سياحة < الرئيسية

وادي جيوتشايقو.. الطبيعة في أبهى صورها

: مشاركة
2019-04-30 12:31:00 الصين اليوم:Source جياو فنغ:Author

يقع وادي جيوتشايقو في ولاية آبا الذاتية الحكم لقوميتي التبت وتشيانغ في مقاطعة سيتشوان. يمتد الوادي أكثر من خمسين كيلومترا باتجاه حوض سيتشوان على هضبة  تشينغتسانغ (تشينغهاي- التبت). أخذ الوادي هذا الاسم لوجود تسع قرى تبتيه هناك، ففي اللغة الصينية كلمة جيو تعني "9" و"تشاي" تعني قرية. يتكون وادي جيوتشايقو رسميا من ثلاثة أودية رئيسية (وادي شوتشنغ تشونهاي ووادي ريتسه ووادي تستشاوا)، على شكل حرف "Y". وتعد البحيرات في الجبال العالية والشلالات وغابات الأشجار الملونة وقمة جبل الثلوج والجليد الأزرق والقرى التبتية أجمل ستة مناظر في الوادي. لذا، يحمل الوادي لقب "ملك المناظر المائية".

وادي جيوتشايقو، هو حديقة جيولوجية وطنية ومحمية طبيعية على مستوى الدولة في الصين، أدرج في قائمة التراث الطبيعي العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو). يعيش في هذا الوادي ثمانية عشر نوعا من الحيوانات الخاضعة للحماية على مستوى الدولة ومنها الباندا والقرد الذهبي، ويوجد فيه أربعة وسبعون نوعا من النباتات النادرة على مستوى الدولة ومنها الجنكة الصينية وخشب الطقسوس فضلا عن الأحافير والجيومورفولوجيا للأنهار الجليدية القديمة.

وفرة من موارد الحيوانات والنباتات

تضاريس محمية جيوتشايقو الطبيعية مرتفعة في الجنوب ومنخفضة في الشمال، والوادي عميق جدا. يبلغ معدل ارتفاع الجبال في المنطقة الوسطى بالوادي أكثر من أربعة آلاف متر بينما يصل ارتفاع الجبل في الطرف الجنوبي للوادي إلى أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة متر. مدة تراكم الثلوج في قمة الجبال طويلة، وينتمي مناخه إلى المناخ الهضبي الرطب. تغطي الغابات أكثر من 80% من مساحة الوادي. منذ آلاف السنين ، ظل وادي جيوتشايقو مخبأ في باطن جبل مينشان، والسكان من قومية التبت يعيشون على الزراعة وتربية الحيوانات، ويحققون الاكتفاء الذاتي. ولهذا السبب، بقي وادي جيوتشايقو في صورته الأصلية بدون تأثير من أنشطة وتحركات وتدخلات الإنسان الكبيرة. منذ عام 1978، تحول الوادي إلى منطقة محمية طبيعية تبلغ مساحتها ستمائة وعشرين كيلومترا مربعا. وهو أول محمية طبيعية للمناظر الطبيعية في الصين.

تعتبر محمية جيوتشايقو الطبيعية من المناطق الهامة لحماية تنوع الحيوانات والنباتات المختلفة، فهي منطقة محورية وممر مميز للباندا العملاقة التي تعيش في جبل مينشان، فضلا عن ذلك، هي موائل جيدة للقرد الذهبي والغزلان البيضاء الشفاه والدراج الأخضر الذيل، التي تعتبر حيوانات صينية فريدة. في نفس الوقت، يعيش في المنطقة النمر الثلجي، وحيوان الباندا الصغير وغيرهما من الحيوانات المحمية على مستوى الدولة. أشارت الإحصاءات المعنية أن هذه المنطقة غنية بالموارد النباتية والحيوانية، ذات قيمة علمية عالية للغاية، يمكنك أن تجد فيها مثلا كورديسيبس سينينسيس، لوتس الثلج، أم شوانبي، تيانما، وغيرها من النباتات النادرة، والثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات وغيرها من الفقاريات الأرضية في هذه المنطقة.

من أجل حماية المناظر الطبيعية لوادي جيوتشايقو، وتخفيف تأثير أنشطة وتدخلات  الإنسان على البحيرات المحلية، تم بناء ممر خشبي بطول ستين كيلومترا، يساعد السياح على التمتع بالمناظر الجميلة بسهولة. هذا بالإضافة إلى بناء المراحيض الإيكولوجية الخضراء، حيث يتم التنظيف التلقائي بدون استخدام المياه، وتعبئة جميع الفضلات ونقلها إلى خارج المنطقة ذات المناظر الخلابة للمعالجة المركزية.

عالم مائي ملون

تعتبر المياه بمثابة روح وادي جيوتشايقو، حيث البحيرات الملونة والبرك والأنهار والشلالات. يتميز لون المياه في البحيرات والبرك باللون الأخضر الفاتح طول السنة، مما يجعل قاع البحيرات مرئيا بوضوح. ومع ظهور وافر لأشعة الشمس خلال مواسم مختلفة، يمكن لزوار الحديقة التمتع بمناظر فريدة وساحرة وخلابة للغاية في البحيرات الملونة.

قبل أكثر من أربعمائة مليون سنة، كانت منطقة وادي جيوتشايقو بحرا ضحلا، مما جعلها أرضا خصبة مثالية لمختلف أشكال الحياة في فترة ما قبل التاريخ. ولكن مع مرور الوقت، تلاشى العديد من أشكال الحياة البيولوجية، تاركة وراءها تراكما من الهياكل العظمية والبقايا تحولت لاحقا إلى رواسب من الكالسيوم. في وقت لاحق، نتيجة لتحركات القشرة الأرضية، ارتفع قاع المحيط ليصبح الهضبة التي نراها اليوم. ونتيجة لذلك، لم تتشكل البحيرات المختلفة فحسب، بل تشكلت أيضا ترسبات الترافرتين، من خلال التحول الكارستي، مما خلق بحيرات وأنهارا متدفقة نراها اليوم في الوادي.

يبلغ عدد البحيرات الموجودة في محمية وادي جيوتشايقو الطبيعية حوالي 108 بحيرات. نتيجة لوجود كربونات الكالسيوم، تعكس كل واحدة من هذه البحيرات مناظر ساحرة جدا من الألوان الزاهية، بما في ذلك اللون الأزرق الداكن أو الأخضر الداكن أو الشفاف. حتى وإن كانت كل المياه خضراء اللون، يمكن تحت أضواء مختلفة رؤية مناظر مذهلة بألوان متنوعة ومختلفة تتدرج من اللون الأخضر الداكن والأزرق السماوي والمائي والأصفر البرتقالي وغيرها على سطح البحيرات.

بحيرة "ووهواهاي" (الزهور الخمس) تعد البحيرة الأكثر شهرة وجمالا، من بين العديد من المسطحات المائية الموجودة في جميع أنحاء الوادي، حيث يمكن للزوار ومن خلال مسطح مائي واحد، رؤية مشهد مكون من الأصفر الفاتح والأخضر الداكن والأزرق الفاتح والأزرق الداكن. هذا المنظر الساحر الفريد الممزوج بألوان البحيرة واحد من أبرز المعالم في محمية وادي جيوتشايقو الطبيعية.

ومن البحيرات الساحرة الأخرى، البحيرة المعروفة باسم بحيرة هوهوا (البحيرة المتألقة) المحاطة بالغابات الكثيفة ويتميز سطح البحيرة بأنه واضح وهادئ ورقراق لدرجة أنه يشبه المرآة. كل صباح بعد تبدد الضباب، ومع انعكاس ضوء الشمس على سطح الماء تبدو البحيرة وكأنها أرض تزهو بالعديد من الأضواء والألوان المبهرة، جميعها تتلألأ في نفس الوقت وكأنها لآلِئَ  ودرر، لذا سميت ببحيرة هوهوا. تعرضت هذه الأعجوبة الطبيعية إلى مأساة وضرر كبير عندما ضرب المنطقة زلزال بلغت قوته 7 درجات على مقياس ريختر في الثامن من أغسطس عام 2017. بعد هذا الزلزال، لم تعرف بحيرة هوهوا التعافي أبدا. تسبب الزلزال في حدوث تصدع في السد الأسفل للبحيرة، طوله 40 مترا من الشرق إلى الغرب، و12 مترا من الجنوب إلى الشمال، وعمقها 15 مترا، مما أدى الى جفاف البحيرة فصار قاعها ظاهرا. اليوم، أنقاض بحيرة هوهوا تمثل ندبة خلفها الزلزال في محمية وادي جيوتشاي الطبيعية.

بالإضافة إلى البحيرات والبرك الملونة، يعد وادي جيوتشايقو أيضا مملكة للشلالات، ويتمتع بمناظر خلابة للمياه التي تتدفق من غابات الأدغال، وأبرزها شلال نوريلانغ الذي يعد أوسع شلال في الصين، حيث تتدفق مياهه فوق الصخور الخضراء الشاهقة، مما يمنحه مظهر درب التبانة. مع ضوء وأشعة الشمس في الصباح، يكوّن رذاذ الماء غالبا ظاهرة ألوان الطيف الشمسي "قوس قزح" فينشر منظرا مذهلا عبر الوادي، مما يسحر أنظار وألباب الزوار. أمام الشلال، توجد منصة مراقبة حيث يمكن للزوار الجلوس فيها والاستمتاع بإطلالة بانورامية على الشلال. خلال أشهر الخريف، ومع انتشار ضباب السحب، يوفر الشلال الذي تتم رؤيته من خلال الضباب تحفة رائعة على نطاق واسع.

جدير بالذكر أن أكثر المناظر الطبيعية روعة في الوادي تكون خلال فصل الشتاء عندما تتجمد الشلالات تماما وتشكل مجموعة كبيرة من الشلالات الجليدية. بعض الشلالات الجليدية غنية بدرجات الألوان المتفاوتة والمتدرجة من اللون الأزرق، لذا تسمى بـ"الجليد الأزرق". إن الأنهار الجليدية ذات اللون الأزرق المذهل، التي تتدلى من الهضاب الهائلة جزء من المنحوتات الجليدية العظيمة في عالم الطبيعة، والتي تقدم مناظر ومتعة بالغة من الجمال الطبيعي الأزرق والأخضر الذي لا ينساه من يراه أبدا.

غابات مدهشة وجبال مكللة بالثلوج

بالإضافة إلى المياه، تتميز الجبال في وادي جيوتشايقو أيضا بأنها ملونة وزاهية جدا. فمع تغير الفصول، تقدم الغابات البدائية الممتدة على مساحة أكثر من عشرين كيلومترا مربعا،  مجموعة متنوعة من الميزات والملامح، بما في ذلك أكثر من ألفي نوع من النباتات وزهور الغابات، وكلها معروضة في بيئتها الأكثر ثراء بالألوان. ومن بين جميع الفصول، يتميز الخريف بأنه الأكثر جمالا في الوادي.

خلال فصل الخريف، يرتدي بحر الغابات الواسع كساء رائعا، مما يحول المحمية إلى محيط ملون مبهج. من قاع الوادي إلى قمة الجبال، تنتشر الأوراق الغنية بالألوان التي تجعل الغابة حية وزاخرة، من خلال بقع ألوان الأحمر والأخضر والأصفر. أما أشجار سماق الصباغين ذات اللون البرتقالي الداكن وأوراق البتولا الذهبية وأشجار القيقب الحمراء والفواكه البرية ذات اللون الأحمر الداكن، فتشكل مناظر مبهرة من الألوان الداكنة والخفيفة، مما يزيد من سحر ورونق وجمال الطبيعة.

من بين الأشجار الكثيرة، هناك نوع من البتولا الحمراء، وهي ملفتة للنظر بشكل خاص. ينمو هذا النوع من النباتات على ارتفاع يتراوح بين ألف وخمسمائة متر وثلاث آلاف متر، وله جذع أحمر ولحاء رفيع للغاية ومجعد قليلا لأنه منفصل عن الجذع. يقال إن اللحاء هو رمز الحب بين الرجال والنساء التبتيين؛ حيث يقوم الشاب التبتي بإزالة لحاء البتولا، وينحت صورة قلبه عليه ثم يهديه للفتاة التي يحبها، كما يرمز ذلك أيضا إلى أبدية الحب.

هناك ثلاث قمم جبلية شهيرة في وادي جيوتشايقو وهي، جبل ونوسيمو، جبل داقه وجبل تشاييتشاقا. يقع جبل تشاييتشاقا، وهو أعلى قمة في المحمية، في عمق وادي تشارو، وينتمي إلى المنطقة الأساسية لمحمية واي جيوتشايقو الطبيعية. ويعتبره السكان المحليون جبلا مقدسا ويسمونه بـ"رب جميع الجبال."

باعتباره أكثر الجبال تقديسا في المحمية، يجذب جبل تشاييتشاقا المقدس عددا لا يحصى من الحجاج التبتيين كل عام. ويستضيف رحلة حج شهرية في اليوم الخامس عشر من كل شهر قمري حسب التقويم القمري الصيني ومهرجان ما- تشي في اليوم الخامس عشر من الشهر الثالث حسب التقويم القمري الصيني، حيث يشق التبتيون طريقهم في مجموعات، بعضهم على ظهور الخيل، وبعضهم سيرا على الأقدام، نحو الجبل المقدس ويدورون حول الجبل في اتجاه عقارب الساعة، ويصلون من أجل الحصول على البركات والنعم من بوذا. نظرا للتركيب الجيولوجي الفريد ومناخ المنطقة الجبلية، فإن هذا الجبل المقدس دائما مغطى بالغيوم والضباب، ومن الصعب للغاية رؤيته بالكامل. تعتبر رؤية الجبل المقدس برمته كاملا فرصة نادرة.

ثقافة التبت المحلية

يعد وادي جيوتشايقو ممرا كبيرا للاندماج العرقي عبر التاريخ. من الناحية الجغرافية، يقع الوادي في المنطقة الانتقالية من الطرف الشمالي الشرقي لهضبة تشينغتسانغ إلى حوض سيتشوان. من المنظور الثقافي، يقع الوادي في المنطقة الانتقالية من المنطقة المأهولة رئيسيا بأبناء قومية التبت الى المناطق المأهولة بأبناء قومية هان، ومن المنطقة الرعوية إلى المنطقة الزراعية، وبالتالي تُظهر ثقافتها ميزة الثقافة الهامشية والشمولية الحرية الواسعة.

من جانب، يحتفظ سكان التبت بتقاليدهم الثقافية الفريدة، مثل معتقدهم البدائي الغامض، وأسلوب العمارة المعقد، وأسلوب الملابس الفريد، والمهرجانات الحيوية، ومن جانب آخر، فإنهم يعيشون في وئام مع أبناء قوميات تشيانغ وهوي وهان، المحيطة بهم، حيث يؤثر كل منها في ثقافة الآخر، ويشكل بيئة ثقافية متنوعة.

هاجر أسلاف سكان وادي جيوتشايقو في الأصل من منطقة نغاري النائية في التبت، ويعيش خلفهم في الوادي منذ عدة أجيال. اليوم، لا يزال السكان المحليون يحافظون على عاداتهم الدينية والشعبية التبتية، مثل أزيائهم الرائعة وسكاكينهم الرفيعة الدقيقة ونبيذ الشعير الجبلي المعطر والشاي بالزبدة ووشاح هادا الأبيض والرقص السريع واستخدام زوج من الأبقار لحرث حقولهم. كل هذا يعبر عن شغف السكان المحليين بالحياة. تظهر في كل مكان "كومة ماني" من الأحجار وبرج اللاما وعجلة الصلاة التي لا تكف عن الدوران، وكلها تعرض مدى قوة تقوى وإيمان السكان المحليين.

تعد قرية شوتشنغتشاي أكبر القرى التبتية التسع وأكثرها ازدهارا في وادي جيوتشايقو، ويمثلها أكبر الباغودات البيضاء التسع التي تقف عند مدخل الوادي. ترمز هذه الباغودات إلى وحدة القرى التبتية التسع، حيث تقام فيها صلوات السكان المحليين من أجل السلام والسعادة.

تتميز قرية شوتشنغتشاي بالجدران المزخرفة التقليدية، والمطعمة بالحرف اليدوية الرائعة وأواني المعيشة، وتمتلئ الطاولة بأطباق النبيذ الفاخرة. الشباب والشابات الجميلات اللواتي يرتدين الأزياء التبتية يقدمون بحماس ثقافاتهم وعاداتهم المعيشية للزائرين، كما أنها قرية ثقافية، يمكن لزوارها معايشة ومشاهدة الطراز المعماري التبتي واللوحات التبتية التقليدية على الأبواب والنوافذ وأزياء أبناء التبت. الجولة في القرية تساعد الزوار على فهم المزيد عن الحياة اليومية لأبناء التبت، والتعرف على طبيعة وخصائص ملابسهم، والغذاء، والسكن، والنقل وغيرها.

السفر والإقامة: نصائح السفر: نظرا لارتفاع منطقة وادي جيوتشايقو الكبير عن سطح البحر، ومن أجل منع التعرض لوعكة صحية أو الغثيان بسبب الارتفاع العالي، لا ينصح بالرياضة القوية والإفراط في شرب الكحول، في حين ينصح الزوار بتناول المزيد من الخضراوات والفواكه. يجب على الزوار إحضار الأدوية الخاصة بهم بانتظام، وإذا أمكن إحضار أسطوانة أكسجين صغيرة الحجم.

بالنسبة للمسنين، الذين يعانون من ضعف جسدي، أو الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو مرض القلب التاجي أو أمراض القلب الأخرى، فلا ينصح بالسفر إلى المحمية. ومع الأشعة فوق البنفسجية القوية لأشعة الشمس في المرتفعات على مدار السنة، يجب على الزوار أخذ حيطتهم لحماية بشرتهم من التعرض المفرط لأشعة الشمس.

تختلف درجات الحرارة هناك خلال النهار والليل اختلافا كبيرا، لذلك يجب على الزائرين أخذ الملابس الثقيلة اللازمة عند الخروج في الصباح أو المساء.

 عامل الجذب الرئيسي في وادي جيوتشايقو هو مياهه الجميلة، ولكن في المنطقة ذات المناظر الخلابة، يمنع منعا باتا إطعام الأسماك، وهو أمر محظور، وتأتي سلامة الزوار أولا. يعتبر احترام العادات والمعتقدات المعيشية للأقليات العرقية المحلية، وتجنب النزاعات مع السكان المحليين أمرا بالغ الأهمية.

النقل: يعد مطار جيوهوانغ محور الحركة الجوية في وادي جيوتشايقو، حيث يبعد 88 كيلومترا عن مدخل الوادي؛ وتتوفر الحافلات التي تعمل من المطار إلى المنطقة ذات المناظر الخلابة. نظرا لوجود مطار جيوهوانغ على الهضبة، فقد تتسبب الظروف الجوية المختلفة في تعليق بعض الرحلات الجوية. ينصح السياح بعمل خطط احتياطية لمسار رحلاتهم. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر خدمة حافلات المسافات الطويلة في تشنغدو وميانيانغ بمقاطعة سيتشوان وكذلك لانتشو بمقاطعة قانسو للوصول إلى وادي جيوتشايقو.

 

 

©China Today. All Rights Reserved.

24 Baiwanzhuang Road, Beijing, China. 100037