بعد التخلص من الفقر، تواصل الصين تنفيذ إستراتيجية تنمية الأرياف عبر تحسين ظروف المعيشة، وتعزيز آليات منع العودة إلى الفقر، وتطوير شبكة الضمان الاجتماعي. وتعتمد المناطق الريفية على مواردها المحلية لتنمية السياحة والصناعات اليدوية والخدمات الصحية، مع دعم عودة الشباب للاستثمار في قراهم، وتوظيف التجارة الإلكترونية لتسويق المنتجات الزراعية، بالتوازي مع تحسين التعليم والرعاية الصحية والبيئة المعيشية. وتشهد مناطق الهضاب والمراعي، تناغما بين حماية البيئة وتنمية الاقتصاد المحلي لتحقيق التنمية الخضراء وزيادة دخل السكان. كما تواصل الصين مشاركة خبراتها في الحد من الفقر والتنمية الريفية مع الدول النامية عبر تبادل التقنيات والخبرات الإدارية.
