سياحة < الرئيسية

داتونغ.. كنز من الثقافات المتنوعة على الحدود

: مشاركة
2018-12-11 13:35:00 الصين اليوم:Source :Author

داتونغ، هي ثاني أكبر مدينة في مقاطعة شانشي الواقعة في شمال غربي الصين. منذ العصور القديمة، اكتسبت هذه المدينة الرابضة في شمالي شانشي، أهمية كبيرة بفضل موقعها الجغرافي، وكان ضروريا للجيش السيطرة عليها خلال الحروب والنزاعات، لأنها تقع في تقاطع منطقة منغوليا الداخلية الذاتية الحكم ومقاطعتي خبي وشانشي.

هي مدينة ذات تاريخ طويل وعريق وموارد سياحية وفيرة، وقد أدرجت ضمن أول دفعة من المدن التاريخية والثقافية الشهيرة على المستوى الوطني. يقال إن المكتشفات الأثرية في شانشي مفيدة للبحث والتقصي حول تفاصيل وأحداث التاريخ الصيني، ومعظم المكتشفات موجودة في داتونغ. كانت داتونغ عاصمة لأسرة وي الشمالية (386-534 م) والعاصمة الثانوية لأسرتي لياو (907-1125 م) وجين (1115-1234 م) ومدينة هامة في فترة أسرة مينغ وأسرة تشينغ. يوجد في داتونغ كهوف يونقانغ- أكبر الكهوف الصينية- وقد أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في قائمة التراث الثقافي العالمي. يوجد بها جبل هنغشان، وهو واحد من أعظم خمسة جبال في الصين، ويلقب بـ"الجبل الشهير على حدود الصين"، والمعبد المعلق الذي تمارس فيه الطقوس البوذية والطاوية والكونفوشية، ونهر سانغقان باعتباره النهر الأم لداتونغ الذي يمر بها من غربها إلى شمالها الشرقي. أما سور داتونغ القديم فهو بناية قديمة محفوظة بشكل كامل، وقد فتح للزوار مجانا بعد إعادة ترميمه، ويعد أحد المناظر الطبيعية الجميلة الساحرة في داتونغ.

شهدت داتونغ تنمية كبيرة، وأصبحت المسافة بينها وبين بكين تستغرق ساعة واحدة فقط بعد تشغيل خط السكك الحديدية الفائقة السرعة. وهذا مؤشر على أن داتونغ قد دخلت في دائرة التنمية المتناسقة بين بكين وتيانجين وخبي، وصارت بمثابة حديقة خلفية لبكين. أصبحت داتونغ تجذب انتباه الجمهور مجددا، بعد أن كانت مدينة معروفة بوفرة الفحم فيها فقط.

مدينة تمتزج فيها الثقافات المتنوعة

وفقا للتاريخ الصيني، كانت داتونغ (اسمها السابق مدينة بينغ) منطقة حدودية هامة في القرن الثالث قبل الميلاد.

تربط داتونغ هضبة منغوليا الداخلية بسهل شمالي الصين، وهي منطقة مناسبة للزراعة والرعي. لذا، شهدت هذه المنطقة الهامة في حرفتي الزراعة والرعي في شمالي الصين، صراعات وحروبا ونزاعات بين البدو الرحل في شمالي الصين والفلاحين في السهول الوسطى، مما ساهم في انتشار الثقافات القومية المتنوعة فيها، وبالتالي تنمية الثقافات وازدهارها المشترك.

ازدهرت داتونغ بين القرنين الرابع والخامس بسبب هجرة القوميات في شمالي الصين. في عام 396، أسست قومية شيانبي مملكة وي الشمالية، وأصبحت داتونغ عاصمة لها، وصارت مركزا سياسيا واقتصاديا وثقافيا في شمالي الصين.

استوعب الإمبراطور داو وو- توه با قوي، الذي كان مولعا بثقافة السهول الوسطى، ثقافة قومية هان وطبق نظامها ونفذ سياسة إضفاء الطابع الصيني ومنح أبناء قومية هان مناصب هامة في الحكومة، من أجل تعزيز الاندماج مع قومية هان تدريجيا. كان أبناء قومية شيانبي من البدو الرحل. وبعد تأسيس المملكة، شرعت في دفع الزراعة وتنفيذ وتطبيق نظام قومية هان لإدارة الأراضي الزراعية، حيث منحت أبناء قومية شيانبي الأرض الزراعية، مثلما منحت الأرض للقوميات الأخرى، من أجل دعمهم ليصبحوا مزارعين. كان أبناء قومية شيانبي لا يعرفون الكتابة، وكانوا معتادين على تسجيل كل التفاصيل والأحداث عبر الحفر على الخشب أو عقد الحبال، لذلك حرص الأباطرة في وي الشمالية على تنمية الثقافة والتعليم وتم تأسيس الجامعة الإمبراطورية من أجل تعليم شباب قومية شيانبي والقوميات الأخرى وتغيير الفكر والقضاء على الفروق بين القوميات المختلفة والاندماج مع قومية هان. إن النقوش على الشواهد في فترة أسرة وي الشمالية، التي لا تزال باقية حتى اليوم، لا تسجل تاريخ وي الشمالية فقط، وإنما أيضا صارت نوعا جديدا من فن الخط الصيني.

من أجل ربط البوذية بالأفكار الصينية التقليدية والسياسات الصينية، أدخل إمبراطور أسرة وي الشمالية مفاهيم جديدة على البوذية، حيث دمج مفاهيم البوذية مع الطاوية، كما أضاف إليها مفاهيم ومبادئ الكونفوشية بشأن الإخلاص وبر الوالدين والرحمة والاستقامة. المعبد المعلق يعد نتاجا لاندماج المعتقدات الثلاثة في تلك الفترة. في هذا المعبد، يُقدَّس كل من ساكياموني وكونفوشيوس ولاو تسه، من أجل دمج المعتقدات وإزالة أي خلافات في الأفكار فيما بينهم.

جدير بالذكر أن التمثال البوذي في فترة وي الشمالية يجمع بين وجهي ساكياموني  والإمبراطور، حيث يرمز إلى اندماج بوذا والإمبراطور في جسد وفكر واحد. تتسم المعابد الكثيرة في فترة وي الشمالية بهذه الخاصية الفريدة، مثل معبد يونقانغ ومعبد جيانمينغ ومعبد يونغنينغ وغيرها. عزز الجمع بين بوذا والإمبراطور اتجاه إضفاء الطابع الصيني في البوذية وتطويرها ومساعدة قومية شيانبي على التعايش مع القوميات الصينية الأخرى والاندماج في أسرة الأمة الصينية، ومن ثم استقرار مملكة وي الشمالية، بالإضافة إلى ذلك، ربطت المملكة ثقافة البوذية الهندية مع الثقافة الصينية وقدمت أساس التنمية المزدهرة للبوذية في أسرتي سوي وتانغ.

لمعلوماتك

كهوف يونقانغ الصخرية

تقع كهوف يونقانغ الصخرية في السفح الجنوبي لجبل ووتشوشان  الذي يبعد سبعة عشر كيلومترا عن داتونغ. بنيت الكهوف على الجبل وتمتد على مساحة كيلومتر واحد من الشرق إلى الغرب. تتكون كهوف يونقانغ من خمسة وأربعين كهفا رئيسيا ومائتين واثنين وخمسين محرابا كبيرا وصغيرا وأكثر من واحد وخمسين ألف تمثال حجري بوذي. تُلقب هذه الكهوف بكنوز الكهوف العظيمة الأربعة في الصين مع كهوف موقاو في دونهوانغ وكهوف لونغمن الصخرية في لويانغ وكهوف مايجيشان في مدينة تيانشوي. بنيت الكهوف بين عام 460 وعام 524. على مدى أكثر من  ستين عاما، كلف أباطرة أسرة وي الشمالية الكثير من الأكفاء المميزين للعمل في هذا المكان، كما استثمروا أموالا كثيرة لنحت التماثيل البوذية العظيمة والجميلة. تسجل كهوف يونقانغ الصخرية مسيرة تطور فن البوذية وتحوله من أفكار ومفاهيم فن البوذية الهندية والبوذية في آسيا الوسطى إلى فن البوذية الصينية، وتعكس عملية إضفاء الطابع الصيني في تطوير فن التماثيل البوذية. إن التماثيل البوذية في فترة وي الشمالية هي أحسن  نموذج لفن النحت الحجري في القرن الخامس؛ وذلك بفضل أشكالها الضخمة والجميلة والعظيمة والمتنوعة. في عام 2001، أدرجت اليونسكو كهوف يونقانغ الصخرية ضمن قائمة التراث الثقافي العالمي.

المواصلات: الحافلة السياحية رقم 603 إلى كهوف يونقانغ الصخرية

جبل هنغشان

يبعد جبل هنغشان اثنين وستين كيلومترا عن داتونغ، وهو الجبل الشمالي من بين "الجبال الصينية العظيمة الخمسة". هذا الجبل الشامخ ليس رمزا مشهورا في جغرافية الصين فحسب، وإنما أيضا مكان مقدس للطاوية. المنطقة الطبيعية لجبل هنغشان منطقة منظرية بدرجة AAAA وضمن التراث الطبيعي والثقافي على المستوى الوطني. قمة تيانفنغلينغ هي منطقة المعابد في جبل هنغشان، تضم معابد كبيرة وعظيمة لفترة أسرتي تشين وهان (221ق.م- 24م) وحتى أسرة مينغ (1368- 1644م) ونقوشا كثيرة على الجدران الصخرية وشواهد ولوحات تذكارية وفيرة. تعكس هذه الكنوز الثقافية ثقافة هنغشان ذات التاريخ الطويل. يقع المعبد المعلق، الذي يمزج بين البوذية والطاوية والكونفوشية، في منطقة جبل تسويبينغشان التابع لجبل هنغشان. بني هذا المعبد قبل أكثر من ألف وخمسمائة سنة. هذا المعبد تحفة فنية نادرة للبنايات الصينية القديمة، وذلك بفضل بنائه على جرف شاهق في جبل تسويبينغشان الواقع قبالة قمة جبل هنغشان.

المواصلات: الحافلة إلى المعبد المعلق

المنطقة القديمة في داتونغ

في السنة الثانية بعد توحيد أسرة مينغ للصين، صارت داتونغ أرضا تابعة لحكومة مينغ وقلعتها الحدودية الهامة. قامت الحكومة ببناء سور إضافي على أساس السور الأصلي، من ثم تم تشكيل المظهر الحالي للمنطقة القديمة في داتونغ. تمتد الشوارع الشرقية والجنوبية والغربية والشمالية على شكل صليب يقسم داتونغ إلى أربع مناطق، ويُقسم كل منطقة إلى أربعة أجزاء لتشكل شارعا آخر على شكل الصليب وهكذا. لذا، يعتبر شارع الصليب المنسّق ميزة رئيسية لنمط شوارع داتونغ.

كان سور داتونغ مرتفعا وواسعا، تنتشر فيه منشآت الدفاع المتوافرة لتشكل نظام الدفاع العام. أساس السور مشيد بالألواح الحجرية والصخور والأعمدة الحجرية. أما السور، فبُني بالخرسانة المصنوعة من الجير والطين والرمل الأملس والطوب الأزرق. أعيد بناء سور داتونغ القديم في عام 2017. عند الوقوف على السور، يتجلى أمام ناظريك عالمان مختلفان؛ أحدهما عالم حديث يتجسد في المدينة الحديثة خارج سور داتونغ، أما العالم الآخر فهو المدينة القديمة داخل السور التي تضم البنايات والمعابد الصينية التقليدية.

يقع سور داتونغ القديم المرمم في المنطقة المركزية في داتونغ. يبلغ ارتفاعه أربعة عشر مترا، ويبلغ طوله 24ر7 كيلومترات. يشمل السور أربع بوابات، هي بوابة خهيانغمن في شرقي السور وبوابة يونغتايمن في جنوبي السور وبوابة تشينغيوانمن في غربي السور وبوابة وودينغمن في شمالي السور. كما أن السور مجهز بخندق المدينة المائي والجسر المتحرك وبرج بوابة السور وغيرها من المنشآت العسكرية، والأكثر تميزا فيها هي أبراج المراقبة المبنية فوق الزوايا الأربع من سور المدينة من أجل مراقبة العدو وتنسيق العمل مع القوى الصديقة. في الوقت الحالي، يفتح سور داتونغ القديم للزوار مجانا.

يقام مهرجان المعبد المحلي في المدينة القديمة في عيد الربيع سنويا. يستمر مهرجان المعبد من اليوم الأول إلى اليوم السادس عشر من الشهر الأول حسب التقويم القمري الصيني. من عادة سكان داتونغ زيارة سور داتونغ القديم للتمتع بمناظر المدينة الجميلة والذهاب إلى معبد هوايان ومعبد يوانتونغ لحرق البخور أملا في الحياة السعيدة والصحة في السنة القادمة. تقدم الجمعيات المتخصصة بأنشطة الاحتفالات والفرق الفنية الأخرى للزوار عروض الأوبرا وعروض الرقص ورقصة التنين ورقصة الأسد ورقصة يانغقه وغيرها من أنشطة الاحتفال. في الليل، تبدو المنطقة القديمة لداتونغ أكثر جمالا وهي تتزين بالفوانيس الملونة مثل الفانوس الصيني التقليدي والفانوس الحديث وعروض أومنيماكس، حيث تشكل تلك الفوانيس نهرا من الفوانيس بطول كيلومتر، مما يجذب أنظار السائحين ويقدم لهم فرصة للتمتع بسحر داتونغ.

لمعلوماتك:

معبد هوايان

يقع معبد هوايان في غرب المنطقة القديمة لداتونغ، يتكون من معبد هوايان الأعلى ومعبد هوايان الأسفل. بدأ بناء معبد هوايان منذ عام 1038، وسُمي بهذا الاسم وفقا لكتاب البوذية المقدس ((كتاب هوايان)). يتمتع معبد هوايان بشهرة عظيمة لأنه معبد أسلاف لياو حاكم الأسرة المالكة. تعرض المعبد للضرر بسبب الحرب وأعيد بناؤه في عام 1140. قاعات معبد هوايان كبيرة ورائعة، القاعتان الرئيسيتان فيه هما قاعة داشيونغ باوديان في معبد هوايان الأعلى وقاعة مستودع بهاغا في معبد هوايان الأسفل. يوجد في قاعة مستودع بهاغا 31 تمثالا بوذيا في عهد لياو، التمثال الأعلى قيمة فنية من بين هذه المجموعة من التماثيل هو تمثال بوديساتفا المبتسمة وهي تصفق بيديها. تتسم البنايات والتماثيل والرسوم الجدارية في معبد هوايان بميزة فريدة ومستوى فني عال، فهي بالتأكيد كنوز فنية نادرة.

المواصلات: الحافلة رقم 4 إلى محطة تشينغيوانجيه

باغودا الإوز البري

بنيت باغودا الإوز البري في عام 1624، وهي عبارة عن برج مثمن مشيد بالقرميد المجوف ومكوّن من سبعة طوابق، ويقع على السور الجنوبي- الشمالي من سور داتونغ القديم. يبلغ ارتفاع الباغودا 14 مترا تقريبا. كان اسمها السابق هو باغودا ونفنغ، وهي معروفة باسم باغودا الإوز البري، وسبب هذه التسمية أن الإوز البري يهاجر لهذا المكان في فصلي الربيع والصيف. في العصور القديمة، كانت الباغودا مكانا لتعبد الطلاب الذين اجتازوا الفحص الإمبراطوري. أساس الباغودا عبارة عن منصة مثمنة مشيدة من الحجر الرمادي. في الطابق الأول، توجد بوابتان والأنصاب الستة التي كان ينحت عليها أسماء الطلاب الناجحين وعناوينهم لتشجيع الطلاب القادمين على الدراسة بجد واجتهاد. بنيت هذه الباغودا من أجل مراقبة العدو بسبب الحروب الكثيرة  في داتونغ.

المواصلات: الحافلة رقم 38 أو 70 إلى المحطة الجنوبية لباب خهيانغمن

الأطعمة اللذيذة في داتونغ

تحمل شانشي لقب "موطن أطعمة طحين القمح في الصين". والأطعمة في داتونغ تمثل أطعمة شمالي شانشي.

أبرز ما يميز الأطعمة في داتونغ هي أسعارها المناسبة ونكهاتها الكثيرة والمتنوعة ودسامة مكوناتها والصلصات. يتكون معظم الأطعمة من طحين القمح مثل الشعرية التي تقطع بالسكين والشعرية التي على شكل أذن القط وشعرية يوميان (شعرية مصنوعة من الشوفان العاري) وحساء يانتساتانغ (حساء لحم الغنم) وهلام النشاء من محافظة هونيوان. داتونغ مدينة حدودية هامة منذ العصور القديمة، لذا، يوفر الامتزاج الثقافي فيها فرصا جديدة لتطوير أطعمة داتونغ. تتميز الأطعمة المطبوخة باللحوم فيها بنكهة ومذاق خاص بسبب التأثر بعادات البدو الغذائية.

أبرز طعام في داتونغ هو شعرية يوميان. يصنع هذا الطعام المنزلي في المناطق الباردة من طحين الشوفان العاري، وبإمكان الناس طبخه بالبخار أو عن طريق السلق أو القلي أو بطبق السلطة وغيرها من أساليب الطبخ المتنوعة. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر شعرية يوميان طعاما صحيا مناسبا للمرضى الذين يعانون مرض السكر وارتفاع ضغط الدم، لأنها تحتوي على عناصر الكالسيوم والفسفور والحديد وفيتامين بي 2، وغيرها من العناصر الغذائية الهامة.

الكعكة المصنوعة من دخن لزج هي أحد الأطعمة المنزلية التقليدية في داتونغ. يستخدم الناس دائما الماء الدافئ لعجن طحين الدخن اللزج، ثم طبخه بالبخار، بعد ذلك، يستمر عجن الطحين ويضاف له زيت السمسم حتى يتحول عجين الدخن اللزج إلى كعكة. أخيرا، تقطع الكعكة إلى قطع صغيرة وتؤكل مع صلصة اللحم. هذه الكعكة التقليدية المصنوعة من الدخن اللزج شهية ولذيذة جدا.

الشعرية المقطعة بالسكين هي الطعام الأكثر شهرة في داتونغ. تعتبر هذه الشعرية شيئا فريدا لداتونغ؛ لأن عملية تصنيعها معقدة وصعبة. يينبغي للطباخ معرفة نسبة الماء والطحين بكل دقة، وجعل شكل الشعرية المقطعة يشبه أوراق الصفصاف. إن عملية تصنيع الشعرية جديرة بالمشاهدة، ويمكن أن نصفها بفن تصنيع الشعرية. عادة ما يمسك الطباخ سكينا في يده، ويأخذ العجين في اليد الأخرى، ويقف أمام قدر ممتلئ بالماء المغلي ويبدأ في تقطيع العجينة الصلبة نسبيا. يحب العديد من الزوار الشعرية المقطعة بالسكين. ويفضل المغتربون تناول هذا النوع من الشعرية  بعد العودة إلى مسقط رأسهم.

لمعلوماتك

مطعم فنغلينقه

فنغلينقه، مطعم قديم مشهور عمره خمسمائة سنة، يقع في تقاطع شارع قولو الغربي وشارع هوايان. كان المطعم مخصصا لإقامة حفلات المشاهير وخبراء ومتذوقي الأطعمة، واشتهر بقصة حب الإمبراطور تشنغ ده في أسرة مينغ والسيدة فنغ جيه في المطعم، وقصة تناول الإمبراطورة تسي شي لأسرة تشينغ طعام شاوماي في داتونغ. المطعم مبني على الطراز الصيني التقليدي. بإمكان الزائر التمتع بتذوق وتناول الأطعمة المحلية اللذيذة مثل شاوماي والقدر الساخن الصيني وشعرية يوميان وحساء يانتساتانغ في داتونغ وهلام النشاء من محافظة هونيوان وغيرها.

ملاحظة: قد تحتاج إلى الانتظار في الصف، عندما يكون هناك كثير من الزبائن في المطعم.

المواصلات: حوالي 280 مترا إلى الجنوب من معبد هوايان

 

©China Today. All Rights Reserved.

24 Baiwanzhuang Road, Beijing, China. 100037