. ووسط أعمال الزراعة وقطع الحطب، يوقع القرويون أسماءهم في ورقة إيصال "رسالة إلى أولياء الأمور". إذا كان ولي الأمر أميا، تقرأ لي شياو نص الرسالة كلمة بكلمة. يتعين على أولياء الأمور معرفة قانون التعليم الإلزامي وأن يشجعوا أطفالهم على إتمام التعليم الإلزامي لمدة تسع سنوات. وأخيرا تقوم لي شياو بشرح الرسالة باللهجة المحلية: "محتواها يعني يجب عليكم أن تساعدوا أطفالكم على الالتحاق بالمدرسة، هل هذا مفهوم؟" فيجيبها القرويون: "مفهوم!" ثم يبصم الأهالي على الرسالة.

وكقاعدة عامة، الحصول على الصفة الطلابية يعني الحصول على فرصة الالتحاق بالمدرسة، في العمل المماثل السابق، كان العمل الرئيسي هو التعرف على ظروف الصفة الطلابية فقط، لكن هذا المستوى لا يتفق مع المتطلبات الحالية، أي التحقيق الدقيق. يجب القيام بالتحقيق الدقيق والفحص الدقيق حسب الصفة الطلابية. من الصعب التعرف على حالة الأسر التي يعمل أولياء أمورها في الخارج؛ هل أطفالهم ملتحقون بالمدرسة؟ هل يتم تنفيذ سياسة دعمهم؟ فلا بد من الاتصال بهم.

تحدث دائما حالة غير متوقعة، مثلا: رقم الهاتف النقال المسجل لا يعمل، هجرة كل الأسرة إلى الخارج، عدم معرفة كبار السن رقم الهواتف النقالة لأولادهم.

تعرضت لي شياو لأصعب حالة في التحقيق، حيث أمضت بضعة عشر يوما للتعرف على حالة أسرة واحدة في القرية. اتصلت لجنة القرية بجار هذه الأسرة، واتصل الجار بمعارف الأسرة، ثم اتصل أحد المعارف بأسرة جدة الطفل، وأخيرا نجحت لي شياو في الاتصال بولي أمر الطفل. في تلك اللحظة، شعرت لي شياو التي تمارس مهنة التدريس لأكثر من عشر سنوات، بأن "المجتمع كبير جدا".

لكن، بالطبع لا يمكن تأكيد حالة الأطفال شفويا وبالكلام فقط. الطريقة الأفضل والأدق هي تقديم شهادة الدراسة. لكن بعض أولياء الأمور ليس لديهم هواتف ذكية، فيضطروا إلى طلب المساعدة من زملائهم في مواقع العمل والبناء. وبسبب عدم تعاون بعض المدارس، في بعض الحالات، يجد المعلمون طرقا بديلة، مثلا: يتم التقاط صور للتلاميذ وهم يحملون الجوائز والشهادات، ثم يستلم المعلم رسالة من أولياء الأمور ويحتفظ بها في هاتفه، وتعتبر هذه المواد أدلة ويتم تسجيلها في الملفات.

معظم أولياء الأمور لم يقبلوا مثل هذه العدد الكبير من المكالمات منذ عام للتأكد من التحاق الأطفال بالمدارس. لا يفهم الجميع تصرفات المعلمين. بعض أولياء الأمور يتساءلون بصوت عال:" ماذا سيحدث للطفل إذا لم يذهب إلى المدرسة؟" حتى أن بعضهم ينهي المكالمة الهاتفية مباشرة، ويسخر البعض الآخر بالقول: "المعلم يتصل بي كل يوم، أليس لديه عمل آخر؟"

قبل سنوات قليلة، كان من الممكن أن ينتهي التحقيق بسبب أي من المشكلات المذكورة. ولكن اليوم، لم يعد يكن هناك عبارة "لا أستطيع فعلا". في بعض الحالات، عندما لم يكن المعلمون والمسؤولون يجدون أحدا لأسرة للتحقيق، يحزنون لدرجة البكاء أحيانا؛ وقد عاشت لي شياو مثل هذه الحالات بنفسها. ومع هذا وبفضل "الاتصالات المتتالية" أو بطلب مساعدة الشرطة، أو عن طريق إبلاغ الحكومة، نجح المعلمون والمسؤولون في جمع حالات كل الأطفال في سن الدراسة.

في ربيع عام 2019، بلغ عدد الأطفال في سن الدراسة في المنطقة التابعة لمدرسة تسنغكو 1929 طفلا، يتعلم 578 منهم في مدرسة تسنغكو، و950 منهم في مدارس أخرى في مدينة باتشونغ، فيما يتعلم 54 منهم في المدن الأخرى بمقاطعة سيتشوان، ويتعلم 346 منهم في مدارس خارج مقاطعة سيتشوان، وواحد منهم توفي بسبب المرض.

طرحنا هذا السؤال: "متى يمكنك القول إنك لا تستطيع أن تجد شخصا ما؟" قالت لي شياو: "هذا من المستحيل، لا بد أن أجدهم."

"لا يمكن التخلي عن أي منهم"

في بداية القيام بالتحقيق وحل المشكلات المعنية، لم تتمكن المعلمة خه جينغ في مدرسة تسنغكو فهم لماذا هذا التحقيق الدقيق، حتى تقابلت مع فنغ فنغ لين.

كانت خه جينغ تقوم بالتحقيقات في المنطقة الريفية في العطلة الصيفية في عام 2017، حيث التقت مع زميلة لها بفتى يدعى فنغ فنغ لين، وهو عائد لتوه من مركز تدريبي للمعاقين. كان يعاني من إعاقة عقلية خلقية شديدة، وهو تقريبا عاجز عن الكلام ولا يستطيع الاعتناء بنفسه. كان قد تجاوز الثالثة عشرة من عمره، وهو أكبر من متوسط العمر المسموح لاستقباله في المركز، فاضطر إلى العودة إلى المنزل.

لا يسمح بترك أي طفل خارج المدرسة. قررت المدرسة تقديم مساعدة التعليم في منزله. ففي كل أسبوعين، تذهب خه جينغ وزميلتها إلى منزل فنغ فنغ لين لتعليمه؛ تعلمه كتابة الأرقام يدا بيد على الأوراق بقلم ملون؛ وتلعب معه لعبة المكعبات من أجل تدريب وتطوير قدراته على التركيز؛ وتلعب الكرة معه من أجل تدريب قدراته على رد الفعل وغيرها من الأساليب التعليمية.

قالت خه جينغ: "كل طفل له الحق في تلقي التعليم". وأضافت: "لا نطلب منه أن يتعلم الكثير، لكن آمل أن يتمكن من الاعتناء بنفسه على الأقل." الواقع أن أملها قد تحقق في وقت لاحق من خلال التعليم والتدريب: الآن يعرف فنغ فنغ لين أن القمامة يجب أن توضع في صندوق القمامة، وعند قدوم الضيوف يجب الترحيب بهم ومصافحتهم، وقول مع السلامة عند مغادرتهم. على مدى الأيام القليلة الماضية، لاحظت خه جينغ تقدمه المتواصل، وقالت مبتهجة إنه صار قادرا على التعبير عن نفسه وسيقول "لا" قريبا. وقال جد فنغ فنغ لين: "المعلمات يبذلن كل جهودهن في تعليم حفيدي، لم يكن له أن يتقدم هكذا بدون مساعدتهن."

ضمان حقوق الأطفال ذوي الإعاقة، ولا سيما الأطفال ذوي الإعاقة الشديدة في التعلم، يمثل صعوبة كبيرة في العمل. إن التحقيق الدقيق يساعد في التعرف على حالات كل الأطفال المعاقين، فيمكن تقديم حل خاص حسب كل حالة خاصة: تطبيق مبدأ "واحد إلى واحد" في تعليم الطلاب ذوي الإعاقة الشديدة؛ يشجع الأطفال ذوي الإعاقة المتوسطة أو الخفيفة من أجل الالتحاق بالمدرسة المتخصصة. وفي هذا العام، لم يتسرب أي طفل معاق من بين 423 طفلا معاقا من المدرسة في حي باتشونغ، ولم يتسرب أي طفل في سن الدراسة بسبب الفقر بعد تنفيذ السياسات الشاملة.

وحسب صحفي في مقاطعة سيتشوان وبلدية تشونغتشينغ الخاضعة مباشرة للحكومة المركزية، فإن التحقيق الدقيق وحل المشكلات المعنية أصبح أساسا لضمان حقوق الأطفال المحليين في تلقي التعليم. كل الملاحظات والأرقام التي تدون في دفاتر السجلات تضمن مستقبلا أفضل للأطفال.

شيه تشانغ تشينغ، الطالبة في الصف الثالث في إعدادية نانيانغ في حي باتشو، تخلت عن التعليم في المدرسة، لأنها لا تريد أن تكون عبئا على والديها. أقنعها معلمها بالعودة الى المدرسة وسجل حالتها في دفتر السجلات. قال المعلم المسؤول عنها: "سوف تهتم لجنة القرية والمدرسة بها بشكل أكثر بعد التعرف على حالتها."

الفتى مو ليانغ، من قرية داشو في محافظة تسانغشي في مقاطعة سيتشوان، يعاني من إعاقة عقلية، ومن خلال توصيل التعليم إلى منزله، صار قادرا على كتابة اسمه واسم والديه ويحفظ شعرا صينيا تقليديا، ويستطيع العد إلى الرقم عشرة باللغة الإنجليزية. قالت أمه لي قوه تشين: "لم يكن يستطيع التكلم من قبل، لكن الآن، يتكلم بشكل جيد."

تشانغ يوي تشي، تلميذة من قرية تشايتسي بمحافظة تسانغشي بمقاطعة سيتشوان، تسلمت دعما ماليا من حكومة تسانغشي للأسر المسجلة في عام 2018، بقيمة ألف يوان (الدولار الأمريكي يساوي 7 يوانات حاليا) ، عندما كانت تتعلم في مدينة تشونغشان بمقاطعة قوانغدونغ. في عام 2018، فقد قدمت حكومة تسانغشي دعما ماليا بقيمة مليون و950 ألف يوان لأطفال يتعلمون خارج المحافظة من الأسر المسجلة عن طريق التحقيق الدقيق لأحوال تطبيق الدعم المالي للتعليم، وحققت مساعدة 3583 تلميذا مسجلا يتعلم خارج المحافظة.

قال تشانغ شينغ بين، نائب رئيس مصلحة التعليم والعلوم لمحافظة تسانغشي:"حاليا، نستطيع تحقيق ضمانا شاملا وتقديم دعما ماليا لكل تلميذ مسجل."

"التحقيق الدقيق يعطينا الثقة"

قال تشو يونغ هونغ، رئيس مصلحة مساعدة الفقراء ونائب رئيس مكتب الحكومة لحي باتشو: "التحقيق الدقيق وحل المشكلات المعنية ليس صعبا في الأسلوب الفني، لكنه صعب في التنفيذ."  بعد التحقيق الدقيق من قبل المعلمين، يبدأ نائب رئيس بلدة تسنغكو خه هاي جيانغ فورا فحص أحوال التحقيق في القرى. يختار عينة عشوائية حجمها 20% من القرويين، ليتحقق من حالات التنفيذ ويسألهم: "هل التقى معك معلم ومسؤول القرية؟  وماذا سألك؟"

بالنسبة للسيدة لي شياو وزملائها، تم إدراج أحوال تحقيقهما في تقييم هدف العمل السنوي للمدرسة، ودفاتر السجلات تفحص وتراجع مرات خلال السنة من قبل رئيس المدرسة ومسؤول مصلحة التعليم ومسؤول مصلحة مساعدة الفقراء.

وإزاء ضمان حقوق الأطفال في التعليم، أنشأ حي باتشو نظام المسؤولية، والذي يضم أولياء الأمور ورؤساء المدارس ورؤساء القرى ورؤساء البلدات ورئيس مصلحة التعليم ورئيس حي باتشو، ويتم التوقيع على سجل المسؤولية على جميع المستويات، والذي يحدد الجهة المسؤولة والمضمون المحدد وطريقة التنفيذ والأثر المستهدف. ويتم تحديد المسؤولية بشكل واضح، فإذا حدثت مشكلة ما، يتم تتبع المساءلة.

قال مسؤول مساعدة الفقراء المحلي: "لم نتعود على هذا النظام في البداية، لأنه دقيق جدا." وتم انتقاد بعض المسؤولين من المستوى الأساسي في مؤتمر التلخيص لأنهم لم يسجلوا معلومات عن التحقيق الدقيق في الوقت المحدد. وبجانب ذلك، تلقى بعضهم عقوبة بسبب عدم مساعدة الأسر الفقيرة في التسجيل. لكن مع اتقان ومعرفة عملهم الجديد، بدأوا يتعودون على دقة عمل، قال أحدهم: "نفكر في العمل حتى في أحلامنا في الليل".

الآن، أثناء رحلة عمله في القرى أو البلدات، عندما يصادف المسؤول طفلا في البيت في وقت الدرس، يسأله: "لماذا لم تذهب إلى المدرسة اليوم؟" وإذا كان بقاء الطفل في البيت بسبب المرض، يتصل المسؤول بمدير المدرسة حسب رقم الهاتف في دفتر السجلات، ويسأله: "هل هذا الطفل ما زال يدرس في مدرستك؟"

قال مسؤول في مصلحة التعليم والعلوم والرياضة لحي باتشو: "الآن، أصبح التحقيق الدقيق وحل المشكلات المعنية حالة طبيعية، وتتشكل آلية متكاملة."  والحقيقة، أنه من فترة عدم وجود دفاتر سجلات إلى وجود تلك الدفاتر، ومن تسجيل الأسماء والأعمار فقط، إلى تسجيل أسئلة حتى يصعب على الأسرة الفقيرة ذاتها إجابتها، فإن أهمية دفاتر السجلات لا تقتصر على مجال التعليم. قال تشو يونغ هونغ: "حالات الأسر الفقيرة في مجالات الطعام واللبس والضمان الطبي والضمان التعليمي وضمان الإقامة وتطوير الصناعة، سوف تسجل في دفاتر السجلات والفواتير. ولكل أسرة فقيرة صفحة خاصة ولكل قرية ملف خاص."

بالنسبة للأسر الفقيرة التي تعمل خارج مسقط رأسها، يستطيع تشو يونغ هونغ معرفة تفاصيل حالاتها: عملها أفرادها ورواتبهم ومكان عملهم وتدريباتهم، إلخ.

أكد تشو يونغ هونغ مجددا: "مهمة مساعدة الفقراء وتخليصهم من الفقر تدفع تقدم أسلوب وطرق عملنا. علينا أن نعرض أحوال أعمالنا ونتائجها أمام الشعب والمجتمع."
"في الماضي، كان بعض المسؤولين يؤدون العمل بشكل سطحي، ولم يفكروا في المشكلات العميقة ولم يدرسوا المشكلات الملموسة من الواقع. لكن الآن، يفكر المسؤولون في شؤون كل أسرة حتى الشؤون الصغيرة. تحولت طرق العمل من الخشونة والعشوائية إلى الدقة والواقعية."

حسب رأي تشو يوانغ هونغ، بجانب التعليم، تحول أسلوب كل أعمال مساعدة الفقراء وتخليصهم من الفقر من الغلظة إلى الدقة. وهذا التحول يستفيد من بناء وتوطيد آلية المسؤولية الجديدة. قال تشو يوانغ هونغ: "الآن، تحدد الأعمال الملموسة وفقا لدفاتر السجلات، وأصبح هذا أسلوب ونمط عملنا."

قال تشانغ بينغ يانغ: "الآن نتقدم في عملية تشكيل النظام في عملنا، ونبحث في كيفية استخدام إنجازات مساعدة الفقراء وتخليصهم من الفقر في تحقيق نهضة المناطق الريفية."

شيه تشانغ تشينغ، طالبة بمدرسة نانيانغ الابتدائية، بعد إنهاء امتحان الالتحاق بالمدرسة الإعدادية، سوف تبدأ دراستها الجديدة بعد شهور، وسوف تزداد المعلومات الجديدة الخاصة بها في ملف دفتر السجلات. تتطلع هذه الطالبة إلى الالتحاق بجامعة ممتازة في المستقبل وتأمل في زيارة الأماكن البعيدة مع والديها.

--

شيوي أو لو: صحفية في مجلة ((استشراف)) الأسبوعية

 

©China Today. All Rights Reserved.

24 Baiwanzhuang Road, Beijing, China. 100037