أعمال الشغب الخطيرة في شينجيانغ الصينية

تشاو قانغ، تعرض لارتجاج في المخ في أعمال الشغب

سيارات احترقت تماما

طبيبة تعالج أحد ضحايا الأحداث

شوارع أورومتشي تعود إلى طبيعتها

نظرة على الشارع بعد أعمال الشغب

 

بسبب تطور الأحداث في منطقة شينجيانغ الذاتية الحكم لقومية الويغور عاد الرئيس هو جين تاو إلى الصين بعد اختتام زيارته الرسمية لإيطاليا صباح الثامن يوليو، ولم يحضر قمة مجموعة الدول الثماني التي عقدت بين الثامن والعاشر من يوليو بمدينة لاكويلا وسط إيطاليا، وكان من المقرر أن يحضرها.

بعد عودته إلى الصين عقد هو جين تاو مساء الثامن من يوليو اجتماعا للجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني لبحث القضايا المتعلقة بأحداث الشغب في شينجيانغ وترتيب أعمال الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي فيها.

تقع منطقة شينجيانغ الذاتية الحكم في غربي الصين، وعاصمتها مدينة أورومتشي. في اليوم الخامس من يوليو، اندلعت أحداث عنف خطيرة في أورومتشي.

في يوم الأحد، الخامس من يوليو، وكان بعض المواطنين يتمشون تحت الشمس الدافئة في ميدان رنمين (الشعب) في أورومتشي، وكان آخرون يلتقطون صورا تحت "النصب التذكاري للتحرير السلمي لشينجيانغ، الذي يتوسط الميدان ويرمز إلى التضامن بين أبناء القوميات الصينية المختلفة. لم يكن أحد منهم يتوقع أن كارثة سوف تحل بهم بعد وقت قصير.

في الساعة السادسة مساء، بدأ يتدفق إلى الميدان عدد كبير من الناس، يفوق العدد في الأيام العادية، ومعظمهم شباب، وبعضهم هائجون. في الساعة الثامنة، زادت الحشود وبدات أعمال الشغب. قام المشاغبون بالضرب والتحطيم والسلب والنهب والحرق والقتل في ميدان رنمين وشارع جيهفانغ والبازار الكبير وشارع شينهوانان وشارع وايهوان. وفقا للمعلومات من حكومة المنطقة، حتى الثاني عشر من يوليو، قتل 192 شخصا وأصيب 1721 شخصا في أحداث الخامس من يوليو، وقد خرج 900 شخص من المستشفيات ومازال في المستشفيات 810 أشخاص. دمر المشاغبون وأحرقوا 627 سيارة من بينها سيارات نقل عام وشاحنات وسيارات الشرطة، ومنها 184 سيارة احترقت تماما. سببت أعمال الشغب أضرارا في 331 متجرا.

أثارت أعمال العنف غضب وسخط أهل مدينة أورومتسي. قالت قدرية، وهي فتاة ويغورية، عمرها 23 عاما، إنها كانت عائدة إلى المنزل بالحافلة رقم 106 وطلب السائق من الركاب أن ينزلوا، لأن حركة المرور توقفت بسبب أحداث الشغب. وفي ذلك الوقت، حدث اضطراب في الحافلة، وضربها شخص على رأسها بشيء مثل هراوة خشبية، وتعرضت لارتجاج في المخ وأوصلها طاقم الإسعاف إلى المستشفى للعلاج.

البائع مير على أمد الله يقيم في شارع هوتشيوان الذي شهد أخطر أعمال العنف، وقد أغمي على زوجته من شدة الخوف. تقيم أسرته في فناء سكني مع 17 عائلة من أبناء قوميات مختلفة، ويعيشون معا في تناغم وانسجام. قال مير على أمد الله إن المشاغبين كانوا يطعنون الناس بالخناجر، ويحرقون السيارات على الطريق، بدون مشاعر إنسانية أو أخلاق. وقال إنه بائع عادي يكسب أقل من مائة يوان في اليوم، غير أنه يأمل أن يسود السلام والهدوء في شينجيانغ، كي تنمو تجارته ويعيش حياة سعيدة مع زوجته وأطفاله.

وقد اعتبر أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شينجيانغ وانغ له تشيوان، ورئيس منطقة شينجيانغ الذاتية الحكم نور بكري أن أحداث الخامس من يوليو وقعت بتحريض من "القوى الثلاث" خارج البلاد، حيث حرضت وأججت المشاعر بذريعة حادثة الثاني من يونيو.

 "القوى الثلاث" يقصد بها الإرهاب الدولي والعناصر الانفصالية العرقية وقوى التطرف الديني".

وقعت حادثة الثاني من يونيو في مصنع شيوبري للألعاب بمدينة شاوقوان في مقاطعة قوانغدونغ. هذا المصنع الكبير الذي أنشئ باستثمار من هونغ كونغ يعمل فيه أكثر من 18 ألف فرد. في مايو ويونيو للعام الجاري، عين المصنع سبعمائة عامل وعاملة من أبناء مدينة كاشغر التابعة لمنطقة شينجيانغ، دعما لسياسة تصدير العمالة الزائدة في غربي الصين. في أواسط يونيو، نشر أحد مستخدمي الإنترنت خبرا في باب "آراء أهل المدينة" بشبكة sg169.com ، قال فيه إن ستة شباب من الويغور اغتصبوا فتاتين.

انتقل الخبر إلى العديد من مواقع الإنترنت، الأمر الذي أثار غضب العاملين بمصنع شيويري للألعاب على العمال الويغوريين. في مساء السادس والعشرين من نفس الشهر تحرش عمال ويغوريون بطالبة من مدرسة فنية تتدرب في ذلك المصنع، مما أثار شجارا بين هؤلاء العمال وبعض العمال الآخرين. توسع الشجار وشارك فيه مئات الناس وانتهى بمقتل اثنين من الويغور وإصابة 120 شخصا.

أثبتت تحقيقات شرطة شاوقوان أن مزاعم الاغتصاب في مصنع شيويري للألعاب ليست حقيقية، بل لم تقع أي حادثة اغتصاب في كل حي ووجيانغ بمدينة شاوقوان، الذي يقع به المصنع. وفي الثامن والعشرين من يونيو، ألقت الشرطة القبض على الشخص الذي نشر الخبر، واعترف هذا الشخص بنشر خبر كاذب وأنه كان يعمل في ذلك المصنع ثم استقال. وبعد ذلك تقدم للعمل بالمصنع مرة أخرى ولكن طلبه رفض، لهذا نشر الخبر الكاذب. انتقاما من المصنع. حتى الخامس من يوليو اعتقلت الشرطة ثلاثة عشر متورطا في حادثة شجار السادس والعشرين من يونيو في مصنع شيويري للألعاب بمدينة شاوقوان، بينهم ثلاثة من شينجيانغ.

قالت السيدة باتيقولي، وهي شقيقة أحد العاملين الويغوريين اللذين قتلا في حادثة المصنع يوم 26 يونيو، إن بعض المشاغبين زعموا "دعم" أخيها الصغير القتيل، وقاموا بأعمال العنف في مدينة أورومتشي، التي أدت إلى مقتل كثير من أفراد الأسر الأخرى، وإنها حزينة لذلك وطالبت بتوقيع عقوبات صارمة على مرتكبي هذه الأحداث. وقالت باتيقولي إن شقيقها القتيل آشيمجيانغ أماتي وشقيقا آخر لها أتما تعليمهما حتى المرحلة الإعدادية بمساعدة مالية من الحكومة. في التاسع والعشرين من يونيو، ساعدت الحكومة في نقل جثمان أخيها وجثمان العامل الآخر اللذين قتلا في شجار المصنع من مقاطعة قوانغدونغ إلى موطنهما في شينجيانغ، ودفنتهما وفقا لعادات وتقاليد قومية الويغور.

عندما وقعت أعمال العنف في شينجيانغ، هاجم عناصر "تركستان الشرقية" السفارات الصينية لدى هولندا وألمانيا وأستراليا وتركيا والسويد والنرويج واليابان وغيرها، الأمر الذي شكل تهديدا شديدا لأمن العاملين وممتلكات سفارات الصين، وأضر بنظام العمل الطبيعي لتلك السفارات بلادنا.

في الساعة الرابعة عشرة يوم 7 يوليو بتوقيت واشنطن، كانت ربيعة قدير الداعية إلى انفصال شينجيانغ ورئيسة مجلس الويغور العالمي الانفصالي، هي وأتباعها يرفعون علم وشعار "استقلال شينجيانغ"، ويهتفون "استقلال شينجيانغ"، وحاولوا الهجوم على سفارة الصين لدى الولايات المتحدة، ولكن الشرطة ورجال الأمن الأمريكيين منعوهم.

قال وانغ له تشيوان، أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شينجيانغ، إن ما أدى إلى وقوع حادثة الخامس من يوليو هو مبالغة القوى المعادية في الخارج بزعامة ربيعة قدير وعدد قليل من الأشرار في الداخل في حادثة الشجار الجماعي في مصنع شيويري للألعاب بمدينة شاوقوان في مقاطعة قوانغدونغ، وتحويلها من قضية أمن عام عادية إلى قضية عرقية، وإثارة الكراهية بين أبناء القوميات. وتعتبر هذه الحادثة مؤامرة كبيرة دبرتها القوى المعادية في الخارج، وتهدف إلى الإضرار بالوحدة الوطنية وإثارة العداوة بين أبناء القوميات والإضرار بالتضامن والاستقرار في المجتمع.

وقد عثرت الشرطة الصينية على تسجيل صوتي لمكالمة هاتفية جرت بين مجموعة "تركستان الشرقية" في الخارج والعناصر الانفصالية في الداخل. وأثبتت الأدلة أن مجلس الويغور العالمي الانفصالي بزعامة ربيعة قدير هو العقل المدبر الذي يقف وراء أعمال الشغب. وبعد وقوع هذه الحادثة، اتصل مجلس الويغور العالمي الانفصالي بالخارجين عن القانون في الخارج عبر الإنترنت، وتابع تطورات الأوضاع ونقلها إلى العناصر الأخرى وأصدر التوجيهات لها، وحرضها على إشاعة الفوضى والاضطراب.

وقال المتحدث باسم الوزارة الخارجية الصينية تشن قانغ إن الحقائق أثبتت في السنوات الأخيرة أن ربيعة قدير كاذبة، فقد قامت بأعمال انفصالية طوال إقامتها بالخارج، وأشار إلى أن الدول المعنية يجب أن ترى بوضوح جوهر مجموعات "تركستان الشرقية"، وأن لا تتعاطف مع عناصرها أو تدعمهم بأي شكل من الأشكال". أثارت أعمال الشغب الخطيرة في شينجيانغ اهتماما واسعا داخل الصين وخارجها. في الثامن من يوليو، قام منغ جيان تشو، عضو مجلس الدولة الصيني، بزيارة السكان المحليين الذين تعرضوا لإصابات على يد مثيري الشغب وأفراد أسر الضحايا في أورومتشي. في الثامن من يوليو بدأت الحياة في مدينة أورومتشي تعود إلى الحالة الطبيعية تدريجيا، ففي صباح ذلك اليوم، رفعت المراقبة على حركة المرور في كل مدينة أورومتشي، وعاد 80% من حركة المرور الطبيعية. في الوقت نفسه، استأنفت بعض المؤسسات المتعطلة أعمالها، وفتح كثير من المتاجر والمطاعم أبوابها من جديد، وتجري صيانة وترميم مرافق المدينة التي دمرت، واستعادة الإنتاج ونظام حياة أهل المدينة. بالإضافة إلى ذلك، تتكفل الحكومة بكل نفقات الإقامة في المستشفى والعلاج ونفقات المعيشة (بما فيها نفقات المرافقين من أسرة المريض) للسكان الذين أصيبوا على يد مثيري الشغب في أورومتشي. وبالنسبة للأسر التي تعرضت إلى خسائر في الممتلكات، ستقدم الحكومة لها مساعدات ومعونات مالية. واستعدت حكومة مدينة أورومتشي بحزمة معونات لأسر القتلى قدرها مائة مليون يوان.

بعد أسبوع من وقوع أعمال الشغب، عادت الشوارع في مدينة أورومتشي إلى الازدهار كالمعتاد، وعادت الأوتوبيسات وسيارات الأجرة والسيارات الخاصة تمر بالشوارع والأزقة، وظهرت سيول من الناس في الأسواق والمتاجر الصاخبة. بدأت هذه المدينة التي يقطنها 2,3 مليون نسمة تعود إلى حياتها الهادئة مرة أخرى.

 

لمعلوماتك:

منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم:

تأسست منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم في الأول من أكتوبر عام 1955.

مساحتها 6604ر1 مليون كيلومتر مربع – سدس مساحة الصين، وهي أكبر وحدة إدارية على مستوى المقاطعة في الصين.

تقع منطقة شينجيانغ في غربي الصين. من بين مقاطعات الصين ومناطقها الذاتية الحكم، شينجيانغ هي الأكبر والأطول حدودا، إذ يبلغ طول حدودها مع ثماني دول في آسيا الوسطى أكثر من 5600 كيلومتر، وهي تجاور مقاطعة قانسو ومقاطعة تشينغهاي ومنطقة التبت الذاتية الحكم من الشرق والجنوب، وتجاور جمهورية منغوليا من الشمال الشرقي، وتجاور روسيا وقازقستان وقرغيزستان وطاجيكستان من الغرب، وتجاور أفغانستان وباكستان والهند من الجنوب الغربي.

ينتمي سكان شينجيانغ إلى 47 قومية، منها الويغور، هان، القازاق، هوي، قرغيز، منغوليا، شيبوه، الطاجيك، الأوزبك، مان، داهور، روسيا، التتار، دونغشيانغ، تشوانغ، سالار، التبت، يي، بويي، كوريا وغيرها. ويمثل أبناء الأقليات القومية أكثر من 60% من إجمالي سكان شينجيانغ.

عدد سكان شينجيانغ حوالي 21 مليون نسمة، 45% منهم ينتمون إلى قومية الويغور، و40% ينتمون إلى قومية هان، ينتمي السكان الآخرون إلى القوميات الأخرى.

منذ القرن الثالث قبل الميلاد، ظهرت شينجيانغ في المراجع والكتب التاريخية الصينية باسم "شييوي" أي المنطقة الغربية. وفي تلك الفترة، أنشأت الحكومة المركزية الصينية هيئات سياسة محلية في أماكن مختلفة داخل "شييوي". وظل اسم "شييوي" مستخدما حتى ضمت حكومة أسرة تشينغ الإمبراطورية (1644- 1911 م) شينجيانغ في أواسط القرن الثامن عشر، ومنذ ذاك صار اسمها "شينجيانغ".

شينجيانغ ممر مهم يربط بين الشرق والغرب، حيث شهدت كثيرا من الهجرات البشرية والتبادلات في التاريخ. وفي الزمن القديم، كانت منتجات الحرير الصينية تصل إلى جنوبي آسيا وأوروبا عبر طريق الحرير الذي يمر بمنطقة شينجيانغ.

مدينة أورومتشي، حاضرة منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم لقومية الويغور، هي المركز السياسي والاقتصادي والثقافي لمنطقة شينجيانغ، كما أنها بوابة مهمة للانفتاح على الخارج في غربي الصين. إجمالي الإنتاج في أورومتشي وبعض مؤشراتها الاقتصادية يفوق ربع إجمالي لإنتاج والمؤشرات الاقتصادية لمنطقة شينجيانغ، وقد جاوز معدل نصيب الفرد في أورومتشي من إجمالي الناتج المحلي 3000 دولار أمريكي. وتحتل القدرة التنافسية لمدينة أورومتشي الصدارة بين العواصم الإقليمية الاثنتي عشرة في غربي الصين، تسمى "لؤلؤة في غربي الصين".

 

سياسة القوميات

الصين دولة موحدة متعددة القوميات، تتكون من ست وخمسين قومية. من أجل دفع تطور مناطق الأقليات القومية في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة وغيرها، وضعت حكومة الصين سلسلة من السياسات الخاصة بالقوميات، تشتمل على ما يلي:

أولا، التمسك بوحدة الوطن والمساواة بين القوميات. ينص((دستور جمهورية الصين الشعبية)) على المساواة بين أبناء جميع القوميات في جمهورية الصين الشعبية. وتعمل الدولة على ضمان الحقوق والمصالح الشرعية لكل الأقليات القومية والمحافظة على وتطوير العلاقات بين القوميات على أساس المساواة والتضامن وتبادل الدعم، وحظر التمييز والقمع ضد أي قومية.

ثانيا، تطبيق نظام الحكم الذاتي الإقليمي القومي الذي يخضع للقيادة الموحدة للدولة ويقتصر أساسا على الأقاليم التي يقيم فيها أبناء الأقليات القومية، حيث تنشأ أجهزة الحكم الذاتي لممارسة صلاحيات الحكم الذاتي، ويكون أبناء الأقليات القومية سادة أنفسهم يديرون شؤونهم المحلية الخاصة. في الصين حاليا 155 مكانا يطبق فيها الحكم الذاتي القومي، منها 5 مناطق ذاتية الحكم، و30 ولاية ذاتية الحكم، و120 محافظة (راية - لواء) ذاتية الحكم.

ثالثا، تطوير اقتصاد وثقافة مناطق الأقليات القومية. اتخذت الدولة سلسلة من السياسات والإجراءات الخاصة لمساعدة ودعم تطوير الاقتصاد في مناطق الأقليات القومية، كما تجند الدولة وتنظم أبناء قومية هان في المناطق المتقدمة لمساعدة مناطق الأقليات القومية. وفي السنوات الأخيرة، اتخذت الدولة الإجراءات التالية: أولا، تطبيق الاستراتيجية الكبرى لتنمية غربي الصين، التي تغطي اثنتي عشرة منطقة ذاتية الحكم ومقاطعة وبلدية خاضعة للإدارة المركزية مباشرة بما فيها منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم ومنطقة التبت الذاتية الحكم. تحتل منطقة غربي الصين 56% من مساحة الصين، ويقطنها 8ر22% من إجمالي عدد سكان الصين. يعتبر تطبيق الاستراتيجية الكبرى لتنمية غربي الصين خطوة مهمة وضرورية لتحقيق تحديث الصين. في نوفمبر عام 1999، تقرر في المؤتمر المركزي للأعمال الاقتصادية ببدء تطبيق الاستراتيجية الكبرى لتنمية غربي الصين. حتى عام 2005، استثمرت الحكومة المركزية 460 مليار يوان (الدولار الأمريكي يساوي 8ر6 يوانات) في المنطقة الغربية، وقدمت لها معونات مالية قدرها أكثر من 500 مليار يوان. وحتى إبريل عام 2009، حصلت خمسة آلاف مؤسسة في شينجيانغ على إعفاء من الضرائب المحلية بقيمة 76ر5 ملايين يوان، ويرجع الفضل في ذلك إلى الاستراتيجية الكبرى لتنمية غربي الصين. ثانيا، البدء في أعمال إنهاض المناطق الحدودية وإثراء الشعب". تنفذ هذه الأعمال في 135 محافظة وراية ومدينة على الحدود البرية للصين بطول 21 ألف كيلومتر، ومنها عدد كبير في شينجيانغ. هذه الأعمال تتناول ثلاثة مجالات، تعزيز بناء المرافق الأساسية؛ تأسيس آلية تنمية لاقتصاد المحافظات وتعزيز القدرة على التنمية الذاتية وأخيرا، العمل على رفع مستوى معيشة الشعب. ثالثا، بذل جهود أكثر لمساعدة تنمية الاثنتين والعشرين أقلية قومية القليلة الأفراد نسبيا، أي التي يقل عدد أبنائها عن مائة ألف نسمة، وإجمالي عدد أبناء تلك الأقليات الاثنتين والعشرين أقل من ستمائة ألف نسمة، وقد بدأت الدولة منذ سنة 2006 تطبيق خطة لاستثمار نصف مليار يوان سنويا في تلك المناطق لمدة عشر سنوات.

رابعا، إعداد كوادر من أبناء الأقليات القومية، لكي يشغل الكوادر من الأقليات القومية حصة مناسبة من المناصب العالية في لجان الحزب والحكومات ومجلس نواب الشعب والمؤتمر الاستشاري السياسي على مختلف المستويات.

خامسا، تطوير العلوم والتعليم والثقافة والصحة وغيرها من المجالات في مناطق الأقليات القومية.

سادسا، استخدام وتطوير اللغات المنطوقة والمكتوبة للأقليات القومية. ينص ((دستور جمهورية الصين الشعبية)) على أن كل قومية تتمتع بحرية استخدام وتطوير لغتها الخاصة المنطوقة والمكتوبة.

سابعا، احترام عادات وتقاليد أبناء الأقليات القومية. يشمل ذلك، احترام عادات الطعام والشراب لأبناء الأقليات القومية؛ احترام عادات الأعياد لأبناء الأقليات القومية؛ احترام عادات الزواج لأبناء الأقليات القومية؛ احترام تقاليد الجنازة والدفن لأبناء الأقليات القومية؛ حظر انتهاك عادات وتقاليد أبناء الأقليات القومية في أجهزة الإعلام واحترام حرية أبناء الأقليات القومية في إصلاح وتغيير عاداتهم وتقاليدهم الخاصة.

ثامنا، احترام وحماية حرية المعتقد الديني لأبناء الأقليات القومية. ينص الدستور الصيني على أن المواطن الصيني له حرية اعتناق أو عدم اعتناق الدين. معظم أبناء لأقليات القومية الصينية لهم عقيدة دينية، على سبيل المثال، يدين أبناء عشر قوميات في الصين بالإسلام. وفي الوقت الحالي، يوجد في الصين 30 ألف مسجد. (هذه المعلومات مأخوذة من موقع لجنة الدولة لشؤون القوميات على شبكة الإنترنت)

 

 

 

 

 

 

Address: 24 Baiwanzhuang Road, Beijing 100037 China
Fax: 86-010-68328338
Website: http://www.chinatoday.com.cn
E-mail: chinatoday@chinatoday.com.cn
Copyright (C) China Today, All Rights Reserved.

فرع مجلة ((الصين اليوم)) الإقليمي للشرق الأوسط بالقاهرة
رئيس الفرع: حسن وانغ ماو هو
العنوان: 5 شارع الفلاح، المتفرع من شارع شهاب
- المهندسين- الجزيرة- مصر
تليفاكس: 3478081(00202)
  ص.ب208 – الأورمان – الجزيرة – القاهرة – مصر
   الهاتف المحمول: 0105403068(002)
البريد الإلكتروني: kailuofenshe@yaoo.com.cn