أخبار < الرئيسية

شنيانغ: تحسين بيئة التجارة لإطلاق طاقة التنمية المتحركة الجديدة

: مشاركة
2018-10-31 10:17:00 :Source :Author

 

قام الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة تفقدية إلى ثلاث مقاطعات في شمال شرقي الصين في سبتمبر عام 2018، حيث أكد على أهمية تحسين بيئة التجارة من أجل تعميق الإصلاح والانفتاح على نحو شامل.

شنيانغ، حاضرة مقاطعة لياونينغ، باعتبارها مدينة صناعية ثقيلة تقليدية، اتخذت سلسلة من الإجراءات لتحسين بيئة التجارة، التي تعد قوة ناعمة وقوة التنافس الجوهرية في مسيرة تنمية الاقتصاد، في جوانب الشؤون السياسية والسوق والإصلاح والانفتاح والبيئة التحتية والقانون.

بي إم دبليو شركة المحركات البافارية، شركة ألمانية شهيرة لصناعة السيارات والمحركات والدرجات النارية خير شاهد على تحسين بيئة التجارة في شنيانغ في هذه السنوات، وقد استفادت منه كثيرا. في مايو عام 2003، تعاونت شركة بي إم دبليو وشركة بريليانس للسيارات (Brilliance Auto) الصينية في إنشاء شركة بي إم دبليو بريليانس للسيارات (BMW Brilliance Auto) ويرمز لها بالاسم المختصر(شركة BBA ). خلال خمس عشرة سنة من التنمية في الصين، لم تدخل شركة BBA أفضل المنتجات وأقدم التقنيات في صناعة السيارات إلى الصين فحسب، بل تحولت الصين موطن ثان لشركة بي إم دبليو.

في 11 من أكتوبر عام 2018، في مراسم توقيع الاتفاقية الإستراتيجية لشركة بي إم دبيلو بالصين ومراسم بدء بناء المصنع الجديد في حي تيشي بشنيانغ، أعلنت شركة بي إم دبليو تمديد عقد الاستثمار المشترك مع شركة BBA إلى عام 2040 وزيادة الاستثمار بقيمة ثلاثة مليارات يورو ورفع القيود المفروضة على حصة أسهم الاستثمار الأجنبي في شركات المشاريع المشتركة في المستقبل، الأمر الذي يؤكد على وضع تحسين بيئة التجارة في شنيانغ بشكل مطرد.

لتسليط الضوء على تطور شركة BBA في شنيانغ والتعرف عليه بشكل أكثر، أجرت صحفية من مجلة ((الصين اليوم)) مقابلة مع د. يوهان فيلاند (Johann Wieland) الرئيس التنفيذي لشركة BBA.

الصحفية: منذ إنشاء شركة BBA في عام 2003، شهدت الشركة تطورا عى مدى خمس عشرة سنة. لماذا اختارت شركة بي إم دبليو شنيانغ؟

د. فيلاند: عادة ما تقوم شركة بي إم دبليو بإجراء سلسلة من أعمال التقييم الصارمة قبل تحديد شريكها الإستراتيجي الطويل المدى. على سبيل المثال، قمنا بتقييم عدة شركات قبل أن نختار شركة بريليانس في شنيانغ. وفرت هذه المدينة لنا عددا كبيرا من الأيادي العاملة المؤهلة والأصول والبنية التحتية اللازمة. أعتقد أنه اختيار حكيم وصائب.

الصحفية: كيف ترى السوق  الصينية بشكل عام وبيئة التجارة في شنيانغ بشكل خاص؟ حسب رأيكم،هل يوجد أي مجال بحاجة إلى التطوير والتحسين؟

د. فيلاند: أن الحكومة على مستوى مقاطعة لياونينغ ومدينة شنيانغ منفتحة ومتعاونة جدا. تقدم لنا دعما كبيرا وتساعدنا على حل المشكلات. هذا سبب مهم لنجاحنا في الصين.

لكن، في الحقيقة، علينا أن ندرك أن بيئة التجارة في شنيانغ ما زالت بحاجة للتحسين وخاصة في مجال تربية الأكفاء. أشار الرئيس شي جين بينغ إلى أهمية الأكفاء في تنمية منطقة شمال شرقي الصين. في فبراير الماضي، تشرفت بلقاء لي كه تشيانغ، رئيس مجلس الدولة وتقدمت باقتراح حول إبقاء الأكفاء ذوي المستوى العالي في شمال شرقي الصين. بالإضافة إلى ذلك، نعمل على تربية الأكفاء أيضا، نتعاون مع جامعة شمال شرقي الصين وجامعة داليان للعلوم وغيرهما من الجامعات لتوفير دراسات الدكتوراه وما بعد الدكتوراه. فضلا عن ذلك، نقوم بتنظيم التدريب المهني لبعض الخريجين من المدرسة الثانوية أو المدرسة الفنية لمدة ثلاث سنوات. بعد ذلك، يمكنهم أن يعملوا في شركة BBA.

الصحفية: أشار الرئيس شي جين بينغ إلى رفع القيود المفروضة على حصة أسهم الاستثمار الأجنبي بأسرع وقت ممكن في شركات المشاريع المشتركة وخاصة في صناعة السيارات على هامش منتدى بوآو الآسيوي. يرى رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ أن شركة بي إم دبليو أول شركة أجنبية مستفيدة من هذه السياسة في صناعة السيارات. كيف ترى سياسات الصين لدفع الإصلاح والانفتاح؟ و ما هو تأثير موقف الصين على تنمية التجارة العالمية؟

د. فيلاند: رغم أنني لست خبيرا دبلوماسيا، لكن لدي رأيي الشخصي. بفضل جهود رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ ودعم رئيسة الوزراء الألمانية أنجيلا ميركل، أصبحت شركة بي إم دبليو أول شركة مستفيدة من سياسة الصين في رفع القيود المفروضة على حصة أسهم الاستثمار الأجنبي في شركة المشاريع المشتركة في صناعة السيارات؛ وهذا شرف كبير لنا. أرى أن هذه السياسة الجديدة رمز لمواصلة الصين في تنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح. أكدت الصين على رغبة دفع التنمية العالمية. في نفس الوقت، نرى عزيمة رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ والحكومة الصينية في توسيع نطاق الإصلاح والانفتاح. إنني على ثقة تامة أن سلسلة العرض هي سلسلة عالمية، لذا، العالم كله بحاجة إلى التعاون الوثيق. على سبيل المثال، تشتري شركة بي إم دبليو أجزاء السيارة من مصانع مختلفة في العالم. إذا أثر النزاع التجاري على تدمير سلسلة العرض أو تنميتها الطبيعية، فستكون النتيجة مؤسفة للغاية. علينا أن نقول إن جهود الحكومة الصينية هي دعم لشركة بي إم دبليو ومساهمات كبيرة في دفع العولمة.

©China Today. All Rights Reserved.

24 Baiwanzhuang Road, Beijing, China. 100037