سياحة < الرئيسية

فوتشو.. مهد بناء السفن في الصين

: مشاركة
2018-05-31 11:41:00 الصين اليوم:Source :Author

تقع فوتشو، حاضرة مقاطعة فوجيان، في الحوض الأسفل لنهر مينجيانغ بشرقي فوجيان، قبالة تايوان عبر بحر الصين الشرقي. هذه المدينة، التي تعرف أيضا باسم مدينة "رنتشنغ"،  تتمتع بطقس لطيف وبيئة متميزة وتاريخ عريق، ما جعلها مركزا سياحيا لفوجيان لفترة طويلة.

تُعد فوتشو مدينة هامة على الساحل الجنوبي الشرقي للصين، وبوابة إلى طريق الحرير البحري. شهدت المدينة تبادلات تجارية طويلة، وامتزجت فيها ثقافات متعددة من الصين ومنطقة الشرق الأوسط والمناطق الآسيوية الأخرى. في السنوات الأخيرة، تسعى فوتشو لتكون مركزا إستراتيجيا لطريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين، وهي من المدن الأعضاء المؤسسة لتحالف مدن طريق الحرير البحري- القاري للأمم المتحدة.

فوتشو، واحدة من أوائل المدن في الصين التي نفذت الإصلاح والانفتاح. في هذه المنطقة التجريبية للتجارة الحرة الجديدة على المستوى الوطني، يبرز على نحو متزايد تأثير تجمعات الصناعات الناشئة، وتشهد الصناعات الإستراتيجية الناشئة مثل إنترنت الأشياء والبيانات الضخمة والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والصناعات ذات التقنية العالية، تطورا سريعا. تم فيها تدشين أول مختبر مفتوح لإنترنت الأشياء في الصين، ومركز الصين (فوتشو) لحضانة صناعة الأشياء على التوالي. كما تم إطلاق أكبر مشروع تجاري في العالم لأعمال المياه الذكية لإنترنت الأشياء الضيق النطاق.

مدينة ساحلية إستراتيجية

يرجع تاريخ فوتشو  إلى القرن الثالث قبل الميلاد، حيث كانت عاصمة مملكة مينيويه. خلال فترة أسرة جين الشرقية (317-420)، هاجر سكان السهول الوسطى إلى الجنوب وبدأت فوتشو تزدهر تدريجيا استفادة من مدّ المهاجرين لفترة طويلة. في فترة أسرة سونغ (960- 1279)، دخلت فوتشو فترة ذهبية للتنمية الاقتصادية والثقافية، فصارت واحدة من ست مدن رئيسية في الصين في ذلك الوقت، ومركزا هاما للاختبارات الإمبراطورية. في ذلك الوقت، كانت أشجار بانيان تغطي أرجاء المدينة، ما أكسبها اسم "رونغتشنغ"، أي مدينة أشجار بانيان.

خلال فترة أسرة مينغ (1368- 1644)، بدأت تجارة فوتشو الخارجية تزدهر. واستقبلت فوتشو، كميناء هام، مبعوثي مملكة ريوكيو ورجال الأعمال اليابانيين والمبشرين الكاثوليك الأوائل. في عام 1392، منح الإمبراطور الأول لأسرة مينغ تشو يوان تشانغ مملكة ريوكيو العديد من السفن البحرية لتسهيل التبادلات التجارية معها، وأرسل الكثير من الملاحين والتجار من فوجيان للاستقرار في ريوكيو. كان هؤلاء المهاجرون مسؤولين عن الإبحار وبناء السفن وإعداد الوثائق الدبلوماسية والترجمات والتجارة بين الصين ومملكة ريوكيو، وكانوا يتمتعون بمكانة عالية ويحظون بمعاملة خاصة من قبل بلاط ريوكيو. أنشأ هؤلاء المهاجرون قرية مستقلة لهم، والتي تغير اسمها فيما بعد إلى قرية "كوميمورا".

في بداية القرن الخامس عشر، قررت حكومة أسرة مينغ إرسال تشنغ خه إلى الدول الأجنبية لتعزيز العلاقات الدبلوماسية. في الفترة من عام 1405 إلى عام 1433، قاد تشنغ خه أسطولا ضخما وأتم سبع رحلات بعيدة المدى. في رحلته الثامنة عام 1433، توفي تشنغ خه مريضا على متن السفينة. وفقا للسجلات التاريخية، زار أسطول تشنغ خه أكثر من 30 دولة ومنطقة في آسيا وأفريقيا ووصل إلى ساحل البحر الأحمر والساحل الشرقي لأفريقيا. قبل كل رحلة، كان تشنغ خه يتوقف في ميناء تايبينغ في حي تشانغله في مدينة فوتشو، للراحة وتجديد الإمدادات وتجنيد البحار.

بفضل التبادلات الودية المتكررة بين الصين والدول الأجنبية، نجح تشنغ خه في تعزيز الصداقة بين الصين ودول جنوب شرقي آسيا. وفقا للإحصاءات، من عام 1403 إلى 1424، زار مبعوثون من مختلف البلدان الصين 318 مرة، أي بمعدل 15 مرة في السنة. قاد سبعة ملوك لأربع دول من بينها بروناي والفلبين وفودهم لزيارة الصين. ذات مرة، كان هناك 18 بعثة أجنبية في زيارة إلى الصين في نفس الوقت. توفي ثلاثة ملوك في الصين خلال زياراتهم للصين ودفنوا بها وفقا لرغباتهم.

كان أسطول تشنغ خه يعبر من غرب المحيط الهادي إلى المحيط الهندي، حتى يصل إلى غربي آسيا والساحل الشرقي لقارة أفريقيا ورأس الرجاء الصالح، وكان يمر بثلاثة محيطات موفرا سجلات قيمة لتاريخ الملاحة الصينية. جاءت رحلاته قبل رحلات كرستوفر كولومبوس بسبع وثمانين سنة، وقبل رحلات فاسكو دا غاما باثنتين وتسعين سنة، ووصل إلى الفلبين قبل 116 سنة من فرناندو ماجلان. لا تزال هذه الرحلات تعد مبادرة غير مسبوقة في تاريخ الملاحة في العالم، وهي أيضا مساهمة كبيرة في القضية البحرية للشعب الصيني.

لمعلوماتك

نهر مينجيانغ: هو أكبر نهر في مقاطعة فوجيان، يتدفق عبر فوتشو إلى بحر الصين الشرقي. تنعكس المناظر الطبيعية والمعالم الثقافية الغنية على صفحة المياه بطول النهر. بالإضافة إلى ذلك، هناك جولات ليلية بالعبارات في النهر، تبدأ من محطة تايجيانغ للعبّارات بطريق وويي الجنوبي ومرورا بكثير من النقاط السياحية الخلابة مثل شاطئ تايجيانغ الذهبي وضفتي النهر الشمالي والجنوبي. تستغرق هذه الرحلة حوالي ساعة واحدة. مع حلول الليل، تبدأ الفوانيس البراقة الملونة في الإضاءة، فتصبح على شكل قوس قزح ملون كبير. يمكن للسياح الاستمتاع بالمناظر الجميلة على طول نهر مينجيانغ.

المواصلات: الحافلات رقم 1 و 10 و 13، إلى شارع تايجيانغ للمشاة.

متحف البنايات القديمة لأسرتي مينغ وتشينغ

لا يزال وسط مدينة فوتشو محتفظا بمجمع البنايات القديمة ذي الممرات والأزقة، وهو نمط العمارة الذي تشكل في القرن الثامن، ويعد "الأحفورة الحية" الوحيدة المتبقية لنظام الأحياء السكنية في المدن الصينية. هذا النظام معقد للغاية، حيث يشتمل على الوحدات الأساسية وأنظمة إدارة الأحياء السكنية في المدن الصينية القديمة والتخطيط الريفي. وبوصفها الوحدة الأساسية للتخطيط الحضري للمساحة، فإنها تقسم المدينة إلى مربعات تشبه ما في لوحة الشطرنج، وتكون المناطق السكنية والمناطق التجارية والمناطق الإدارية منفصلة عن بعضها لتسهيل إدارة المدينة. هناك أكثر من مائتي بناية قديمة محفوظة بهذا النظام، وأشهرها حي "الثلاث حارات والسبعة أزقة".

حي "الثلاث حارات والسبعة أزقة"، عبارة عن عشرة حارات مرتبة من الشمال إلى الجنوب بجانبي شارع نانهو، أما الثلاث حارات فهي ييجينفانغ وونروفانغ وقوانغلوفانغ، والسبعة أزقة هي يانغتشياوشيانغ ولانغقوانشيانغ وتاشيانغ وهوانغشيانغ وآنمينشيانغ وقونغشيانغ جيبيشيانغ. ولأن أزقة جيبيشيانغ ويانغتشياوشيانغ وقونغشيانغ تم تجديدها، لم يتبق الآن إلا حارتين وخمسة أزقة. ومع ذلك، لا تزال هذه المنطقة السكنية التاريخية تحتفظ بكثير من الآثار الثقافية، بما في ذلك مجموعة من المساكن السابقة للمشاهير. في هذه المنطقة السكنية، هناك أرصفة حجرية وجدران مطلية باللون الأبيض وبلاط سقف أزرق وهيكل شديد الدقة ومساكن رائعة مبتكرة. العديد من أبواب ونوافذ المنازل مصنوعة بالحفر المجوف وبطريقة اللسان والنقرة. يمكن رؤية إطارات الأبواب الرائعة ومقاعد الزهور والأعمدة في كل مكان، وهي كلها تجسد الفنون الشعبية وخصائص فوتشو القديمة. تعد فوتشو متحفا للبنايات القديمة لأسرتي مينغ وتشينغ. البنايات التاريخية والثقافية تعد تذكيرا هاما بتاريخ الصين. هي لا تحمل فقط ماضي المدينة، ولكنها توفر أيضا تراكما ثقافيا عميقا لتطور المدينة. تعد " الثلاث حارات والسبعة أزقة" الآن رمزا لفوتشو، وفي بؤرة اهتمام الحكومة المحلية بحماية الأحياء والشوارع التاريخية والثقافية في المدينة. واستثمرت الحكومة بكثافة في حماية وترميم الأحياء القديمة، مما جعلها مركزا لعرض التبادلات الثقافية القديمة في فوتشو.

بالإضافة إلى "الثلاث حارات والسبعة أزقة"، أكملت مدينة فوتشو حماية وترميم حي شانغشياهانغ التاريخي والثقافي وحي تشوتسيفانغ التاريخي والثقافي. يضم حي شانغشياهانغ طريق شانغهانغ وطريق شياهانغ والأحياء المجاورة، الذي كان المركز التجاري ومحطة الشحن للمدينة في زمن مبكر، كما أنه أفضل مكان لتذوق طعام فوتشو القديم. يشتهر طريق شانغهانغ بالأطعمة الشهية، أما طريق شياهانغ فيشتهر بالطراز المعماري القديم. شهدت هذه الأماكن التطور التجاري لمدينة فوتشو، حيث اجتمعت فيها كثير من الأسواق الأجنبية ومجموعات الأعمال والمطاعم الراقية، والتي دائما ما تكون أماكن هامة لعلماء الفولكلور والمؤرخين لدراسة مسيرة تطور التجارة في فوتشو.

يقع حي تشوتسيفانغ على الضفة الجنوبية لنهر أنتاي بجنوب طريق جينتاي، وكان النهر خندق فوتشو في التاريخ. على ضفة هذا النهر، هناك العديد من أشجار بانيان القديمة والمساكن القديمة، التي يرجع تاريخها إلى عهد أسرتي مينغ وتشينغ. تقول الأسطورة إن عشيرة تشو عاشت هنا خلال فترة أسرة سونغ. كان يوجد إخوة أربعة لعشيرة تشو، جميعهم أصبحوا موظفين في الحكومة. كانت منطقة تشوتسيفانغ مقرا لكثير من المؤسسات الثقافية والتعليمية لفوتشو في الزمن القديم، مثل معابد كونفوشيوس والمدارس ودار الولاية، الخ. وفي الحي حديقة تدعى فورونغ، بنيت خلال فترة أسرة سونغ، بتصميم وترتيب رائع، وتتمتع بميزات بستنة فوتشو الغنية.

لمعلوماتك

حديقة ميندو

تقع حديقة ميندو للفولكلور في الحي الجديد لمحافظة ميندو في فوتشو. هي متنزه مفتوح يعرض الثقافة الزراعية القديمة في فوتشو. تضم الحديقة ثلاثة أجزاء؛ حديقة الحياة اليومية وحديقة الإنتاج وحديقة الثقافة والتعليم. في حديقة ميندو لا تجتمع ظروف البيئة والعادات المحلية في فوتشو فحسب، وإنما أيضا تعرض الثقافة الشعبية المحلية منذ قدم الزمن حتى الوقت الحاضر.

تحاكي بنايات الحديقة البنايات السكنية في فترة أسرتي مينغ وتشينغ، وتم ترتيبها وفقا لخصائص المنازل الزراعية. كما أعيد بناء بنايتين هامتين لهما سمات محلية لاستعادة الطراز المعماري القديم الأصلي، وهما معبد ملك مينيويه بمحافظة يونغفنغ ومقصورة قويشان بمحافظة تشينغكو.

المواصلات: الحافلة رقم 38 إلى محطة مستشفى محافظة مينهو، ثم المشي لمسافة كيلومتر واحد.

شارع تشونغتينغ

 يقع على ضفة نهر مينجيانغ بحي تايجيانغ. كان سوقا منذ عهد أسرة سونغ، وهو مهد الثقافة التجارية في فوتشو. كان في الأصل مجرد جزيرة غير مأهولة، تشكلت من رواسب نهر مينجيانغ. بنيت فيه سقيفة للإيواء وتطور تدريجيا إلى سوق. يبدأ شارع تشونغتينغ من تقاطع جسر جيهفانغ جنوبا، ويمتد إلى شياوتشياوتو شمالا، وهو الشارع التجاري الأكثر ازدحاما في فوتشو حاليا.

المواصلات: الحافلات رقم 105 أو 10 أو 12، حتى محطة شارع تشونغتينغ.

 

           مهد البحرية الصينية الحديثة

في فوتشو حي مشهور بتاريخه، هو حي ماوي، يقع  مقابل حي تشانغله عبر النهر. ماوي، المعروف أيضا باسم ماجيانغ، يقع عند ملتقى رافدي نهر مينجيانغ، وهو ميناء طبيعي ممتاز. قبل أكثر من مائة عام، كانت هذه المنطقة واحدة من أكثر المناطق حداثة في الصين. فهي موطن لعشرات الإنجازات التاريخية، مثل أول حوض حديث لبناء السفن في الصين (حوض ماوي لبناء السفن)، وأول مدرسة بحرية حديثة في الصين (مدرسة ماوي لبناء السفن)، وموطن لأول طراد صيني، أول طائرة في الصين، أول محرك بخاري عملي في الصين، وغيرها.

في منتصف القرن التاسع عشر، وبعد أن أُجبرت فوتشو على الانفتاح، جاءت جميع السفن الحربية والسفن التجارية من مختلف البلدان إلى فوتشو لترسو في ميناء ماوي. أنشأ الغربيون إدارات الشحن في ماوي، وصنعوا الأسلحة والمدفعية وأحواض بناء السفن، وقاموا بتوظيف الحرفيين والأساتذة من أوروبا لتعليم بناء السفن. في ذلك الوقت، كان حوض ماوي لبناء السفن هو أول حوض سفن حديث للصين وأكبر حوض لبناء السفن في الشرق الأقصى. منذ تأسيسه في عام 1866 وحتى توقف الإنتاج في عام 1907، تم فيه بناء أربعين سفينة من مختلف الأحجام.

أثناء إنشاء قاعدة لبناء السفن، قامت مجموعة التغريب أيضا بإنشاء مدرسة إدارة السفن لتدريب المحترفين في ماوي، وهي المدرسة التي تعد مهد البحرية الحديثة في الصين. كانت هذه أول كلية للبحرية والملاحة في الصين الحديثة، وكذلك أول كلية عسكرية حديثة في الصين. وقد دربت الجيل الأول من أفراد البحرية الصينية وأنشأت أول أسطول بحري في الصين الحديثة، أي بحرية فوجيان. بعد فترة وجيزة من إنشاء بحرية فوجيان، اندلعت الحرب الصينية- الفرنسية في عام 1883. غزا أسطول الشرق الأقصى الفرنسي ميناء ماوي وشن هجوما عليه. كان الجنرال الرئيسي لجيش تشينغ خائفا من الحرب، وتخلى عن السفينة وهرب، وتمت إبادة بحرية فوجيان بالكامل.

برج لوهشنغ في فوتشو شيء آخر مشهور. يقع البرج على ضفة نهر مينجيانغ، يعد علامة ملاحة معترف بها دوليا. يقال إنه لم تكن هناك علامات لفوتشو على الخرائط العالمية باستثناء علامة برج لوهشنغ. في عام 1963، خضع البرج لمزيد من الإصلاحات. كما تم تحويل المنطقة تحت البرج إلى حديقة عامة. عندما تقف على البرج وتنظر إلى الاتجاه الشمالي الشرقي، يمكن أن ترى المصبات البحرية لنهر مينجيانغ ومناظر  تيارات مياه النهر ومياه البحر المتدفقة إلى أسفل البرج، مما يخلق مشهدا مذهلا. الآن أصبح البرج وحدة أثرية ثقافية محمية ولم يعد مفتوحا أمام السياح.

لمعلوماتك

متحف ثقافة حوض بناء السفن للصين: يقع في سفح جبل ماشيان بفوتشو. يتكئ على الجبل ومكون من خمسة طوابق بطراز معماري حديث. تم تصميم الواجهة على هيئة بارجتين تواجهان الرياح والأمواج. المتحف هو أول متحف صيني تحت عنوان "إدارة السفن". يضم المتحف عددا كبيرا من الآثار الثقافية الثمينة والصور والنماذج. يتكون من قاعة عرض وقاعة تعليمية وقاعة صناعية وقاعة قاعدة بحرية. تم استخدام الطرق الحديثة مثل الصوت والضوء والكهرباء لإظهار النتائج المثمرة التي حققها حوض بناء السفن الصيني في تطوير التكنولوجيا الحديثة والتعليم الجديد والتصنيع الصناعي وترجمة الكلاسيكيات الغربية، الخ.

المواصلات: الحافلات رقم 73 و116 و131 و139، إلى محطة لجنة حي ماوي.

معبد تشاوتشونغ: تم بناء معبد تشاوتشونغ التذكاري، الذي يعرف أيضا باسم متحف معركة ماجيانغ البحرية، تكريما للشهداء الذين لقوا حتفهم في معركة ماجيانغ البحرية. يقع المعبد في شرقي سفح جبال ماشيان، بجوار متحف ثقافة حوض بناء السفن. على الجانب الغربي للمعبد، توجد مقبرة الشهداء، التي دفن فيها نحو ثمانمائة ضابط وجندي ضحوا بأرواحهم من أجل بلدهم. كما أصبح الحصن القديم في قمة جيل ماشيان أثرا تاريخيا الآن.

 

 

©China Today. All Rights Reserved.

24 Baiwanzhuang Road, Beijing, China. 100037