ملف العدد < الرئيسية

كسر آخر العظام البالغة القساوة في أعمال مساعدة الفقراء

: مشاركة
2020-09-23 09:27:00 الصين اليوم:Source لو رو تساي:Author

في السادس من مارس عام 2020، أشار الرئيس شي جين بينغ في كلمته التي ألقاها في ندوة "كسب المعركة الحاسمة لتحقيق انتصار حاسم في التخفيف من حدة الفقر" إلى أنه "بعد إنجاز مهمة التخفيف من حدة الفقر هذا العام، سيتخلص حوالي مائة مليون فرد في الصين من الفقر، وبذلك تحقق الصين هدف تخفيف حدة الفقر ضمن أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 للأمم المتحدة قبل الموعد بعشر سنوات. لا توجد دولة أخرى في العالم يمكن أن تساعد هذا العدد الكبير من السكان على التخلص من الفقر خلال هذه الفترة القصيرة، وذلك له مغزى هام للصين والعالم."

وفي وقت انعقاد هذه الندوة، كان الوقت المتبقي لتحقق الصين التخلص من الفقر على نحو شامل أقل من عشرة شهور وثلاثمائة يوم، وكان لا يزال في الصين اثنتان وخمسون محافظة فقيرة لم يتم محو وصمة "الفقر" عنها و51ر5 ملايين نسمة لم يتخلصوا من الفقر، و2707 قرية فقيرة لم تخرج من قائمة المحافظات الفقيرة. هذه المشكلات الباقية تُعتبر "العظام البالغة القساوة"، أي البالغة الصعوبة في التخلص من الفقر، ومن ثم فإن "كسر هذه العظام البالغة القساوة" يعد اختبارا هاما لجميع المشاركين في مكافحة الفقر.

الصعوبات في المعركة الحاسمة الأخيرة ضد الفقر

 تخفيف الفقر والتخلص من الفقر عمل هام لحكومة الصين منذ انتهاج سياسة الإصلاح والانفتاح. حتى نهاية عام 2012، كان لا يزال في الصين 99ر98 مليون فرد فقير في المناطق الريفية، وفق المعيار القائم. وقبل ذلك، نجحت الصين في تخليص حوالي سبعين مليون فرد من الفقر المدقع. طرحت الصين أهدافها ومهماتها في تخفيف حدة الفقر في عام 2015، وهي انتشال كل الفقراء بالمناطق الريفية من الفقر وفق المعيار القائم في الصين بحلول عام 2020، وحل مشكلة الفقر الإقليمي الشامل.

من أجل حل مشكلة الفقر نهائيا، أصدر مكتب الفرقة القيادية لأعمال مكافحة الفقر التابع لمجلس الدولة قائمة المحافظات الرئيسية على المستوى الوطني لأعمال مكافحة الفقر من خلال التنمية، والتي يبلغ عددها 592 محافظة في اثنتين وعشرين مقاطعة بغربي ووسط الصين و680 محافظة في أربع عشرة منطقة متجمعة للفقر المدقع، وبعد حذف المكرر منها وهو 440 محافظة، بلغ إجمالي عدد المحافظات الفقيرة 832 محافظة في الصين. حتى نهاية فبراير 2020، أعلنت 601 محافظة فقيرة من هذه الـ832 محافظة محو وصمة "الفقر" عنها، ويجري الفحص الخاص لخروج 179 محافظة فقيرة من قائمة المحافظات الفقيرة، وما زالت 52 محافظة فقيرة لم تمح وصمة "الفقر" عنها.

وفقا لمعيار التقييم والفحص الوطني، إذا كانت نسبة انتشار الفقر للمحافظة الفقيرة أدنى من 2%، فيمكن إزالة وصمة "الفقر" عن هذه المحافظة والخروج من قائمة المحافظات الفقيرة، وهذا المعيار لمعظم المناطق الفقيرة في الصين، أما في المناطق الفقيرة الواقعة في غربي الصين، فلا بد أن تكون نسبة انتشار الفقر للمحافظة الفقيرة أدنى من 3%، لكي يمكن إزالة وصمة "الفقر" عن هذه المحافظة والخروج من قائمة المحافظات الفقيرة. وتتوزع المحافظات الاثنتان والخمسون الفقيرة التي لم تمح وصمة "الفقر" عنها في سبع مقاطعات ومناطق ذاتية الحكم؛ وهي منطقة قوانغشي ومقاطعة سيتشوان ومقاطعة قويتشو ومقاطعة يوننان ومقاطعة قانسو ومنطقة نينغشيا ومنطقة شينجيانغ. تقع معظم هذه المحافظات الفقيرة في المناطق النائية في غربي الصين، وموقعها الجغرافي منعزل ومواصلاتها غير سهلة؛ وكثير منها مناطق مأهولة بأبناء الأقليات القومية، فتوجد حواجز لغوية في التواصل، ومستوى تلقي التعليم بين السكان المحليين منخفض نسبيا؛ والظروف الطبيعية فيها سيئة والأرض الصالحة للزراعة غير كافية، والزراعة وغيرها من الصناعات المعنية ضعيفة، وبشكل خاص في الأربع عشرة منطقة متجمعة للفقر المدقع والتي من بينها إحدى عشرة "منطقة جبلية" مثل منطقة جبال ليوبان الجبلية ومنطقة تشينبا (جبال تشينلينغ وجبال دابا) الجبلية ومنطقة جبال وولينغ الجبلية ومنطقة جبال وومنغ الجبلية ومنطقة جبال يانشان وجبال تايهانغ الجبلية ومنطقة جبال دابيه الجبلية. على سبيل المثال، فإن الثماني وثلاثين محافظة فقيرة في منطقة وومنغ الجبلية، ما زال فيها ثلاث عشرة محافظة على الأقل لم تمح وصمة "الفقر" حتى نهاية عام 2019.

هذا مجرد جزء من مهمة التخفيف من حدة الفقر هذا العام. وقد قال ليو يونغ فو، مدير مكتب الفرقة القيادية لأعمال مكافحة الفقر التابع لمجلس الدولة في بداية عام 2020، إن عدد السكان الذين قد تخلصوا من الفقر وتواجههم مخاطر العودة إلى الفقر يبلغ مليونين فرد تقريبا، ويبلغ عدد السكان غير الفقراء والذين تواجههم مخاطر الوصول إلى الفقر حوالي ثلاثة ملايين نسمة، فأصبحت أعمال مساعدة الفقراء للعام الجاري تشمل حوالي عشرة ملايين فرد.

بالإضافة إلى ذلك، تبلغ نسبة المسنين والمرضى والمعاقين من الخمسة ملايين فرد الذين تم عمل ملفات الفقر لهم 7ر45%، وهؤلاء يفتقرون إلى القدرة الضرورية على العمل، ومن ثم فإن مساعدة الفقراء من خلال الصناعات وغيرها من الأنماط لا تناسبهم. في الوقت نفسه، ما زال هناك عدد قليل من الفقراء لا يتمتعون بالقوة المحركة المتأصلة الكافية، بل يحملون فكرة انتظار المعونة الوطنية والاعتماد على المخصصات المالية من الهيئة الأعلى، فأصبحت كيفية تحفيز قوتهم المحركة للتخلص من الفقر تتعلق بالثمار العامة لأعمال مكافحة الفقر، بل تتعلق بدرجة رضا الجماهير الآخرين بأعمال مساعدة الفقراء، فإذا ساعدت الحكومة السكان الذين يكسبون من دون تعب، فإن ذلك يؤدي إلى تأثيرات سلبية على كل أعمال مكافحة الفقر. رغم أن نسبة هؤلاء السكان قليلة، فإنهم من العظام البالغة القساوة.

تنفيذ سياسات وإجراءات متنوعة

في عام 2015، تم تحديد الأهداف العامة للتخلص من الفقر، فوقّع المسؤولون الرئيسيون بالدوائر الحزبية والحكومية من 22 مقاطعة (منطقة)، تتركز فيها المحافظات الفقيرة، على تعهد بضمان التخفيف من حدة الفقر بحلول نهاية عام 2020، أمام الحكومة المركزية.

قال ليو يونغ فو، إن الدولة طلبت في بداية العام الجاري من الحكومات على المستويات المختلفة أن تعيّن المسؤولين الخاصين لمراقبة تنفيذ أعمال مساعدة الفقراء في الاثنتين وخمسين محافظة التي لم تتخلص من الفقر والقرى البالغ عددها 2707 ذات المهمة الثقيلة في مكافحة الفقر، وتضع كل المقاطعات والمحافظات والقرى المعنية خطة أعمال خاصة.

في الحقيقة، فإن الدخل ليس المعيار الأوحد لمساعدة الفقراء في الصين، حيث تم تحديد معيار الدخل لمساعدة الفقراء وفقا للسعر الثابت الذي حُدد في عام 2011، وهو أن يبلغ متوسط الدخل السنوي للفرد من الفلاحين 2300 يوان سنويا (الدولار الأمريكي يساوي 8ر6 يوانات حاليا)، ولكن هذه القيمة بلغت 3218 يوانا بحلول نهاية عام 2019 وفقا لمؤشر الأسعار وغيره من الأرقام الاسترشادية. قال ليو يونغ فو إنه من المخطط أن تبلغ تلك القيمة حوالي 4000 يوان بحلول نهاية العام الجاري. بينما أكد أن الدخل ليس معيارا وحيدا، بل حُدد معيار "عدم القلق على جانبين والضمان في ثلاثة مجالات" أيضا، وهو ضمان التعليم الإلزامي والخدمات الطبية الأساسية وسلامة المسكن على أساس ضمان عدم القلق على الغذاء والكساء. في الوقت الحالي، بلغت نسبة التحاق الأطفال في سن الدراسة بالمدارس الابتدائية 94ر99% في الصين، وتم حل مشكلة سلامة المسكن لأكثر من ثمانية ملايين أسرة فقيرة، وانتقل نحو عشرة ملايين فقير إلى مساكن جديدة بفضل سياسة مساعدة الفقراء من خلال إعادة توطينهم في أماكن جديدة. إن الثلاث أنظمة المتمثلة في التأمين الطبي الأساسي والتأمين ضد الأمراض الخطيرة والمساعدة الطبية، تضمن قدرة السكان الفقراء في المناطق الريفية على تحمل نفقات العلاج.

نظرا للوضع الحالي في مناطق الفقر المدقع، حيث يعاني السكان الفقراء من ضعف القدرة على التنمية المستدامة مثل الظروف الطبيعية السيئة والمواصلات غير السهلة والصناعات غير المتكاملة، أصدرت حكومة الصين الإجراءات المستهدفة الخاصة مثل مساعدة الفقراء من خلال إعادة توطينهم في أماكن جديدة وتحسين المنشآت التحتية في المناطق الفقيرة واتخاذ تدابير مناسبة للظروف المحلية لدعم تنمية الصناعات وارتباطها بالسوق عبر التجارة الإلكترونية وغيرها، وتضع خطط التخلص من الفقر المناسبة لظروف القرى الفقيرة والعائلات الفقيرة. حتى نهاية مارس السنة الحالية، أنجزت الصين بناء أكثر من 66ر2 ملايين وحدة سكنية لإعادة توطين السكان الفقراء في أماكن جديدة، وحققت انتقال أكثر من 6ر9 ملايين فرد من السكان الفقراء الذين تم عمل ملفات أحوال الفقر لهم، وتم الانتقال بنسبة 99%. في الوقت نفسه، حققت حوالي 90% من العائلات الفقيرة التي لديها يد عاملة توظيف فرد أو أكثر من العائلة بعد إعادة التوطين في الأماكن الجديدة. على سبيل المثال، في مقاطعة قويتشو تم تنفيذ مساعدة 88ر1 مليون فرد فقير من خلال إعادة توطينهم في الأماكن الجديدة، أي 15% من خطة إعادة التوطين للصين، وبلغ عدد القرى الفقيرة التي تمت إعادة توطينها 09ر10 آلاف قرية. وقد تم تحسين المنشآت التحتية في المناطق الفقيرة على نحو شامل، وتمهيد وتشغيل طرق الأسفلت في كل القرى الإدارية ذات الظروف الضرورية، وإنشاء العيادات الطبية وتخصيص طبيب القربة في كل قرية، وتحسين الظروف التعليمية في 108 آلاف مدرسة ضعيفة في التعليم الإلزامي، وبلغت نسبة إمدادات الطاقة الكهربائية الموثوقة للزراعة 99%، وبلغت نسبة تركيب وتشغيل النطاق العريض في القرى الفقيرة في مناطق الفقر المدقع 98%. بالنسبة للعمال ذوي نصف القدرة أو ذوي القدرة الضعيقة في العمل من بين الفقراء، فقد تم حل مشكلة توظيفهم عبر إنشاء وظائف المنفعة العامة. على سبيل المثال، تم إنجاز بناء عشرات الآلاف من محطات توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية على مستوى القرية في القرى الفقيرة، ويخصص دخل كل محطة كهربائية يتجاوز مائتين ألف يوان سنويا، لجماعة القرية (منظمة اقتصاد الملكية الجماعية الريفية)، لاستخدامه في إنشاء وظائف الرعاية العامة مثل حماية الطرق ورعاية المسنين والتنظيف، لتوظيف السكان الذين تنقصهم اليد العاملة من العائلات الفقيرة، مما يسد حاجة القرية إلى تنمية القضايا العامة والخيرية من ناحية، ويحل مشكلة توظيف هذه المجموعة من الناس من ناحية أخرى، ويتجنب حل المشكلات اعتمادا على تقديم المعونات وغيره من السياسات.

من أجل إيقاف تناقل الفقر بين الأجيال، استثمرت الصين في التعليم في المناطق الفقيرة على مختلف المستويات، حيث تحدد الدولة العدد المقرر البالغ أكثر من مائة ألف من الطلاب المقبولين بالجامعات والمعاهد من المناطق الفقيرة، وتقدم للطلاب المقبولين بالجامعات والمعاهد المنح الدراسية والمساعدات المالية. بالنسبة إلى الطلاب المتخرجين في المدرسة الإعدادية الذين لم يلتحقوا بالمدرسة الثانوية والطلاب المتخرجين في المدرسة الثانوية الذين لم يلتحقوا بالجامعات، يمكن أن يدرسوا المهارات التقنية في المدراس المهنية بالاستفادة من المعونة المالية، مما يسد حاجة المدن والبلدات إلى القوى العاملة ويحل مشكلة التوظيف لهؤلاء الناس في نفس الوقت. في المناطق المأهولة بأبناء الأقليات القومية، قامت الصين بالأعمال التجريبية لإجادة بوتونغهوا (اللغة الصينية الرسمية) للأطفال قبل المدرسة. على سبيل المثال، بعد تنفيذ الأعمال التجريبية في ولاية ليانغشان بمقاطعة سيتشوان لأكثر من سنة، أجاد أكثر من 300 ألف طفل من الأقليات القومية الذين يتراوح عمرهم بين أربع وست سنوات، بوتونغهوا قبل المدرسة، وارتفعت النتائج الدراسية لهؤلاء الأطفال ارتفاعا واضحا.

منذ بداية العام الجاري، تواجه أعمال التخفيف من حدة الفقر تحديات أكبر بسبب تأثيرات وباء كوفيد- 19. ولكن في شهر مارس السنة الجارية، كان 99% من فرق العمل المقيمة في القرى مستعدة لمساعدة الحكومات المحلية على الوقاية من الوباء والسيطرة عليه والاهتمام بأعمال التخفيف من حدة الفقر في آن واحد. في السنوات الأخيرة، بلغ العدد المتراكم لفرق العمل المقيمة في القرى والتي أرسلتها الحكومات المحلية 255 ألف فرقة، وبلغ العدد المتراكم للكوادر من الدوائر الحكومية والمؤسسات الاقتصادية وغير الاقتصادية المملوكة للدولة على مستوى المحافظة فما فوق والذين أرسلتهم الحكومات المحلية إلى القرى الفقيرة لتولي مناصب الأمناء الأوائل والكوادر المقيمين في القرى أكثر من 9ر2 ملايين، ولا يزال 918 ألف أمين أول وكادر مقيم في القرى يعملون في مناصبهم في عام 2020، حيث يحثون الجماهير في المناطق الفقيرة على تغيير المفاهيم التقليدية وتطوير الصناعات وتحفيز القوة المحركة والقدرة على التنمية الذاتية للمناطق الفقيرة.

القضايا المستمرة

في ندوة "كسب المعركة الحاسمة لتحقيق انتصار حاسم في التخفيف من حدة الفقر" التي عقدت في بداية العام الجاري، قام الرئيس شي جين بينغ باعتباره المسؤول الأول عن أعمال مساعدة الفقراء في الصين، بتلخيص النقاط الصعبة والنقاط الهامة في المرحلة الأخيرة لأعمال التخلص من الفقر مع المسؤولين من مختلف المقاطعات والمناطق، حيث قال: "حققنا ’’الضمان في ثلاثة مجالات‘‘ من حيث الأساس، ولكن تحقيق التخلص من الفقر بشكل مستقر وتعزيز ثمار التخلص من الفقر أمر غير سهل، فبعض الأطفال لا يزالون يعانون من الحرمان من دخول المدرسة والتوقف عن الدراسة مرة بعد مرة، ومستوى خدمات المؤسسات الطبية في عدد غير قليل من القرى منخفض، وجودة إصلاح بعض المنازل المتداعية في القرى غير مرتفعة، وسلامة المياه المشروبة ليست مستقرة في بعض الأماكن، وما زالت هناك مشكلة نقص الماء موسميا في بعض القرى."

لذلك، توصلت الحكومات الصينية على مختلف المستويات إلى اتفاق على تحديد مرحلة انتقالية للمحافظة على استقرار سياسات مساعدة الفقراء والتغلب على مشكلات التخلص من الفقر المستعصية، أي "عدم إيقاف السياسات والإجراءات الرئيسية بسرعة وعدم انسحاب فرق العمل المقيمة في القرى".

قال ليو يونغ فو، إن مهمة التخلص من الفقر، هي القضاء على مشكلة الفقر المطلق التي لم تحل منذ آلاف سنوات في الصين. ومن الخطأ القول إن "الصين خالية من الفقر بعد القضاء على الفقر المدقع". بل ستتحول أعمال مساعدة الفقراء في الصين من التخلص من الفقر المدقع إلى تخفيف الفقر النسبي وتضييق فجوة التنمية في مختلف المناطق.

في سبتمبر عام 2018، حضر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني- الأفريقي، حيث قال: "طبعا، إن الأمر الهام ليس القضاء على الفقر المدقع فقط. أثق أن الصين ستواصل إصدار الخطط الاجتماعية النظامية بعد عام 2020، وتسعى إلى تخفيف حدة الفقر مع القضاء على الفقر المدقع، وتعمل على خلق مجتمع لا يتخذ التنمية كهدفه الأولي فحسب، وإنما أيضا يهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، وجعل كل شخص يستفيد من تسهيلات المجتمع الحديث."

نعم، "لن تتخلف أي قومية أو عائلة أو فرد في إنجاز بناء مجتمع الحياة الرغيدة على نحو شامل" ليس مجرد شعار، بل ممارسة ملحوظة ملموسة في أعمال التخلص من الفقر في الصين.

©China Today. All Rights Reserved.

24 Baiwanzhuang Road, Beijing, China. 100037